أمزازي يؤكَّد أنَّ البعض يستغل العامية للتشويش
آخر تحديث GMT00:28:56
 العرب اليوم -

بيَّن لـ"العرب اليوم"أّنَّ وزارته تُعاني من نقص في مدرسي"الأمازيغية"

أمزازي يؤكَّد أنَّ البعض يستغل "العامية" للتشويش

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - أمزازي يؤكَّد أنَّ البعض يستغل "العامية" للتشويش

وزير التربية الوطنية سعيد أمزازي
الدار البيضاء ـ رضى عبد المجيد

أكَّد سعيد أمزازي وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، أنَّ موضوع استعمال مفردات من العامية المغربية "الدارجة" في مقررين دراسيين أخذ أكبر من حجمه.

وأشار أمزازي إلى أنَّ ليس كل ما تردد بشأن الموضوع كان صحيحًا، مضيفًا "تم تبادل الآلاف من الصور على شبكات التواصل وتطبيقات التراسل الفوري، لكن معظمها كان مفبركًا وغير مأخوذ من مقررات دراسية مغربية".

ونفى أمزازي في حديث خاص إلى موقع "العرب اليوم" وجود نوايا لإدراج العامية المغربية في المقررات الدراسية على مراحل.

معطيات خاطئة 

وشدد أمزازي على أنَّ النقاش أخذ مسارًا آخر وتحوّل إلى ترويج معلومات خاطئة قصد تمويه الرأي العام.

وأضاف أمزازي قائلًا" لا أعرف سبب كل هذا الجدل، ففي عام 2002 كانت هناك مفردات بالدارجة المغربية في مقررات دراسية، ولم يأخذ الموضوع الحجم الذي أخذه مع بداية الموسم الدراسي 2018-2019".

واستغرب الوزير من إثارة هذا الموضوع خلال هذا السنة بالذات، على الرغم من ورود مفردات باللهجة العامية المغربية في بعض المقررات الدراسية قبل 15 عامًا، حيث تساءل عن الأسباب الكامنة وراء الترويج لهذا الأمر خلال هذه السنة دون غيرها.

التشويش على عمل الحكومة

وأضاف أمزازي أنَّه تم تزوير عدد من المعطيات باعتماد الدارجة في المناهج والمقررات الدراسية، بغرض التشويش على عمل الحكومة.

وأبرز أمزازي أهمية ملاحظات ومقترحات النواب البرلمانيين بشأن اعتماد الدارجة في المقررات الدراسية، مشيرًا إلى أنَّه من بين المقترحات التي طرحت وينتظر أن تتفاعل معها الوزارة تلك المتعقلة بالعودة إلى اعتماد "المقرر الموحد".

وشدد أمزازي على ضرورة الاهتمام أكثر بالموارد البشرية وتحسين الحكامة داخل قطاع التربية والتكوين، كما أكَّد أنَّ الضرورة والتحولات التي يعرفها المجتمع والعالم ككل، باتت تفرض تحيين المقررات الدراسية بشكل منتظم وسنوي.

وفي سياق آخر، شدَّد أمزازي على أهمية إحداث مؤسسات تعليمية جديدة وتوزيعها بشكل عادل على المناطق والجهات.

وأشار أمزازي في هذا الصدد إلى إنشاء حوالي مائة مؤسسة تعليمية جديدة وتأهيل 1136 مؤسسة أخرى. وأكد أمزازي أنَّ العديد من التحديات تواجه الوزارة في هذا المجال.

ولفت أمزازي إلى أنَّه تم إحداث 39 مؤسسة تعليمية في العالم القروي برسم الموسم الدراسي الجديد، وعشر مدارس على صعيد الجماعات، كما قدم الوزير أرقامًا أخرى تهم على الخصوص التعليم الجامعي، حيث أوضح في هذا الجانب أنه تم بناء أربع أحياء جامعية جديدة لفائدة الطلاب، وست مطاعم جامعية ومعهدين للتكوين في مجال الصحة في الدار البيضاء والرباط.

سلسلة من التدابير 

وأبرز الوزير أن الوزارة عملت السنة الماضية، بشكل استباقي من أجل التحضير لدخول مدرسي ناجح، عبر اتخاذ سلسلة من التدابير والإجراءات المرتبطة بالتسجيل المبكر للتلاميذ الجدد، وكذا إعادة التسجيل، حيث انطلق الموسم الدراسي في الموعد الزمني المحدد له سلفًا. وكشف أمزازي أنَّ عدد المستفيدين من منظومة التربية والتكوين، برسم الموسم الدراسي الحالي، بلغ أكثر من 9 ملايين و 613 ألف مستفيد من المنظومة.

ووفق الإحصائيات والأرقام التي كشف عنها أمزازي، فقد بلغ عدد المستفيدين من المنظومة في قطاع التربية الوطنية، حوالي 7 ملايين و 900  ألف تلميذًا وتلميذة، فيما استفاد في قطاع التكوين المهني أزيد من 776 مستفيد، فيما بلغ عدد المستفيدين من منظومة التربية و التكوين قرابة 937 ألف طالب وطالبة بقطاع التعليم العالي.

أما فيما يخص المنح الدراسية المقدمة للطلاب، فقد كشف أمزازي أنَّ عدد الطلاب المستفيدين في ارتفاع متواصل، إذ ارتفع بأكثر من 51 ألف منحة، حيث ارتفع عدد الطلاب المستفيدين من المنح من 330 ألف إلى 381 ألف و783.

وذكر أمزازي أنَّ عدد الطلاب المسجلين في التعليم العالي ارتفع ليصل إلى 937 ألف طالب وطالبة، موضحًا أن مجموع الجامعات بلغ 23 جامعة ضمنها 202 مؤسسة عمومية فضلًا عن 216 مؤسسة في القطاع الخصوصي.

وأكَّد أمزازي أنَّ الوزارة اتخذت كل التدابير لإنجاح الدخول المدرسي الحالي، مسجلًا أنَّ الإجراءات شملت إعداد خريطة مدرسية مكنت من تحديد الاحتياجات وفق معايير تُحد من الاكتظاظ والأقسام المشتركة.

وبشأن تعليم الأمازيغية في المدارس المغربية، اعترف أمزازي بوجود خصاص في عدد المدرسين يقدر بـ 8 آلاف مدرس، مؤكدًا أنَّ 600 ألف تلميذ يستفيدون من دروس الأمازيغية، وأن الوزارة لديها حاليًا 450 مدرسًا في اللغة الأمازيغية.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أمزازي يؤكَّد أنَّ البعض يستغل العامية للتشويش أمزازي يؤكَّد أنَّ البعض يستغل العامية للتشويش



بدأت مهامها رسميًا كوجهٍ إعلانيٍ جديد لها

أريانا غراندي تتألَّق في حملتها الأولى مع "جيفنشي"

باريس - العرب اليوم
 العرب اليوم - خمسة نصائح مهمة في ديكورات غرف نوم المواليد الجدد

GMT 00:24 2019 الثلاثاء ,16 تموز / يوليو

قبرص توفر وجهة سياحية مثالية للعائلات في صيف 2019
 العرب اليوم - قبرص توفر وجهة سياحية مثالية للعائلات في صيف 2019

GMT 06:56 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

بينلوبى كروز بإطلالة مثيرة في دور دوناتيلا فيرساتشي

GMT 05:19 2017 الإثنين ,04 كانون الأول / ديسمبر

"m41" في طاجيكستان يعد طريقًا للعبور في جبال بامير

GMT 05:25 2018 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

استعدادات الفنادق في الولايات المتحدة لاستقبال الأعياد

GMT 20:13 2018 الأحد ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

إليكِ أجمل الأفكار المثالية لديكور زوايا البيت في الشتاء

GMT 09:59 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

انطلاق معرض "سيتي سكيب غلوبال 2018" العقاري في دبي

GMT 03:01 2016 الأحد ,16 تشرين الأول / أكتوبر

لاعب "الأهلي" تيسير الجاسم يعادل رقم حمدان الحمدان

GMT 03:42 2016 السبت ,24 كانون الأول / ديسمبر

آيتن عامر تجسّد دور مدرّبة قيادة في "ياتهدي ياتعدي"

GMT 18:16 2017 الخميس ,29 حزيران / يونيو

اللاعب الفرنسي جيرو يقترب من الرحيل عن أرسنال

GMT 00:31 2015 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

الدكتور سعيد حساسين ينصح باستخدام مستحضرات تجميل طبيعية
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab