القاهرة ـ العرب اليوم
بلغ إجمالي عدد الرحلات الدولية إلى المدن المئة الرائدة 702 مليون رحلة خلال 2025، ليزيد بنسبة 8% مقارنة بعام 2024، وشكلت هذه المدن ما يقرب من نصف إجمالي السياحة الوافدة في العالم.
جاء ذلك في كشف مؤشر 'أفضل 100 وجهة حضرية' لعام 2025، الصادر عن شركة الأبحاث المستقلة 'يورومونيتور إنترناشونال'.
ووفقا للتصنيف العام للمدن الذي يقيس الجاذبية السياحية بناء على أكثر من 50 مؤشرا في مجالات النشاط الاقتصادي والتجاري، والبنية التحتية، والرعاية الصحية والأمان، والتنمية المستدامة، حافظت باريس على موقعها كأفضل مدينة سياحية في العالم للعام الخامس على التوالي، يليها مدريد وطوكيو وروما وميلانو.
وعزت 'يورومونيتور' ريادة باريس إلى بنيتها التحتية السياحية المتطورة وثقافتها النابضة بالحياة وتركيزها على التنمية المستدامة، مشيرة إلى أن إعادة افتتاح كاتدرائية نوتردام كان من أبرز الأحداث التي ساهمت في جذب السياح.
وحافظت بانكوك على مكانتها كأكثر المدن جذباً للسياح الأجانب، حيث استقبلت 30.3 مليون زائر دولي، متفوقة بذلك على هونغ كونغ (23.2 مليون) ولندن (22.7 مليون) وماكاو (20.4 مليون) واسطنبول (19.7 مليون) ودبي (19.5 مليون).
وأشار الباحثون إلى أن بانكوك نجحت في تحقيق هذا الإنجاز 'على الرغم من العقبات المرتبطة بتعزيز العملة المحلية، ومشاكل الأمان، وزيادة المنافسة الإقليمية'.
وسجلت منطقة آسيا والمحيط الهادئ أعلى نسبة نمو في الوافدين الدوليين، حيث ارتفعت بنسبة 10%، مدفوعة بتسهيلات التأشيرات والتحسينات الكبيرة في البنية التحتية والفعاليات الثقافية والرياضية الكبرى. كما تقدمت سيول لأول مرة إلى قائمة أفضل 10 مدن بفضل الشعبية العالمية للثقافة الكورية.
وفي عام 2025، حصل المواطنون الروس على 620 ألف تأشيرة دخول إلى منطقة شنغن، منها 477 ألف تأشيرة سياحية. وتصدرت فرنسا وإيطاليا وإسبانيا قائمة الدول الأكثر طلباً، حيث شهدت فرنسا زيادة في إصدار التأشيرات بنسبة تزيد عن 25% مقارنة بالعام السابق.
وتشكل السياحة حوالي 11% من الناتج المحلي الإجمالي لدول الخليج. وفي تقدير صادر عن مجلس السفر والسياحة العالمي (WTTC)، قدرت الخسائر اليومية للسياحة في الشرق الأوسط بسبب الحرب بنحو 518 مليون يورو (حوالي 560 مليون دولار) يوميا.
وتشير التقديرات الأولية إلى أن الصراع قد يؤدي إلى انخفاض عدد السياح الأجانب في منطقة الشرق الأوسط بمقدار يتراوح بين 23 و38 مليون سائح في عام 2026، أي ما يعادل خسارة إيرادات سياحية تتراوح بين 34 و56 مليار دولار.
قد يهمك أيضــــاً:
قطاع السياحة في تايلاند يأمل بألا يكون الوضع السياحي في عام 2022 أسوأ
أفضل الأماكن السياحية ذات الطبيعة الجذابة في تايلاند
أرسل تعليقك