معركة في الكونغرس تحدد مصير الاتفاق النووي الإيراني
آخر تحديث GMT09:09:40
 العرب اليوم -

في حالة قرار ترامب سحب تأييده لبروتوكول 2015

معركة في الكونغرس تحدد مصير الاتفاق النووي الإيراني

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - معركة في الكونغرس تحدد مصير الاتفاق النووي الإيراني

الرئيس الأميركي دونالد ترامب
واشنطن - عادل سلامة

تحدد معركة كبيرة في الكونغرس مصير الاتفاق النووي الإيراني إذا قرر الرئيس الأميركي دونالد ترامب هذا الأسبوع سحب تأييده للاتفاق لعام 2015 ، مع ما سيتتبعه ذلك من إمكان قيام نزاع كبير على المستوى الدولي. وبحسب صحيفة "الغارديان" البريطانية، لا يستطيع أحد التكهن بما إذا كان هذا النزاع سيؤدي إلى إعادة فرض العقوبات الأميركية، وانهيار الاتفاق، والتوسع السريع للبرنامج النووي الإيراني، ويمكن أن يؤدي ذلك إلى حل توفيقي يُبقي الاتفاقية على قيد الحياة ولكنه يفتح الطريق أمام سياسة أكثر عدائية تجاه طهران على جبهات أخرى. وذكر دبلوماسي غربي قائلاً" نقف على حبل مشدود؛ فلا نعرف ما الذي سوف يحدث".

وتشير الصحيفة إلى أن المعركة داخل الكونغرس ستضع غالبية الجمهوريين فى مواجهة مع كل الديمقراطيين تقريبا (مواجهة الصقور ضد الحمائم) حسب وصف الصحيفة، موضحة ان هذه المنافسة سوف تخضع لقواعد وضعت لظروف مختلفة تماما. وقد صمم قانون مراجعة الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015 لحالة خرقت فيها إيران الاتفاق الدولي الموقع في تموز / يوليو من ذلك العام، وكانت إدارة أميركية تحاول تغطية انتهاكات طهران كوسيلة للحفاظ على الاتفاق.

والوضع الفعلي هو الموقف الذي اتفقت فيه إيران مع جميع الدول الموقعة، بما فيها الولايات المتحدة، على التقيد بالتزاماتها، ولكن الرئيس الأميركي يبدو عازما على إلغاء الصفقة بغض النظر عن عواقب هذا القرار. ولإضافة مستوى آخر من المضاعفات، لا تريد الأغلبية الجمهورية ولا الرئيس أن ينظر إليه على أنه القاتل الذي ينفذ ضربة الموت.

ويقول ترامب إنه اتخذ قراره، ومن المتوقع الإعلان عنه يوم الخميس أو الجمعة. وتشير معظم الدلائل على أنه لن يعتمد هذا الاتفاق، خطة العمل الشاملة المشتركة. ويصر وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون على أن لندن تعتبر الصفقة إنجازا تاريخيا جعل العالم أكثر أمانا.. وكرر جونسون ذلك فى مكالمات هاتفية مع نظيريه الأميركي ريكس تيلرسون والإيراني جواد ظريف. وكان الجمهوريون معاديين لإيران والاتفاقات متعددة الأطراف على مر التاريخ، ولكن هذه ليست ظروف طبيعية. وبالنسبة للدبلوماسيين الأوروبيين، فإن الكثير يعتمد على كلمات ترامب ونبرته، وسيكون السيناريو الأسوأ هو الانسحاب من المخاوف أو إنذار إيران إلى إعادة التفاوض - وهو خيار رفضته طهران وموسكو وبكين - مقترنا بتحدي للكونغرس لإعادة فرض العقوبات.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

معركة في الكونغرس تحدد مصير الاتفاق النووي الإيراني معركة في الكونغرس تحدد مصير الاتفاق النووي الإيراني



اعتمدت تسريحة ذيل الحصان مع مكياج ناعم

كيت ميدلتون تتألَّق باللون الأزرق الراقي في أحدث إطلالاتها

لندن ـ العرب اليوم

GMT 00:22 2020 الثلاثاء ,07 تموز / يوليو

مجموعة من أجمل أماكن السياحة في باريس للعائلات
 العرب اليوم - مجموعة من أجمل أماكن السياحة في باريس للعائلات
 العرب اليوم - تعرف على أفضل الوجهات السياحية لقضاء "شهر العسل"

GMT 22:07 2016 الإثنين ,05 أيلول / سبتمبر

كيف تعرف أن زوجتك تمارس العادة السرية ؟

GMT 07:08 2020 الأحد ,21 حزيران / يونيو

بث مباشر لظاهرة الكسوف الجزئي للشمس

GMT 22:11 2014 الثلاثاء ,23 أيلول / سبتمبر

درجات اللون الرمادي الأفضل والأجمل لمعظم الغرف

GMT 03:16 2019 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

قائمة بـ10 أحجار كريمة تجلب الحظ السعيد

GMT 08:43 2018 السبت ,05 أيار / مايو

ثلاثون بلاء كان يستعيذ منها النبي

GMT 08:08 2017 الإثنين ,09 تشرين الأول / أكتوبر

خبراء يكشفون عن الفرق بين مشاعر الحب والشهوة

GMT 22:00 2018 الجمعة ,05 كانون الثاني / يناير

أغرب 6 قصص عن اغتصاب نساء لرجال بالقوة

GMT 07:26 2017 الجمعة ,20 كانون الثاني / يناير

ثلاثة أسباب تمنعك من شراء سيارة "بورش باناميرا 4 E"

GMT 01:55 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

مشاركة أول مسلمة من بنغلاديش في مسابقة ملكة جمال الكون

GMT 03:37 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

نيكول سابا تستعد لتصوير "صورة سلفي" في أحد أحياء القاهرة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab