باسم سمير يُوضِّح طُرق توريد اللثة السوداء والدّاكنة
آخر تحديث GMT10:07:01
 العرب اليوم -

بيّن أنّ عوامل مختلفة تُسبِّب تصبّغات الأسنان

باسم سمير يُوضِّح طُرق توريد اللثة السوداء والدّاكنة

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - باسم سمير يُوضِّح طُرق توريد اللثة السوداء والدّاكنة

الدكتور باسم سمير
القاهرة - شيماء مكاوي

كشف الدكتور باسم سمير استشاري طب الأسنان وعضو جمعية "سترومان" لزراعة وتجميل الأسنان في سويسرا، أن البعض يواجه عددا مختلفا من المشاكل التي لا نشعر بها لغيابها من حياتنا، لكننا لا ندرك أن بعض الناس يشعرون بالحرج أو اهتزاز الثقة بالنفس من مجرد الابتسامة.

وقال باسم سمير، خلال تصريح خاص له إلى "العرب اليوم"، إنه من ضمن تلك المشاكل نجد مشكلة اللثة السوداء أو اللثة الداكنة وبخاصةً عند أولئك الذين يملكون ما يُعرف باسم الابتسامة اللثوية وهي الابتسامة أو الضحكة التي يظهر فيها جزء كبير من اللثة العلوية، قد تشكل هذه الابتسامة وحدها مشكلة لدى البعض فما بالك لو كان يعاني من تصبغات اللثة أيضا ووجود بقع داكنة فيها.

وأضاف: "تظهر مشكلة تصبغات الأسنان نتيجة عوامل مختلفة يتمحور بعضها بشأن فكرة أن أي منطقة في الجسم تحتوي على خلايا صبغية تزيد من إنتاج الميلانين عند تعرضها لأي تهيج أو مشكلة يظن الجسم أنها تشكل خطرا على تلك الأنسجة"، وأشار إلى أن تاريخ الوسائل المستخدمة في تفتيح اللثة أو توريد اللثة الداكنة يتراوح ما بين العمليات الجراحية الكاملة والتقنيات الحديثة المختلفة مثل العمليات الكهربية واستخدام العلاج الكيميائي في تبييض الأنسجة، وحتى أحدث الوسائل على الإطلاق والذي يكمن في توريد اللثة بالليزر باعتباره أفضل وسيلة وأكثرها سلامة وأمنا، وتعدّ هذه العمليات فرعا مهما في تجميل الأسنان والفم بشكلٍ عام.

وقد يهمك أيضًا: 

باسم سمير يحذّر من تجاهل الأمراض المرتبطة بالأسنان

باسم سمير يُوضّح فوائد الـ"لومينير" لحل مشاكل الأسنان

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

باسم سمير يُوضِّح طُرق توريد اللثة السوداء والدّاكنة باسم سمير يُوضِّح طُرق توريد اللثة السوداء والدّاكنة



GMT 16:25 2024 الجمعة ,12 تموز / يوليو

دواء جديد لعلاج السلس البولي لدى النساء

GMT 03:30 2024 السبت ,13 تموز / يوليو

مبدأ تشرشل

GMT 23:11 2024 الجمعة ,12 تموز / يوليو

تحطم طائرة ركاب روسية بالقرب من موسكو

GMT 07:25 2024 السبت ,13 تموز / يوليو

مقتل 22 تلميذا بانهيار مدرسة في نيجيريا
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab