باسم سمير يُوضِّح طُرق توريد اللثة السوداء والدّاكنة
آخر تحديث GMT09:36:52
 العرب اليوم -

بيّن أنّ عوامل مختلفة تُسبِّب تصبّغات الأسنان

باسم سمير يُوضِّح طُرق توريد اللثة السوداء والدّاكنة

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - باسم سمير يُوضِّح طُرق توريد اللثة السوداء والدّاكنة

الدكتور باسم سمير
القاهرة - شيماء مكاوي

كشف الدكتور باسم سمير استشاري طب الأسنان وعضو جمعية "سترومان" لزراعة وتجميل الأسنان في سويسرا، أن البعض يواجه عددا مختلفا من المشاكل التي لا نشعر بها لغيابها من حياتنا، لكننا لا ندرك أن بعض الناس يشعرون بالحرج أو اهتزاز الثقة بالنفس من مجرد الابتسامة.

وقال باسم سمير، خلال تصريح خاص له إلى "العرب اليوم"، إنه من ضمن تلك المشاكل نجد مشكلة اللثة السوداء أو اللثة الداكنة وبخاصةً عند أولئك الذين يملكون ما يُعرف باسم الابتسامة اللثوية وهي الابتسامة أو الضحكة التي يظهر فيها جزء كبير من اللثة العلوية، قد تشكل هذه الابتسامة وحدها مشكلة لدى البعض فما بالك لو كان يعاني من تصبغات اللثة أيضا ووجود بقع داكنة فيها.

وأضاف: "تظهر مشكلة تصبغات الأسنان نتيجة عوامل مختلفة يتمحور بعضها بشأن فكرة أن أي منطقة في الجسم تحتوي على خلايا صبغية تزيد من إنتاج الميلانين عند تعرضها لأي تهيج أو مشكلة يظن الجسم أنها تشكل خطرا على تلك الأنسجة"، وأشار إلى أن تاريخ الوسائل المستخدمة في تفتيح اللثة أو توريد اللثة الداكنة يتراوح ما بين العمليات الجراحية الكاملة والتقنيات الحديثة المختلفة مثل العمليات الكهربية واستخدام العلاج الكيميائي في تبييض الأنسجة، وحتى أحدث الوسائل على الإطلاق والذي يكمن في توريد اللثة بالليزر باعتباره أفضل وسيلة وأكثرها سلامة وأمنا، وتعدّ هذه العمليات فرعا مهما في تجميل الأسنان والفم بشكلٍ عام.

وقد يهمك أيضًا: 

باسم سمير يحذّر من تجاهل الأمراض المرتبطة بالأسنان

باسم سمير يُوضّح فوائد الـ"لومينير" لحل مشاكل الأسنان

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

باسم سمير يُوضِّح طُرق توريد اللثة السوداء والدّاكنة باسم سمير يُوضِّح طُرق توريد اللثة السوداء والدّاكنة



البدلات الضخمة صيحة كانت وما تزال رائدة في مشهد الموضة

تعرف على الاتّجاهات الرّئيسيّة المشتركة بين كيا جيربر ووالدتها

واشنطن - العرب اليوم

GMT 16:42 2019 السبت ,17 آب / أغسطس

شهيرة تطمأن جمهور محمود ياسين على صحته

GMT 05:19 2016 السبت ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

مارغريت تاتشر أرادت إلغاء التأمين الصحي ومجانية التعليم

GMT 06:32 2018 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

"جزر السيشل" في المحيط الهندي جنة لعشاق الطبيعة

GMT 17:31 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

5 ورقات بخطّ يد أيمن السويدي تكشف حقيقة مقتل "ذكرى"

GMT 06:01 2018 الثلاثاء ,30 كانون الثاني / يناير

كاتلين أوهاشي تؤدي قصيدة لتناصر ضحايا لاري نصار
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab