وزير تركي أسبق يحذر من صدام مباشر بين تركيا ومصر في ليبيا
آخر تحديث GMT04:02:26
 العرب اليوم -

وزير تركي أسبق يحذر من صدام مباشر بين تركيا ومصر في ليبيا

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - وزير تركي أسبق يحذر من صدام مباشر بين تركيا ومصر في ليبيا

وزير الخارجية التركي الأسبق، ياشار ياكيش.
أنقرة - العرب اليوم

اعتبر وزير الخارجية التركي الأسبق ياشار ياكيش، أن ليبيا قد تتحول إلى ساحة مواجهة مباشرة بين تركيا ومصر، مشددا على إمكانية وقف التوتر وإعطاء الأولوية للدبلوماسية.وفي حديث لصحيفة "جمهوريت" التركية نشر اليوم الاثنين أشار ياكيش الذي تولى منصبي سفير أنقرة لدى القاهرة بين 1995 و1998، ووزير الخارجية التركي في 2002-2003، إلى زيارة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي للمنطقة الغربية في مصر، حيث أعلن خلالها إمكانية إرسال قوات عسكرية إلى ليبيا، وذلك بحضور زعماء القبائل على الجانبين المصري والليبي.وقال: "الحدود بين مصر وتركيا مختلطة، فجزء من القبائل بالمنطقة يقع على الجانب المصري والجزء الآخر يقع على الجانب الليبي. سيكون تدخل مصر في ليبيا وتنقل الجيش هناك سهلا لأنه لا توجد أي حواجز طبيعية. ووجود القبائل على جانبي الحدود يسهل من مهمة مصر".

وأكد ياكيش أن الإدارة المصرية بقيادة السيسي تعتبر "الإخوان المسلمين" أكبر تهديد لها، وأن ليبيا تحت قيادة حكومة الوفاق، التي تعد أنها على صلة بالجماعة، تشكل تهديدا لمصر يشبه التهديد الذي يمثله تنظيم "حزب العمال الكردستاني" لتركيا.وأشار إلى أن الأمر قد يصل، حال مواصلة تركيا تعزيز وجودها في ليبيا وعجزها عن خلق أرضية مشتركة، إلى "صدام عنيف" بين الجانبين التركي والمصري.واعتبر ياكش أنه من الممكن حاليا التوصل إلى حل وسط في حال إعطاء فرصة للدبلوماسية، قائلا: "في حال إجراء اتصالات دبلوماسية قد يتمكن الدبلوماسيون من إيجاد حلول ستقلل خسائر الطرفين. لذا يجب على تركيا إعطاء الأولوية لهذا الأمر لكنها لا تفعل ذلك في الوقت الراهن".وأوضح أن اتفاقية ترسيم الحدود البحرية التي وقعتها تركيا مع حكومة الوفاق الليبية بمثابة "نافذة الفرصة" لتركيا، مضيفا: "لكن في الدبلوماسية لا يمكن تحقيق كل ما نريده".

قد يهكط ايضا :

هل تصبح تركيا لاعبًا رئيسًا فـي اليمـن ولبنـان كذلك

ألمانيا منزعجة من تصريحات السيسي حول ليبيا

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزير تركي أسبق يحذر من صدام مباشر بين تركيا ومصر في ليبيا وزير تركي أسبق يحذر من صدام مباشر بين تركيا ومصر في ليبيا



شذى حسون تحبس الأنفاس بإطلالة كلاسيكية في كليبها الجديد

بغداد - العرب اليوم

GMT 15:40 2021 الإثنين ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

أفكار مكياج جذاب وخفيف من وحي النجمات
 العرب اليوم - أفكار مكياج جذاب وخفيف من وحي النجمات

GMT 02:55 2021 السبت ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

رحلة سياحيّة إلى سالزبوغ النمسوية المُكلّلة بالثلوج
 العرب اليوم - رحلة سياحيّة إلى سالزبوغ النمسوية المُكلّلة بالثلوج

GMT 09:50 2021 الإثنين ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكور عيد الميلاد في منزلك من وحي ستيفاني صليبا
 العرب اليوم - ديكور عيد الميلاد في منزلك من وحي ستيفاني صليبا

GMT 18:42 2021 الإثنين ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

تبون يُجدد تمسك الجزائر بمبادرة السلام العربية
 العرب اليوم - تبون يُجدد تمسك الجزائر بمبادرة السلام العربية

GMT 03:05 2021 الثلاثاء ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

عماد الدين أديب ينال جائزة "شخصية العام الإعلامية"
 العرب اليوم - عماد الدين أديب ينال جائزة "شخصية العام الإعلامية"

GMT 03:07 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

يبدأ الشهر مع تلقيك خبراً جيداً يفرحك كثيراً

GMT 15:44 2016 الخميس ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

برج الديك..أناني في حالة تأهب دائمة ويحارب بشجاعة

GMT 17:08 2017 الأحد ,15 تشرين الأول / أكتوبر

الأقمشة الدافئة عنوان ديكور 2018 المودرن والكلاسيك

GMT 15:37 2016 الخميس ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

برج القرد..ذكي واجتماعي ويملك حس النكتة

GMT 08:44 2019 الأربعاء ,24 تموز / يوليو

سما المصري تواجه المتحرشين بالكيك-بوكسينغ

GMT 16:23 2019 الثلاثاء ,08 كانون الثاني / يناير

وفاة المخرج أسامة فوزي بعد صراع مع المرض

GMT 19:03 2018 الأحد ,16 كانون الأول / ديسمبر

كاظمة ينهي عقدي لاعبيه باولو وأديسون بالتراضي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab