دمشق - ميس خليل
تمكنت وحدات حماية الشعب الكردي من استعادة السيطرة على كامل مدينة عين العرب "كوباني"، عقب اشتباكات عنيفة استمرت مع تنظيم "داعش"، لمدة 112 يومًا.
ولا تزال وحدات الحماية تقوم بعملية تمشيط في بعض المنازل عند الضواحي الشرقية للمدينة، يتخللها عمليات تفكيك وتفجير عبوات
ناسفة.
وكان تنظيم "داعش" قد رفع أول راياته عند أطراف مدينة عين
العرب "كوباني" في السادس من شهر تشرين الأول/أكتوبر من العام 2014.
وأسفر القصف والاشتباكات في مدينة عين العرب "كوباني"، بين التنظيم من طرف، ووحدات حماية الشعب الكردي مدعمة بمقاتلين من عدة ألوية وكتائب مقاتلة من طرف آخر، عن مقتل 1313 مقاتلًا من الطرفين، هم 979 عنصرًا من "داعش" بينهم ما لا يقل عن 38 مقاتلًا.
وجاءت الاشتباكات بتفجير الانتحاريين بعربات مفخخة وأحزمة ناسفة في مدينة عين العرب "كوباني" وريفها، و324 مقاتلًا من وحدات الحماية و12مقاتلًا من الكتائب والألوية المقاتلة.
كما أدى قصف تنظيم "داعش" لمناطق في مدينة عين العرب "كوباني"
وإطلاق النار من عناصر التنظيم إلى استشهاد 12 مواطنًا مدنيًا، بالإضافة لمقتل المئات من عناصر التنظيم نتيجة استهدافهم من قبل
طائرات التحالف العربي – الدولي في مدينة عين العرب كوباني وريفها خلال الفترة ذاتها.
وأصبحت أجزاء كبيرة من المدينة غير قابلة للسكن نتيجة غارات التحالف العربي – الدولي وتفجير العربات المفخخة والقصف المتبادل.
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد نشر قبل نحو شهرين تقريرًا مفاده أن قيادة "داعش" كانت تبحث عن تحقيق انتصارات في ريفي حمص وحماة وفي محافظة دير الزور، لتحرز فيها تقدمًا كبيرًا على حساب قوات النظام.
ويسعى التنظيم من ذلك التغطية على انسحابه من منطقة عين العرب كوباني التي حدث فيها مقاومة شرسة، إلا أن فشلها بتحقيق انتصارات كبيرة على حساب قوات النظام، أخَّر انسحابها من عين العرب.
وعلى الرغم من تكبدها خسائر بشرية فادحة نتيجة الاشتباكات مع الوحدات الكردية وضربات التحالف العربي – الدولي.
أرسل تعليقك