وزير الخارجية التونسي يؤكد ان بلاده ليست اقل اهمية من اليونان أو اوكرانيا
آخر تحديث GMT05:19:01
 العرب اليوم -

وزير الخارجية التونسي يؤكد ان بلاده "ليست اقل اهمية" من اليونان أو اوكرانيا

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - وزير الخارجية التونسي يؤكد ان بلاده "ليست اقل اهمية" من اليونان أو اوكرانيا

باريس - العرب اليوم

اكد وزير الخارجية التونسي منجي حمدي الاربعاء في باريس ان تونس "ليست أقل أهمية من دول أخرى في أوروبا مثل اليونان وأوكرانيا" مطالبا بدعم دولي لانجاح "الانتقال الديموقراطي" في بلاده. وقال حمدي في تصريحات ادلى بها عقب محادثات مع نظيره الفرنسي لوران فابيوس "إنه من مصلحة الجميع ان تنجح تونس في انتقالها الديمقراطي. يجب ان نعمل على ان تكون تونس قصة نجاح، لأنها إن لم تنجح فلن ينجح أي بلد عربي". وأضاف "لقد انجزنا عملنا، وهو عمل مثالي، ونحن ننتظر ان يساعدنا شركاؤنا على استكمال مهمتنا: الانتقال الديموقراطي في تونس". ونهاية كانون الثاني اقرت تونس، مهد الربيع العربي، دستورا جديدا اشاد به شركاؤها الغربيون. من ناحيته قال وزير الخارجية الفرنسي "إن كان هناك بلد بإمكانه الخروج من الأزمة فهو تونس (..) ومصلحتنا هي أن نتوصل الى تحولات (ديموقراطية) عربية ناجحة". واشار الى ان فرنسا،أول شريك اقتصادي لتونس، تدعم "بشكل ملموس" الانتقال الديموقراطي في هذا البلد. وتطرق إلى التعاون في مجال مكافحة الارهاب مع تونس التي تواجه ،منذ الاطاحة مطلع 2011 بنظام الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي، خطر مجموعات اسلامية متطرفة مسلحة إضافة الى الفوضى في ليبا المجاورة. وطلب الجيش التونسي مساعدة مادية لمحاربة المجموعات الاسلامية المسلحة المتمركزة منذ نهاية 2012 في جبل الشعانبي (وسط غرب) على الحدود مع الجزائر. وفي 2013 قُتل أكثر من 20 من عناصر الامن والجيش في هجمات نسبتها وزارة الداخلية الى جماعة "أنصار الشريعة بتونس" التي صنفتها السلطات التونسية والولايات المتحدة الاميركية تنظيما "ارهابيا". وقال لوران فابيوس "جرت مناقشات وهي لا تزال مستمرة، خصوصا حول مسائل المروحيات (العسكرية) وقطع الغيار" التي يمكن لفرنسا تقديمها لتونس. وذكر وزير الخارجية التونسي ان أولويات حكومة المستقلين التي شكلها نهاية كانون الثاني الماضي المهندس مهدي جمعة هي اخراج تونس من الازمة الاقتصادية وايصالها إلى انتخابات عامة حرة وشفافة. وقال "أنا شبه متأكد ان الانتخابات ستجرى قبل نهاية العام" الحالي، كما ينص عليه الدستور التونسي الجديد. وخرجت تونس من سنة مضطربة شهدت اغتيال معارضيْن يساريين وأزمة سياسية شلت البلاد. ومثّلت المصادقة في 26 كانون الثاني الماضي على الدستور الجديد، وتشكيل حكومة مستقلين بداية الخروج من هذه الازمة.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزير الخارجية التونسي يؤكد ان بلاده ليست اقل اهمية من اليونان أو اوكرانيا وزير الخارجية التونسي يؤكد ان بلاده ليست اقل اهمية من اليونان أو اوكرانيا



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

القاهرة - العرب اليوم
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab