وزير جزائري سابق يقود وساطة لمصالحة بلاده مع المغرب
آخر تحديث GMT16:44:56
 العرب اليوم -

وزير جزائري سابق يقود وساطة لمصالحة بلاده مع المغرب

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - وزير جزائري سابق يقود وساطة لمصالحة بلاده مع المغرب

المغرب والجزائر
الرباط - العرب اليوم

في سياق ما تعرفه العلاقات بين المغرب والجزائر، ذكرت تقارير متطابقة، أن الوزير الجزائري السابق ووالي الجزائر خلال فترة التسعينيات ، شريف رحماني ، يقوم بمهمة سرية داخل السراج الجزائري منذ عدة أشهر بشكل غير رسمي وبتكليف من دبلوماسيين من الإمارات العربية المتحدة لإقناع قادة بلاده بقبول الوساطة من أجل إطلاق عملية مصالحة مع المغرب.

وبحسب مصادر صحيفة “مغرب أنتلجنس”، فقد بدأ شريف رحماني اتصالات مع أقرب مستشاري الرئيس الجزائري لبدء الضغط في هذا الاتجاه. حتى أنه تحدث مباشرة مع عبد المجيد تبون لمحاولة إقناعه بقبول مهمة وساطة تحت رعاية أبو ظبي، وقد جمع رحماني عدة مقترحات سيتم مناقشتها وتحليلها لتحديد حلول للمشاكل الجزائرية المغربية.

وأوضحت المصادر ذاتها، أن “ىشريف رحماني يعد من أحد القادة الجزائريين الأكثر شبكة في الإمارات، وله علاقات عديدة مع محيط الرئيس الحالي لدولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، كما لعب عندما كان على رأس وزارة التنمية الترابية والبيئة والسياحة ؛ دورًا مهمًا في منح أغلى العقود في Parc des Grands Vents الشهير في الجزائر العاصمة. يمتد Parc des Grands Vents على مساحة 1059 هكتارًا ، ويعتبر أكبر مساحة خضراء في العاصمة ، وحتى في البلاد للمستثمرين الإماراتيين الذين سيطروا على المشاريع العقارية الفاخرة المحيطة بهذه الحديقة الشعبية في الجزائر العاصمة.

واعتبرت المصادر ذاتها، أن “شريف رحماني كان قريبًا جدًا من مجموعة إعمار أكبر شركة عقارية في دبي والتي كان لديها طموحات كبيرة في أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين في الجزائر. وقدم الوزير الجزائري السابق كل ما في وسعه لتسهيل دخول هذه المجموعة إلى الجزائر العاصمة لتمكينها من الفوز بالعديد من المشاريع العقارية ، والتي تمكن بعضها من رؤية النور بينما تعرض البعض الآخر للحظر بشكل نهائي.

وبحسب المصادر ذاتها، فإن دولة الإمارات العربية المتحدة تحشد رجالاً في الجزائر العاصمة لإيجاد حل للمشكلة الجزائرية المغربية ، فإن الوزير السابق شريف رحماني المقرب من الرئيس تبون كلف من قبل أصدقائه في الإمارات بتنفيذ هذه المهمة.وكان وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة ، قال في تصريح سابق، أن بلاده لن تدخل في أية وساطة كانت، مؤكدا أن “الفكرة لم تكون مطروحة بتاتا لا الأمس ولا اليوم ولا في الغد”.

وأضاف أن موقف الجزائر واضح لا لبس فيه بخصوص قطع العلاقات الدبلوماسية مع الرباط، التي جاءت وفق تصريحه العلني للقنوات الجزائرية، لأسباب اعتبرها “قوية وليتحمل الطرف الذي أوصل العلاقات الدبلوماسية إلى هذا المستوى السيء، مسؤولية أفعاله كاملة غير منقوصة”.

قد يهمك ايضاً

في خطوةّ تهدف الى تثبيت حدوده مع الجزائر المغرب يُعلن إنشاء منطقة عسكرية جديدةً

سجال مغربي جزائري بشأن الصحراء في القمة الإفريقية وواشنطن تُعرب عن قلقها

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزير جزائري سابق يقود وساطة لمصالحة بلاده مع المغرب وزير جزائري سابق يقود وساطة لمصالحة بلاده مع المغرب



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ العرب اليوم

GMT 20:26 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

5 مشروبات تُحافظ على رطوبة جسمك في الجو البارد
 العرب اليوم - 5 مشروبات تُحافظ على رطوبة جسمك في الجو البارد

GMT 14:28 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

ترامب يمازح نيكي ميناج على المسرح ويشيد بأظافرها

GMT 18:16 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

دور السينما في جنوب أفريقيا تسحب وثائقي ميلانيا ترمب

GMT 23:11 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

وسط مساع للتهدئة خيارات عسكرية ضد إيران على طاولة ترامب

GMT 09:02 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

زلزال بقوة 4.3 درجة يضرب إقليم بلوشستان الباكستاني

GMT 22:34 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

الجيش الإيراني يؤكد الرد الفوري على أي هجوم يطال البلاد

GMT 06:48 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

شهيدان في قصف للاحتلال وسط قطاع غزة

GMT 06:46 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

إصابة طفل برصاص الاحتلال في بيت أمر شمال الخليل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab