الحصار ومنع  المساعدات يفتك بسكّان بلدة مضايا السورية
آخر تحديث GMT16:14:52
 العرب اليوم -

الحصار ومنع  المساعدات يفتك بسكّان بلدة "مضايا" السورية

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - الحصار ومنع  المساعدات يفتك بسكّان بلدة "مضايا" السورية

بلدة مضايا
دمشق – العرب اليوم

تعيش بلدة مضايا أوضاعا مأساوية في ظل الحصار الخانق الذي تفرضه قوات نظام الأسد وسط إغلاق تام للمعابر كافة المؤدية إلى البلدة ومنع إدخال المساعدات الإنسانية والأغذية للسكان الذين يموتون جوعا.

ويرزح سكان مضايا البالغ عددهم نحو 40 ألف شخص نصفهم من الأطفال والمسنين تحت وطأة الحصار منذ شهر تموز/يوليو الماضي.

وضجت مواقع التواصل الإجتماعي إثر نشر صور كثيرة تظهر المأساة التي يعيشها سكان البلدة وأحوالهم المزرية وبحثهم الدائم على ما يسد رمق أطفالهم ويبقيهم على قيد الحياة.

وذكرت مصادر المعارضة السورية أن 13 شخصًا حاولوا الهرب من البلدة الجمعة بحثًا عن الطعام فقتلوا بعد أن داسوا على ألغام زرعتها قوات نظام الاسد أو برصاص القناصة وحمّلت المصادر قوات النظام المسؤولية الكاملة عن مقتل هؤلاء ومنع دخول المساعدات إلى البلدة.

وكانت منظمة " أطباء بلا حدود "  أعلنت في بيان لها  أن 33 من المرضى بما فيهم ستة أطفال لقوا حتفهم بسبب الجوع في أحد المراكز الذي تشرف عليها المنظمة.

وخرجت تظاهرات عدة في مناطق سورية مختلفة أبرزها بلدة ببيلا في ريف دمشق وفي حي الوعر المحاصر في مدينة حمص طالبت بفك الحصار عن مضايا وفتح الطرقات وإدخال المساعدات الإغاثية لأهل البلدة.

وتتعرض عدة قرى وبلدات سورية منها مضايا و معضمية الشام لحصار خانق أدى إلى حدوث حالات وفاة بينهم أطفال وكبار في السن جراء الجوع ونقص الغذاء والدواء الأمر الذي أحدث ردود فعل محلية وعربية ودولية مستنكرة لسياسة التجويع والحصار التي تمارسها قوات النظام وحلفاؤها بحق المدنيين العزل.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحصار ومنع  المساعدات يفتك بسكّان بلدة مضايا السورية الحصار ومنع  المساعدات يفتك بسكّان بلدة مضايا السورية



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

القاهرة - العرب اليوم
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab