التوتر يعود إلى قرقنة التونسية بعد مواجهات عنيفة بين وحدات الأمن ومحتجين
آخر تحديث GMT20:12:40
 العرب اليوم -

التوتر يعود إلى "قرقنة التونسية" بعد مواجهات عنيفة بين وحدات الأمن ومحتجين

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - التوتر يعود إلى "قرقنة التونسية" بعد مواجهات عنيفة بين وحدات الأمن ومحتجين

اشتباكات بين الأمن التونسي ومحتجين
تونس ـ كمال السليمي

عاد التوتر إلى جزيرة قرقنة التونسية بعد مواجهات عنيفة بين وحدات الأمن ومحتجين قطعوا الطريق المؤدية إلى شركة النفط الرئيسية في الجزيرة، فيما تعتبر غالبية أهالي "بن قردان" أن انتشار الرشوة في صفوف الأمن، أحد أهم عوامل اختراق الحدود التونسية - الليبية. ووقعت مواجهات ليل الخميس- الجمعة، بين عناصر الأمن التونسيين وعشرات المحتجين الذين قطعوا الطريق الرابط بين ميناء المدينة الرئيسي وشركة النفط "بتروفاك"، احتجاجاً على التعامل الأمني مع الشبان المطالبين بتسوية وضعيتهم المهنية وتوفير فرص العمل في الجزيرة التابعة لمحافظة صفاقس جنوب شرق.

وقالت وزارة الداخلية التونسية في بيان أصدرته أمس، إن مجموعات من الأشخاص عمدت إلى التجمهر على مستوى ميناء قرقنة وقطع الطريق الرابط بينه وبين شركة بتروفاك، منعاً لوصول الشاحنات إلى الشركة". وأضافت الداخلية أن تظاهر المواطنين في الميناء نتج عنه "أعمال شغب وعنف ورشق الوحدات الأمنية بالحجارة وقطع الطريق وإشعال إطارات المطاط والأشجار ورمي قوارير الغاز المشتعلة في اتجاه الوحدات الأمنية في الميناء.

إلى ذلك، نشرت منظمة "إنترناشيونال أليرت" استطلاعًا للرأي أظهر أن غالبية سكان مدينتي "بن قردان" و "الذهيبة" الحدوديتين مع ليبيا جنوبي تونس تعتبر أن انتشار الرشوة في صفوف قوات الأمن والديوانة (الجمارك) هو أول عامل يسهل اختراق الحدود بين البلدين. ورأى 87,9 في المئة من الأهالي المستطلعة آراؤهم في بن قردان و 81,4 قس المئة في الذهيبة، أن انتشار الرشوة هو الذي يسهل اختراق الحدود التونسية - الليبية، في مقابل 79,2 في المئة من بن قردان و 72,6 في المئة من الذهيبة يعتبرون أن نقص تجهيزات مراقبة الحدود هو ثاني أسباب اختراق الحدود الجنوبية.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التوتر يعود إلى قرقنة التونسية بعد مواجهات عنيفة بين وحدات الأمن ومحتجين التوتر يعود إلى قرقنة التونسية بعد مواجهات عنيفة بين وحدات الأمن ومحتجين



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ العرب اليوم

GMT 20:50 2026 الأحد ,08 آذار/ مارس

رحيل الكاتبة العراقية لطفية الدليمي

GMT 08:25 2026 الإثنين ,09 آذار/ مارس

زلزال بقوة 5.1 درجة قرب باموكالي التركية

GMT 00:48 2026 الإثنين ,09 آذار/ مارس

الشهيد والشهادة.. عبدالمنعم رياض ملهمًا!
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab