أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن قضية إيران ستُحل سريعاً، متوقعاً انتهاء الحرب قريباً جداً، وعودة أسعار الطاقة إلى مستوياتها السابقة، بل وانخفاض أسعار البنزين إلى ما دون مستويات ما قبل اندلاع الحرب.
وقال ترامب، في تصريحات أدلى بها أمام الصحافيين في ولاية أريزونا، الأربعاء، إن الحرب "ستنتهي قريباً جداً"، معرباً عن ثقته بأن أسعار البنزين ستتراجع بمجرد انتهائها بشكل ملموس.
وأضاف أن أسعار البنزين ستنخفض إلى مستويات أقل مما كانت عليه قبل بدء الحرب، في إشارة إلى توقعاته بشأن انعكاسات انتهاء العمليات العسكرية المباشرة على أسواق الطاقة العالمية والمستهلك المحلي.
وفي حديثه عن أسباب الحرب والدوافع وراء التصعيد العسكري، قال الرئيس الأميركي إن الولايات المتحدة كان عليها التأكد من عدم امتلاك إيران سلاحاً نووياً تحت أي ظرف.
واعتبر ترامب أن إيران تمثل تهديداً خطيراً ومباشراً إذا تمكنت من الحصول على هذا السلاح، متهماً طهران بأنها كانت لسنوات طويلة "الراعي الأول للإرهاب في العالم".
وزعم ترامب أن إيران كانت ستستخدم السلاح النووي خلال 24 ساعة فقط من امتلاكه، محذراً من أن ذلك كان سيؤدي إلى تداعيات كارثية وخطيرة على استقرار منطقة الشرق الأوسط برمتها.
كما تحدث عن تهديدات محتملة كان يمكن أن تطال القارة الأوروبية والساحل الغربي للولايات المتحدة، في إطار تبريره للعمليات العسكرية الشاملة ضد النظام الإيراني.
ووصف الرئيس الأميركي كلفة منع طهران من امتلاك سلاح نووي بأنها "ثمن صغير جداً"، مقارنة بما اعتبره مخاطر وجودية وأمنية كان يمكن أن تترتب على حصولها عليه.
وربط ترامب بشكل مباشر بين انتهاء الحرب وتراجع أسعار الطاقة، مؤكداً أن المستهلكين الأميركيين سيشهدون انخفاضاً ملحوظاً في أسعار البنزين والوقود فور توقف العمليات العسكرية.
وتعكس تصريحاته توقعاً سياسياً بانحسار الضغوط الاقتصادية والتضخمية على أسواق الطاقة مع اقتراب حسم الحرب، لكنها لم تتضمن موعداً زمنياً محدداً لإنهاء العمليات أو تفاصيل واضحة بشأن الآلية السلمية أو التفاوضية للتوصل إلى تسوية مع إيران.
كما لم يحدد الرئيس الأميركي الرقم أو المستوى الدقيق الذي يتوقع أن تصل إليه أسعار البنزين، مكتفياً بالتأكيد أنها ستصبح أقل مما كانت عليه قبل اندلاع المواجهة المسلحة.
وتأتي هذه التصريحات في وقت يواصل فيه ترامب التأكيد على أن منع إيران من امتلاك قدرات تسلح نووي يمثل أحد الأهداف الرئيسية والأساسية للسياسة الخارجية الأميركية تجاه طهران.
وذكرت بعض الصحف والمصادر الصحفية العالمية، إن هذه التصريحات قوبلت بتحليلات متباينة في الأسواق المالية وأسواق النفط؛ حيث شهدت أسعار الخام تقلبات ملحوظة فور انتشار التوقعات بإنهاء الحرب، بينما يرى محللون اقتصاديون أن عودة الأسعار إلى مستوياتها السابقة ترتبط أيضاً بمدى تعافي سلاسل الإمداد واستقرار الملاحة في المعابر البحرية الرئيسية. وأوضحت بعض المصادر الصحفية أن الدوائر الدبلوماسية الدولية تترقب خطوات واشنطن المقبلة لمعرفة ما إذا كانت هذه التصريحات تمهد لمبادرة سياسية أو استراتيجية خروج عسكرية حاسمة.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
ترامب يزور الفلبين الشهر المقبل لحضور قمة آسيان
قاض أميركي يمدّد قرار السماح لصحافيي ثلاث مؤسسات إعلامية بدخول البيت الأبيض
أرسل تعليقك