شقيقة أحد منفذي عملية سريلانكا تكشف تفاصيل نشأته وأسباب تطرّفه
آخر تحديث GMT16:00:46
 العرب اليوم -

شقيقة أحد منفذي عملية سريلانكا تكشف تفاصيل نشأته وأسباب تطرّفه

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - شقيقة أحد منفذي عملية سريلانكا تكشف تفاصيل نشأته وأسباب تطرّفه

عبد اللطيف جميل محمد أحد منفذي العمليات الإرهابية في سريلانكا
كولومبو - العرب اليوم

كشفت شقيقة أحد منفذي العمليات الإرهابية في سريلانكا، تفاصيل نشأة عبد اللطيف جميل محمد، وأسباب تطرفه، حيث أكدت أنه نشأ طفلا بريئًا لعائلة ثرية في مدينة كاندي السريلانكية، وترعرع في بيت الجد وسط عائلة هادئة و6 أشقاء.

وقالت شقيقته سامسول هداية، إلى صحيفة "ديلي ميل" في حوار عقب إعلان وزير الدفاع السريلانكي روان ويجيواردير، لوسائل الإعلام، يوم الأربعاء، عن هوية أحد منفذي العمليات الإرهابية، والذي درس في بريطانيا وأكمل دراساته العليا في أستراليا قبل عودته للإقامة في سريلانكا، حيث فشل محمد في إطلاق جهاز تفجير في فندق تاج سامودرا، لكن قنبلته المعطلة انفجرت "بالخطأ ربما" في بيت ضيافة، مخلّفة وراءها سائحًا قتيلًا بالإضافة إليه شخصيا.

وتقول هداية "إن محمد ولد في 1982، وحصل على تعليمه المدرسي في مدرسة غامبولا الدولية قبل التحاقه بدراسة مستوى A في المعهد الملكي، وهو مؤسسة تعليمية مرموقة في كولومبو التي انتقل إليها عقب وفاة والده، وانتقال الوالدة والأبناء إلى كولومبو".

اقرأ أيضا:

سريلانكا تخفض بشكل كبير جدًا عدد قتلى المذبحة

وسافر محمد إلى بريطانيا، حيث تعتقد إدارة مكافحة الإرهاب البريطانية بأنه درس هندسة الطيران بجامعة كينغستون في الجنوب الغربي من لندن، في الفترة 2006-2007، بينما يبحث المحققون البريطانيون الآن عن أي أدلة أو آثار لتطرفه أثناء وجوده بالمملكة المتحدة.

وانتقل محمد إلى منزل آخر، ووقع في حب ابنة صاحب المنزل وتدعى شفانة، وهي من عائلة غنية تشتغل في تجارة اللحوم، حيث تزوج الثنائي قبل سفره إلى أستراليا، لإكمال الدراسات العليا.

وقالت سامسول هداية "إن رحلة محمد نحو التطرف بدأت حينما كان يعيش في أستراليا، حيث أطلق لحيته، وبدأ في انتقاد ومقاطعة أشقائه لحلاقتهم لحاهم، ثم انسحب من العائلة، وأصبح شخصا مختلفا، ففقد روح دعابته، وأصبح صامتا وجادا طوال الوقت، ولم يعد يضحك أو حتى يبتسم لأي أحد".

وأضافت "كان شقيقي في السابق مرحا، يحب الموسيقى. قبل وفاته وبعد عودته من أستراليا، لم يكن يسمح لأبنائه بسماع الموسيقى، ولم يعد ودودا مع أحد".

وتابعت سامسول، "كنا نتجادل بشأن الدين، وكنت أملّ من الشجار فكنت أستسلم له وأقول له إنه محق وكفى. وفي النهاية توقفت عن الحديث معه في أي من هذه الشؤون، ثم تشاجر مع أشقائه، ولم يعد يرى أحد منا فيما بعد.. على الرغم من ذلك كله، لم أكن أتخيل يوما أن يذهب إلى ذلك الحد، لا زلت لا أصدق، شيئا ما حدث في أستراليا غيّر شخصيته".

وأضافت بعد الحادث، ألقي القبض على شفانة، زوجة محمد، وأصبح أبناؤهما الأربعة "6-4-2 سنوات وطفل 6 أشهر" يعيشون مع جدتهم في البيت ذاته الذي خطط فيه محمد لجريمته الشنعاء.

قد يهمك أيضا:

قصة يونس المليونير والد الانتحاريين في مذبحة سريلانكا

سريلانكا تقر بتقصير أمني حال دون منع هجمات الأحد المتطرفة

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شقيقة أحد منفذي عملية سريلانكا تكشف تفاصيل نشأته وأسباب تطرّفه شقيقة أحد منفذي عملية سريلانكا تكشف تفاصيل نشأته وأسباب تطرّفه



البدلات الضخمة صيحة كانت وما تزال رائدة في مشهد الموضة

تعرف على الاتّجاهات الرّئيسيّة المشتركة بين كيا جيربر ووالدتها

واشنطن - العرب اليوم

GMT 16:42 2019 السبت ,17 آب / أغسطس

شهيرة تطمأن جمهور محمود ياسين على صحته

GMT 05:19 2016 السبت ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

مارغريت تاتشر أرادت إلغاء التأمين الصحي ومجانية التعليم

GMT 06:32 2018 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

"جزر السيشل" في المحيط الهندي جنة لعشاق الطبيعة

GMT 17:31 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

5 ورقات بخطّ يد أيمن السويدي تكشف حقيقة مقتل "ذكرى"

GMT 06:01 2018 الثلاثاء ,30 كانون الثاني / يناير

كاتلين أوهاشي تؤدي قصيدة لتناصر ضحايا لاري نصار

GMT 07:48 2015 الجمعة ,11 أيلول / سبتمبر

تسع فنادق عالمية تتنافس على جائزة أفضل تصميم

GMT 03:15 2015 الثلاثاء ,16 حزيران / يونيو

محمد رجب وكريم عبد العزيز يجتمعان في "وش تاني"

GMT 15:33 2014 الإثنين ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

"حب في الحرب" أحدث أعمال المخرج عبد اللطيف
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab