ترامب يستبعد التدخل البري ضد إيران أو استخدام الأسلحة النووية
آخر تحديث GMT09:55:23
 العرب اليوم -

ترامب يستبعد التدخل البري ضد إيران أو استخدام الأسلحة النووية

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - ترامب يستبعد التدخل البري ضد إيران أو استخدام الأسلحة النووية

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
واشنطن ـ العرب اليوم

 استبعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب إرسال قوات برية إلى إيران أو استخدام الأسلحة النووية ضدها، لكنه أبقى احتمال شن هجمات جوية جديدة قائماً، في وقت تدرس فيه وزارة الدفاع الأميركية خيارات لضرب منشآت نووية وقطاعات حيوية إيرانية، وسط تعثر المساعي الرامية إلى إنهاء الحرب.
وقال ترامب، في مقابلة مع قناة "نيوزماكس" الخميس، إنه أنه لن يلجأ إلى السلاح النووي في ظل وجود خيارات أخرى.
وجاءت التصريحات بعد تقارير نقلتها شبكة "سي إن إن" عن مسؤولين أميركيين تفيد بأن البنتاغون أعد خيارات عسكرية جديدة، تشمل استخدام قنبلة "جي بي يو-43/بي" المعروفة باسم "أم القنابل"، لاستهداف مواقع نووية ومنشآت للطاقة في إيران إذا قرر ترامب استئناف العمليات. 
وتُعد هذه القنبلة أقوى سلاح تقليدي غير نووي في الترسانة الأميركية، إذ تعتمد على شحنة شديدة الانفجار لإحداث دمار واسع فوق سطح الأرض. غير أنها ليست مصممة لاختراق التحصينات العميقة بالطريقة التي تعمل بها القنابل الخارقة للتحصينات، ما يثير تساؤلات بشأن قدرتها على تدمير منشآت محمية داخل الجبال. ولم يؤكد ترامب أنه اتخذ قراراً باستخدامها، كما لم يستبعد هذا الخيار.
ويعكس التمييز الذي حرص الرئيس الأميركي على إبرازه بين السلاح النووي والقنابل التقليدية الثقيلة محاولة لتحديد سقف للتصعيد من دون التخلي عن التفوق العسكري. فاستبعاد التدخل البري يقلل احتمال الانخراط في احتلال طويل الأمد وما قد يترتب عليه من خسائر بشرية، لكنه لا يعني وقف العمليات الجوية أو الصاروخية، ولا يشكل تعهداً بإنهاء الحرب بشكل تام.
وفي المقابل، تتصاعد داخل إيران الدعوات إلى مراجعة الالتزامات النووية. وأعلن إبراهيم رضائي، المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني الأسبوع الجاري، أن أكثر من عشرة مقترحات للانسحاب من معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية مطروحة داخل البرلمان. ولا يعني وجود هذه المقترحات اتخاذ قرار رسمي بالانسحاب، لكنه يعكس اتساع الضغوط السياسية المطالبة بإعادة النظر في المعاهدة بعد الضربات التي استهدفت منشآت إيرانية.
وتأتي هذه التطورات قبل انتخابات التجديد النصفي الأميركية المقررة في الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني، بعدما أعلن ترامب أنه لن يهاجم إيران قبل موعد الاقتراع. وبينما يتيح هذا التعهد نافذة إضافية للدبلوماسية، فإن استمرار إعداد الخطط العسكرية يشير إلى أن واشنطن لم تحسم بعد كيفية إنهاء الحرب أو ضمان عدم استئنافها.
وفي المقابل أعلنت طهران الأسبوع الماضي على لسان الناطق باسم وزارة الخارجية إسماعيل بقائي أن واشنطن وافقت على عدد من الشروط التي قدمتها طهران لإنهاء الحرب قائلا انها تظل غير كافية. ولم يحدد بقائي الشروط.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

ترامب يطلق الثلاثاء موقعاً حكومياً جديداً لتسهيل الوصول إلى الخدمات الفيدرالية

عراقجي يؤكد تمسك إيران بشروطها لإعادة فتح مضيق هرمز وسط استمرار المفاوضات مع واشنطن

 

 استبعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب إرسال قوات برية إلى إيران أو استخدام الأسلحة النووية ضدها، لكنه أبقى احتمال شن هجمات جوية جديدة قائماً، في وقت تدرس فيه وزارة الدفاع الأميركية خيارات لضرب منشآت نووية وقطاعات حيوية إيرانية، وسط تعثر المساعي الرامية إلى إنهاء الحرب.
وقال ترامب، في مقابلة مع قناة "نيوزماكس" الخميس، إنه أنه لن يلجأ إلى السلاح النووي في ظل وجود خيارات أخرى.
وجاءت التصريحات بعد تقارير نقلتها شبكة "سي إن إن" عن مسؤولين أميركيين تفيد بأن البنتاغون أعد خيارات عسكرية جديدة، تشمل استخدام قنبلة "جي بي يو-43/بي" المعروفة باسم "أم القنابل"، لاستهداف مواقع نووية ومنشآت للطاقة في إيران إذا قرر ترامب استئناف العمليات. 
وتُعد هذه القنبلة أقوى سلاح تقليدي غير نووي في الترسانة الأميركية، إذ تعتمد على شحنة شديدة الانفجار لإحداث دمار واسع فوق سطح الأرض. غير أنها ليست مصممة لاختراق التحصينات العميقة بالطريقة التي تعمل بها القنابل الخارقة للتحصينات، ما يثير تساؤلات بشأن قدرتها على تدمير منشآت محمية داخل الجبال. ولم يؤكد ترامب أنه اتخذ قراراً باستخدامها، كما لم يستبعد هذا الخيار.
ويعكس التمييز الذي حرص الرئيس الأميركي على إبرازه بين السلاح النووي والقنابل التقليدية الثقيلة محاولة لتحديد سقف للتصعيد من دون التخلي عن التفوق العسكري. فاستبعاد التدخل البري يقلل احتمال الانخراط في احتلال طويل الأمد وما قد يترتب عليه من خسائر بشرية، لكنه لا يعني وقف العمليات الجوية أو الصاروخية، ولا يشكل تعهداً بإنهاء الحرب بشكل تام.
وفي المقابل، تتصاعد داخل إيران الدعوات إلى مراجعة الالتزامات النووية. وأعلن إبراهيم رضائي، المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني الأسبوع الجاري، أن أكثر من عشرة مقترحات للانسحاب من معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية مطروحة داخل البرلمان. ولا يعني وجود هذه المقترحات اتخاذ قرار رسمي بالانسحاب، لكنه يعكس اتساع الضغوط السياسية المطالبة بإعادة النظر في المعاهدة بعد الضربات التي استهدفت منشآت إيرانية.
وتأتي هذه التطورات قبل انتخابات التجديد النصفي الأميركية المقررة في الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني، بعدما أعلن ترامب أنه لن يهاجم إيران قبل موعد الاقتراع. وبينما يتيح هذا التعهد نافذة إضافية للدبلوماسية، فإن استمرار إعداد الخطط العسكرية يشير إلى أن واشنطن لم تحسم بعد كيفية إنهاء الحرب أو ضمان عدم استئنافها.
وفي المقابل أعلنت طهران الأسبوع الماضي على لسان الناطق باسم وزارة الخارجية إسماعيل بقائي أن واشنطن وافقت على عدد من الشروط التي قدمتها طهران لإنهاء الحرب قائلا انها تظل غير كافية. ولم يحدد بقائي الشروط.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

ترامب يقر باحتمال المبالغة في استهداف القيادات الإيرانية ويشير إلى تجاوز حدود التصعيد العسكري

ترامب وشي يبحثان ملفات الأمن والتكنولوجيا والتجارة وسط دعوات لتعزيز التواصل

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ترامب يستبعد التدخل البري ضد إيران أو استخدام الأسلحة النووية ترامب يستبعد التدخل البري ضد إيران أو استخدام الأسلحة النووية



أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 09:00 2026 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

ثروة إيلون ماسك تتراجع 17.6 مليار دولار في يوم واحد

GMT 21:04 2026 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

ماكرون والشرع يبحثان إعادة إعمار سوريا وتنويع مسارات الطاقة

GMT 06:23 2026 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

كيت ميدلتون والأميرة شارلوت تستقلان قطار الأنفاق في لندن

GMT 19:27 2026 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

السيسي يوضح موقفه من تعديل الدستور ويؤكد دعم مصر لدول الخليج

GMT 09:17 2026 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

شهيدة جراء قصف إسرائيلي على شقة سكنية غرب مدينة غزة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab