بغداد - العرب اليوم
في تطور جديد على الساحة العراقية، أعلنت مصادر عسكرية أن القوات الأميركية بدأت رسميًا تنفيذ خطة الانسحاب من العاصمة بغداد، بما يشمل القواعد العسكرية داخل المدينة ومطار بغداد الدولي، بعد سنوات طويلة من التواجد العسكري الذي بدأ منذ الغزو الأميركي للعراق عام 2003.
الخطوة دي بتيجي ضمن اتفاق مشترك بين الحكومتين العراقية والأميركية، واللي بيركز على إنهاء الوجود القتالي المباشر والاكتفاء بمهام استشارية وتدريبية للقوات العراقية. الهدف من الاتفاق هو تمكين الجيش العراقي من تولي مسؤولية الأمن الداخلي بشكل كامل، وإعادة التأكيد على السيادة العراقية على أراضيها ومرافقها الاستراتيجية.
مراقبون سياسيون شايفين إن الانسحاب ممكن يكون نقطة تحول كبيرة في المشهد العراقي، خاصة وإنه بيُعتبر مطلب شعبي وسياسي اتكرر على مدار السنوات الأخيرة. لكن في نفس الوقت، في مخاوف من إن خروج القوات الأميركية يترك فراغ أمني محتمل، خصوصًا مع استمرار التهديدات الإرهابية وبعض التوترات الداخلية.
وبين الترحيب الشعبي من جهة، والتحذيرات الأمنية من جهة تانية، بيفتح الانسحاب الأميركي باب جديد أمام العراق لاختبار قدرته على الحفاظ على الاستقرار الداخلي وحماية حدوده بدون الاعتماد على الدعم الخارجي.
قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ :
الجيش الأميركي يُعلن سقوط صاروخين حوثيين قرب سفن شحن في البحر الأحمر
واشنطن تضع خططاً تفصيلية لضرب قواعد صواريخ ومسيَّرات حوثية مع اقتراب مدمرة إيرانية قتالية من البحر الأحمر
أرسل تعليقك