قاتل أبو عين درزي يحتمي بعائلته خشية الانتقام الفلسطيني
آخر تحديث GMT23:29:17
 العرب اليوم -

قاتل "أبو عين" درزي يحتمي بعائلته خشية الانتقام الفلسطيني

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - قاتل "أبو عين" درزي يحتمي بعائلته خشية الانتقام الفلسطيني

الجندي الإسرائيلي قاتل زياد أبو عين
القدس المحتلة – وليد أبو سرحان

كشفت مصادر عبرية، الجمعة، أنَّ الجندي الإسرائيلي الذي ظهر وهو يقبض على عنق الوزير الفلسطيني الراحل زياد أبو عين، وتسبّب في وفاته ظهر الأربعاء، هو من الطائفة الدرزية وليس يهوديًا، مشيرة إلى أنَّه يعيش مع عائلته الآن والتي تعمل على توفير الحماية له خشية من انتقام الفلسطينيين.

وفيما لم تكشف عن اسمه، صرّح الجندي الذي تم توثيق اعتداءه على الشهيد زياد أبو عين ومحاولته خنقه بالصور والفيديو، بأنَّه كان "يمارس مهام عمله التي لا تشوبها أي شائبة" وفقا لما نقلته عنه القناة العبرية الثانية، على موقعها الالكتروني صباح الجمعة.

وادعى الجندي أنَّه "على الرغم من أنَّ أوامر فتح النار تسمح لنا بل تلزمنا بفتح النار باتجاه القدمين في حال اقترب أحد من مركبتنا العسكرية، إلا أننا لم نفعل ذلك، وإنَّ الحديث يدور عن منطقة عسكرية مغلقة، وعندما حاول الفلسطينيون الدخول لزراعة أشجار الزيتون، أغلقنا المنطقة من أجل منع وصولهم إليها".

وأضاف "كانت هناك محاولة لرفع العلم الفلسطيني على الجيب، وبعد أن نزلنا منه وحاولنا مطاردتهم، حاول أحد الأشخاص المرافقين للوزير ضربنا بالعصا، إلا أننا تصرفنا باعتدال ولم نرد على ذلك".

وأعربت عائلة الجندي للقناة التلفزيونية، عن خشيتها على حياته، قائلة "إنها تلازمه على مدار الساعة".

واستنادا لرواية والدي الجندي للقناة الثانية، فإنَّ الجندي ينتمي إلى الطائفة العربية الدرزية وذلك على النقيض مما كان ذكره العضو الأسبق في الكنيست الإسرائيلي وأحد زعماء الطائفة الدرزية صالح طريف الذي نفى في تصريح صحافي ليلة الجمعة أن يكون الجندي الذي اعتدى على الشهيد أبو عين من أبناء الطائفة الدرزية.

وأوضح طريف "إنَّه وبعد ما أشيع حول هوية هذا الجندي قمت بالاتصال بالمفتش العام للشرطة مستفسرًا عن هوية هذا الشرطي، فأكد لي أنَّه يهودي وليس درزيا"، مضيفا "إنَّ الطائفة تدين مثل هذا الفعل، وإنها طالما دعت أبناءها في الجيش الإسرائيلي للتعامل بايجابية مع الشعب الفلسطيني".

ومن جانبه، أفاد والد الجندي الذي حاول خنق الشهيد أبو عين للقناة الثانية، "إنَّ العائلة تعيش أوقاتًا عصيبة بعد انتشار صور ابنها وهو يحاول خنق الشهيد أبو عين"، قائلًا إنَّ ابنه "أدَّى واجبه الوطني ودافع عن نفسه".

وتابع إنَّه يتوقع من "إسرائيل" أن تحمي ابنه مثلما دافع عن الدولة على حد قوله، مضيفًا "تحولت حياتنا إلى جحيم منذ أن نشرت صور ابننا في وسائل الإعلام فالكل شخّص هويته ولا نعرف ما الذي سيحصل معه وبقينا طوال الوقت إلى جانبه ولم نفارقه ولا نعلم ما تخفيه لنا الأيام، هذه قصة كبيرة وليست أمرًا بسيطًا وقد دخل ابننا إلى وسط هذه المعضلة".

بدورها تحدثت والدة الجندي، وادّعت أنَّ ابنها "اضطر لأداء واجبه بعد أن حاول بعض الشبان تعليق أعلام فلسطين على الجيب الإسرائيلي، ونزل من الجيب دون خوذة ولكن أحدًا ما حاول ضربه بعصا ودفعه مع ضابط آخر ما اضطره لفعل ذلك".

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قاتل أبو عين درزي يحتمي بعائلته خشية الانتقام الفلسطيني قاتل أبو عين درزي يحتمي بعائلته خشية الانتقام الفلسطيني



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قاتل أبو عين درزي يحتمي بعائلته خشية الانتقام الفلسطيني قاتل أبو عين درزي يحتمي بعائلته خشية الانتقام الفلسطيني



نسّقت مع الجمبسوت شالًا مِن الفرو المُنسدل بطبقات متعدّدة

إطلالة ساحرة لجينيفر لوبيز باللون الأبيض في نيويورك

نيويورك - العرب اليوم

خطفت النجمة جينيفر لوبيز الأنظار باللون الأبيض خلال خروجها في شوارع نيويورك، وتألقت بإطلالة ساحرة كالملكات مع الأقمشة الفاخرة والقطع الحيوية التي تليق كثيرا ببشرتها السمراء، وانطلاقا من هنا واكبي من خلال الصور إطلالات النجمة جينيفر لوبيز الأخيرة، وشاركينا رأيك بتصاميمها. موضة الجمبسوت الأبيض نجحت جينيفر لوبيز بخطف عدسات الكاميرا في نيويورك، بجمبسوت أبيض واسع من ناحية الأرجل مع الخصر المحدّد من الأعلى، والجيوب البارزة على الجانبين، فأتى التصميم ساحرا مع القصة الفضفاضة من توقيع Stephane Rolland والياقة العالية والمترابطة مع البكلة الفضية، لتنسدل مع قصة الصدر المكشوفة والجريئة من الأمام. موضة الكاب الحريري والبارز أن جينيفر لوبيز نسّقت مع هذا الجمبسوت الشال الفرو الناعم والمنسدل بطبقات متعدّدة وعريضة من الأمام مع الشراريب، بكثير من الفخامة والأنوثة، وما أضفى المزيد من الرقي على هذه التصاميم موضة الكاب الحريري والواسع، والمنسدل خلفها…

GMT 02:18 2018 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

"لوتي موس تكشّف عن جسدها أثناء تواجدها في "باربادوس
 العرب اليوم - "لوتي موس تكشّف عن جسدها أثناء تواجدها في "باربادوس

GMT 08:38 2018 الخميس ,13 كانون الأول / ديسمبر

أفضل الوجهات السياحية لقضاء عطلة في البحر الكاريبي
 العرب اليوم - أفضل الوجهات السياحية لقضاء عطلة في البحر الكاريبي

GMT 07:38 2018 الخميس ,13 كانون الأول / ديسمبر

الجداوي تكشف عن لمسات بسيطة لتغيير ديكور المنزل
 العرب اليوم - الجداوي تكشف عن لمسات بسيطة لتغيير ديكور المنزل

GMT 01:18 2018 الخميس ,13 كانون الأول / ديسمبر

رحيل الكاتب الكبير إبراهيم سعدة بعد صراع مع المرض
 العرب اليوم - رحيل الكاتب الكبير إبراهيم سعدة بعد صراع مع المرض

GMT 10:40 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

سيلين ديون تتحدَّث عن سبب إلهامها لإطلاق خط ملابس للأطفال
 العرب اليوم - سيلين ديون تتحدَّث عن سبب إلهامها لإطلاق خط ملابس للأطفال

GMT 04:38 2018 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

"ليه مينوير" الفرنسي يقدّم متعة التزلّج بأسعار مناسبة
 العرب اليوم - "ليه مينوير" الفرنسي يقدّم متعة التزلّج بأسعار مناسبة

GMT 04:56 2018 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على فندق "إميرالد بالاس كمبينسكي دبي"
 العرب اليوم - تعرف على فندق "إميرالد بالاس كمبينسكي دبي"

GMT 16:03 2018 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

آل الشيخ يعتمد المجلس الجديد لإدارة نادي الاتحاد

GMT 09:08 2018 السبت ,08 أيلول / سبتمبر

الرحيل في الغربة

GMT 17:41 2018 الخميس ,19 إبريل / نيسان

​عبدالرحمن الأبنودي شاعر الغلابة

GMT 10:55 2017 الخميس ,06 إبريل / نيسان

فوائد زيت الزيتون للعناية بالبشرة

GMT 14:07 2018 الجمعة ,23 شباط / فبراير

ارتداء الحضيض

GMT 10:52 2018 الثلاثاء ,25 أيلول / سبتمبر

اندلاع حريق هائل ودوي انفجارات بمصنع في القنيطرة

GMT 15:52 2017 الأربعاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

الموقف القانوني من زواج القاصرات

GMT 12:39 2017 الخميس ,06 تموز / يوليو

رؤيتك للحياة

GMT 08:34 2018 الأحد ,08 إبريل / نيسان

المُعلم الكشكول!

GMT 21:18 2017 الخميس ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

مضاعفات تعاطي الحشيش

GMT 12:32 2016 الجمعة ,16 كانون الأول / ديسمبر

برج الثور.. محب ومسالم يحب تقديم النصائح للأصدقاء

GMT 12:28 2018 الأربعاء ,11 إبريل / نيسان

شوقي يكشف استعدادات تطبيق النظام التعليمي الجديد
 
 العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -
arabstoday arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab