تحذيرات من تلوث كيميائي يهدد سكان الخرطوم وآثاره طويلة الأمد
آخر تحديث GMT00:47:31
 العرب اليوم -

تحذيرات من تلوث كيميائي يهدد سكان الخرطوم وآثاره طويلة الأمد

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - تحذيرات من تلوث كيميائي يهدد سكان الخرطوم وآثاره طويلة الأمد

العاصمة السودانية الخرطوم
الخرطوم -العرب اليوم

حذر مراقبون من خطر يتربص بسكان العاصمة السودانية الخرطوم، بسبب تلوث محتمل جراء استخدام مزعوم لأسلحة كيمائية، مستبعدين عودة الحياة إلى طبيعتها في الوقت القريب.

وقال عضو الجمعية الملكية لتعزيز الصحة، عبد الماجد مردس إن المشكلة في التلوث الكيميائي هي أن تأثيراته تكون طويلة الأجل على الإنسان والحيوان والنبات والهواء والتربة.

ويشدد مردس، في حديث لموقع "سكاي نيوز عربية"، على أن التسريبات الكيميائية في المناطق السكنية تعتبر من أخطر الحوادث البيئية والصحية، مشيرا إلى أن تأثيرها يعتمد على نوع المادة الكيميائية ودرجة تركيزها ومدة التعرض لها وطبيعة المنطقة.

ويرى الباحث إسماعيل عبد الحي مضوي، المستشار القانوني السابق بالأمم المتحدة، أن خطورة المنطقة دفعت إلى اتخاذ قرار بنقل كافة المقار الحكومية من وسط الخرطوم إلى مناطق بديلة، معتبرا أن فرض الولايات المتحدة عقوبات مباشرة على قائد الجيش بتهمة استخدام السلاح الكيميائي يؤكد خطورة الأدلة التي تمتلكها الإدارة الأميركية.

وأبرز الكاتب الصحفي صلاح شعيب، أنه مع مرور الوقت بدأت تتكشف مظاهر استخدام الأسلحة الكيميائية عبر البراميل المتفجرة التي تسقط على السكان في شمال دارفور، مما أثر على المزارع والمراعي ومصادر المياه.

وبين أنه، لاحقا ظهرت حالات الكوليرا بأعداد كبيرة في الخرطوم وأم درمان، ما دعا منظمات ونشطاء للتشكيك في أنها من مظاهر تأثير الكيميائي الذي استخدمه الجيش في مناطق بالعاصمة.

ويتوقع شعيب، أن يظل الاتهام باستخدام الجيش السلاح الكيميائي يشكل ورقة ضغط إلى أن تأتي لجنة دولية مستقلة.

وأوضح شعيب أن قائد الجيش ومساعده وكتائب البراء جميعهم أشاروا إلى أن لدى الجيش سلاحا فتاكا قد يستخدم في المعركة متى ما لزم الأمر، كما أظهرت صور ومقاطع فيديو لمجموعة من مقاتلي كتيبة البراء وهم يرتدون ما يشبه الواقي من الأسلحة الكيميائية.

على صعيد متصل، أكد مصدر لموقع سكاي نيوز عربية، أن أربعة خبراء محليين قدموا تقريرا لمنظمات من بينها هيومن رايتس ووتش، توصل إلى دلائل قاطعة أكدت وجود تسريب كيميائي خطير في عدد من مناطق الخرطوم.

وقال المصدر، إن التقرير حذر من واقع خطير يواجهه العائدون إلى الخرطوم، في ظل محاولة السلطات التستر على حقيقة التلوث الكيميائي، وتتزايد المخاوف في ظل حديث تقرير الخبراء الأربعة عن تأثر مباني الجامعات والمدارس ومكاتب الدولة الواقعة في وسط الخرطوم بالتلوث الكيميائي.

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تحذيرات من تلوث كيميائي يهدد سكان الخرطوم وآثاره طويلة الأمد تحذيرات من تلوث كيميائي يهدد سكان الخرطوم وآثاره طويلة الأمد



بريق اللون الفضي يسطع على إطلالات النجمات في بداية عام 2026

دبي ـ العرب اليوم

GMT 23:29 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

8 وجهات أوروبية تتصدر المشهد السياحي في 2026
 العرب اليوم - 8 وجهات أوروبية تتصدر المشهد السياحي في 2026

GMT 00:29 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

الخنبشي يثمن تلاحم القبائل بعد استعادة حضرموت
 العرب اليوم - الخنبشي يثمن تلاحم القبائل بعد استعادة حضرموت

GMT 22:46 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

وزير دفاع فنزويلا يعلن مقتل عدد من حراس مادورو
 العرب اليوم - وزير دفاع فنزويلا يعلن مقتل عدد من حراس مادورو

GMT 13:05 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

هاني شاكر ينفي شائعة امتلاكه ثروة بمليار دولار
 العرب اليوم - هاني شاكر ينفي شائعة امتلاكه ثروة بمليار دولار

GMT 02:06 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

لأول مرة جامعة مصرية تخفض سنوات الدراسة في إحدى كلياتها
 العرب اليوم - لأول مرة جامعة مصرية تخفض سنوات الدراسة في إحدى كلياتها

GMT 03:14 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

مجلس الأمن يحدد موعد جلسة طارئة بشأن فنزويلا

GMT 00:20 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

جميل عازار وداعا

GMT 09:41 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

مدين يكشف سراً عن أغنية "أنا كتير" لشيرين عبد الوهاب

GMT 04:53 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

درس أنجلينا جولى!

GMT 13:05 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

هاني شاكر ينفي شائعة امتلاكه ثروة بمليار دولار

GMT 05:17 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

دبلوماسية «مارا لاجو»!

GMT 04:48 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

إسرائيل وإفريقيا

GMT 02:06 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

لأول مرة جامعة مصرية تخفض سنوات الدراسة في إحدى كلياتها

GMT 02:25 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

حاسوب عملاق يتوقع الفائز بكأس العالم لكرة القدم

GMT 04:50 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

معركة الإسلام وأصول الحكم
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab