المبعوث الدولي يكشف خطة لتجميد القتال في حلب
آخر تحديث GMT06:46:46
 العرب اليوم -

المبعوث الدولي يكشف خطة لتجميد القتال في حلب

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - المبعوث الدولي يكشف خطة لتجميد القتال في حلب

المبعوث الدولي ستيفان دي ميستورا
لندن ـ سليم كرم

 صرّح المبعوث الدولي ستيفان دي ميستورا، أن قرارًا دوليًا سيصدر من مجلس الأمن لدعم خطة "تجميد" القتال في حلب، مؤكدًا أن الخطة التي سيستند إليها القرار ستتضمن وبنودًا رادعة لوقف جميع العمليات العسكرية، لمنع النظام السوري من تصعيد العمليات العسكرية في مكان آخر من البلاد خلال تجميد القتال في حلب.

وأوضح دي ميستورا، في حوار لصحيفة الحياة، الجمعة، أن خطته، التي يعرض السفير رمزي رمزي عناصرها العامة في دمشق في الساعات المقبلة، تتضمن وقف جميع النشاطات العسكرية وليس إعادة الانتشار ثم سيكون هناك تسهيل فوري لدخول المساعدات الإنسانية للطرفين في جانبي حلب ما سيؤمن مجالًا كافيًا لإعادة إعمار المدينة وتقديم مساعدات اقتصادية، مضيفًا أنها ستتضمن تقديم تأكيدات كافية وإلتزامات وحوافز وإجراءات رادعة لتوفير الفرصة الأقصى للإلتزام.

وعلّق دي ميستورا، ردًا على سؤال يتعلق بالإجراءات الرادعة لمنع استخدام القوات النظامية التجميد في حلب لتصعيد العمليات في مكان آخر، قائلًا أولًا، سيكون في "اتفاق" التجميد بعض الفقرات والبنود المهمة المتعلقة بهذه الأمور. ثانيًا، قرار مجلس الأمن الذي سيصدر سيساعد في هذا الإطار. ثالثًا، ربما لأسباب أخرى لن يكون من الحكمة القيام بتصعيد العمليات في مكان آخر.

ورفض دي ميستورا، الخوض في تفسير بيان جنيف الصادر في منتصف 2012 والذي تضمن تشكيل هيئة حكم انتقالية بصلاحيات تنفيذية كاملة، قائلًا: دوري ليس تفسير البيانات، بل قراءتها واستخدامها كمعايير لأي شيء آخر يحصل، آخذًا في الاعتبار ظهور "داعش".

وأشار دي ميستورا، إلى أن السوريين هم الذين يقررون في العملية السياسية تفسير "بيان جنيف"، مضيفًا أن المبادرة الروسية تمضي قدمًا" وأنها في حال قُدمت بطريقة مناسبة وحظيت بدعم كل الأطراف ستكمل جهودي، لأننا في حاجة إلى مبادرة جديدة للحوار السياسي.

ويتوجه دي ميستورا إلى بروكسيل اليوم للقاء وزراء الخارجية الأوروبيين، السبت، للحصول على دعم لخطته، على أن يزور دمشق في الأيام المقبلة لإطلاع المسؤولين السوريين على تفاصيلها، وعلى نتائج اتصالاته مع المعارضة المسلحة في جنوب تركيا قبل يومين.

وكشف دي ميستورا، أن جميع الأطراف الدولية والإقليمية والمحلية التي التقاها مقتنعة بأن الصراع السوري لا يقود إلى أي مكان سوى زيادة معاناة الشعب، ويجب أن تكون هناك صيغة لإظهار أنه ليس هناك حل عسكري، بل أن الحل سياسي.

وأعلن "المرصد السوري لحقوق الإنسان"، الجمعة، أن قوات المعارضة التي تستخدم مدافع بدائية من أسطوانات غاز الطهي وتعرف باسم "مدافع جهنم" قتلت 311 مدنيًا في الفترة من تموز/يوليو إلى كانون الأول/ديسمبر الجاري، فيما أفادت "الهيئة العامة للثورة" بأن حلب شهدت في الشهر الماضي إلقاء الطيران المروحي 78 "برميلًا متفجرًا" وشن المقاتلات 118 غارة وسقوط خمسة صواريخ أرض- أرض؛ ما أدى إلى مقتل 157 شخصًا بينهم 11 امرأة و23 طفلًا.

وفي ريف دمشق، ذكر "المرصد" ونشطاء معارضون، أن الاشتباكات تجددت الجمعة في منطقة بئر قصب في الريف الجنوبي الشرقي للعاصمة بين مجموعات مبايعة لتنظيم "داعش" من طرف، و"جيش الإسلام" من طرف آخر، بالتزامن مع وصول تعزيزات من "جيش أسود الشرقية" من شمال شرق البلاد لمساندة "جيش الإسلام".

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المبعوث الدولي يكشف خطة لتجميد القتال في حلب المبعوث الدولي يكشف خطة لتجميد القتال في حلب



GMT 02:01 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

إحباط هجوم صاروخي على كابل وسقوط طائرة مروحية

GMT 01:38 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

الجيش الأميركي يقتل 4 من "حركة الشباب" الصومالية بغارة جوية

GMT 15:08 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

الحزب "الديمقراطي" يعمل على سحب الثقة من دونالد ترامب

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المبعوث الدولي يكشف خطة لتجميد القتال في حلب المبعوث الدولي يكشف خطة لتجميد القتال في حلب



ارتدت فستانًا طويلًا دون أكمام بلون الـ"بيبي بلو"

داكوتا جونسون أنيقة خلال حفلة مهرجان مراكش

واشنطن ـ رولا عيسى

GMT 01:53 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

إليك تصاميم عباءات مستوحاة من دور الأزياء العالمية
 العرب اليوم - إليك تصاميم عباءات مستوحاة من دور الأزياء العالمية

GMT 04:11 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

إليك أهم ما يميز مدينة غرناطة الإسبانية
 العرب اليوم - إليك أهم ما يميز مدينة غرناطة الإسبانية

GMT 10:14 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

الكشف عن علاقة تربط ما بين محمد بن سلمان وصهر ترامب
 العرب اليوم - الكشف عن علاقة تربط ما بين محمد بن سلمان وصهر ترامب

GMT 03:04 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

مُصوِّر يقضي 17 عامًا لالتقاط صور الحياة في منغوليا
 العرب اليوم - مُصوِّر يقضي 17 عامًا لالتقاط صور الحياة في منغوليا

GMT 02:33 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

استخدمي اللونين الأبيض والأزرق في ديكور منزلكِ
 العرب اليوم - استخدمي اللونين الأبيض والأزرق في ديكور منزلكِ

GMT 17:06 2018 الإثنين ,03 أيلول / سبتمبر

جرائم الكيان المعنوي للحاسب الآلي

GMT 02:50 2018 الثلاثاء ,13 شباط / فبراير

السفير أشرف سلطان يؤكد أهمية مشروع قانون الدواء

GMT 06:46 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

تواضعوا قليلا فمهنة الصحافة مهنة مقدسة

GMT 06:22 2017 الأربعاء ,11 تشرين الأول / أكتوبر

ماذا قدمتم لتصبحوا صحفيين وناشطين؟

GMT 08:00 2018 الأحد ,16 أيلول / سبتمبر

الشاهد ينفي فرض ضرائب إضافية على المؤسسات

GMT 22:20 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

زلزال بقوة 4.7 درجة يضرب سواحل كامتشاتكا الروسية

GMT 10:35 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

إستدارة القمر .. تلويحة

GMT 21:26 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

نصائح بشأن ارتداء "الملابس الحمراء" بالنسبة للرجال

GMT 00:35 2018 الإثنين ,30 إبريل / نيسان

نور درويش يكشف ثبات أسعار السيارات في مصر

GMT 20:52 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

كيفية التعامل الأمثل مع سلوكيات الطفل الصعبة؟

GMT 05:57 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

الجيش في الاعلام

GMT 20:58 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

كيف نحمي أطفالنا من أخطار الانترنت ؟
 
 العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -
arabstoday arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab