حديقة الأسرار يعبر عن الثورة المصرية
آخر تحديث GMT20:21:28
 العرب اليوم -

"حديقة الأسرار" يعبر عن الثورة المصرية

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - "حديقة الأسرار" يعبر عن الثورة المصرية

القاهرة ـ العرب اليوم

على جبل استرانكا فى تركيا، نشأت قصة حب بين مطارد سياسيا وإحدى فتيات القرية، لتتكشف طوال رحلة الحب والعلاج العديد من الجوانب السياسية والاجتماعية التى دارت فى تركيا خلال فترة نهاية السبعينيات وهو ما تناوله الفيلم التركى "الحب فى حديقة الأسرار" المشارك فى المسابقة الرسمية . وعقب انتهاء الفيلم أقيمت ندوة عن الفيلم أدارتها الكاتبة الصحفية ناهد صلاح وحضرها المخرجة "زينب أوستنيبك" وبطل الفيلم "مارت جود شوكرا" و"المنتج بوراك كوم" . بدأت الندوة بكلمة الكاتبة الصحفية ناهد صلاح التى ربطت بين أحداث الفيلم الذى ألقى الضوء على الثورة التركية وقرينتها المصرية حيث قالت : آخر ما قيل فى الفيلم "بعد الثورة يا جنات" وكأنه يخاطب الأحداث السياسية فى مصر فالسينما التركية عاشت موجات من البحث عن الهوية والتجديد لفترات طويلة حتى شهدت مؤخرا إزدهارا على كافة المستويات خاصة الأنتاج وأصبحت تخاطب الحس الإنسانى فقد دارت أحداث الفيلم فى الريف الذى أعتبره بطل الأحداث رغم أنه جاء كخلفية لرسائل كثيرة قدمتها المخرجة فى أول عمل روائى طويل بعد سلسلة من التجارب التسجيلية الناجحة  لذا لابد من الحديث عن هذه التجربة . وأمضافت ذينب: لقد صنعنا هذا العمل بتكلفة زهيدة جدا لا تتعدى 10 آلاف دولار وقدمت من خلاله نماذج مختلفة من العناصر النسائية خاصة البطلة "جنات" المهتمة بالطبيعة المعادية لمشاهد الدماء والعنف حتى تمسك السلاح فيتغير سلوكها أما الأبطال فأحدهم مناضل يسارى أضطر لحمل السلاح وربط الحب بينه وبين "جنات" والآخر زوجها الشخصية السيئة والشرسة ففى هذه الفترة وبالتحديد من عام 1960 الى 1980 شهدت تركيا صراعات كثيرة وقتل الكثير من أبناءها وأعتقل آخرين وفقد عدد كبير من أبناء الوطن الواحد والأوضاع السياسية فى مصر الآن لا تختلف كثيرا عن تركيا فى الفترة الماضية لذا نحاول الإهتمام بكل ماهو شرقى نظرا لتقارب الثقافات. وعن بعض الإنتقادات التى وجهت للعمل من أنه أقرب للأعمال التليفزيونية وكثرة رسائله وبطئ الإيقاع وطول الجمل الحوارية أكدت المخرجة : الفيلم بالفعل أقرب للغة التليفزيون لأن ميزانيته قليلة جدا وكنا نصور بكاميرا عادية لا يوجد بها إمكانيات أما عن كثرة الرسائل فى العمل فكنت أريد وضع رسائل أكثر ولكننى أكتفيت بما قدمته مع التركيز على المشاعر سواء كانت رومانسية أو سياسية أو إجتماعية و لذا ربما شعر المشاهد ببطئ بعض المشاهد لكننى مقتنعة بالإيقاع الذى قدمته فى العمل . وحول الأعمال السينمائية التى كانت تقدم فى هذه الفترة وقت الأزمة وعدم وجود خلفية سياسية للأحداث أوضحت قائلة : السينما التركية فى هذه الفترة كان بها أعمال سياسية ولكنها لا تناقش الأوضاع بشكل مباشر أما عدم وجود خلفية سياسية فيرجع  لأن هذا جزء من تاريخنا عندما حاول اليسار عمل ثورة لكنها لم تكتمل . وأستطردت زينب: لم أبذل مجهودا كبيرا فى هذا العمل لأننا كنا نصور من أعلى الجبل فخرجت الصورة بشكل منهر ولم يكن الدافع هنا دعائيا كما قيل كما أننى حاولت إظهار المشاعر الداخلية للأبطال و الصراعات التى تنتابهم فى المواقف المختلفة ودل على هذا الألوان التى كانت ترتديها جنات فاللون الأحمر ليظهرها وسط خضرة الجبل واللون الأصفر جاء قبل النهاية للتعبير عن الفراق والأزرق أثناء مراحل الإنتظار . وأوضح المنتج بوراك كوم أن ميزانية الفيلم ضعيفة إذا ما قورنت بميزانيات الأفلام الأخرى وللأسف هذه النوعية من الأفلام لا تلقى الصدى التجارى أو تقف امام طوفان سينما الأكشن. اقرأ المقال الأصلي علي بوابة الوفد الاليكترونية الوفد - أوستنيبك: "حديقة الأسرار" يعبر عن الثورة المصرية.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حديقة الأسرار يعبر عن الثورة المصرية حديقة الأسرار يعبر عن الثورة المصرية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حديقة الأسرار يعبر عن الثورة المصرية حديقة الأسرار يعبر عن الثورة المصرية



ارتدت فستانًا مميَّزا باللون الأصفر وقلادة ذهبية ضخمة

ستون أنيقة خلال توزيع جوائز "رابطة المنتجين "

واشنطن ـ يوسف مكي

GMT 12:50 2019 الإثنين ,21 كانون الثاني / يناير

أبرز قواعد إتيكيت مُثيرة تحكم البلاط الملكي في بريطانيا
 العرب اليوم - أبرز قواعد إتيكيت مُثيرة تحكم البلاط الملكي في بريطانيا

GMT 03:22 2019 الإثنين ,21 كانون الثاني / يناير

مُنتجعات "شانغريلا" في عُمان لإقامة مُفعمة بالرّاحة
 العرب اليوم - مُنتجعات "شانغريلا" في عُمان لإقامة مُفعمة بالرّاحة

GMT 10:32 2019 الإثنين ,21 كانون الثاني / يناير

جولة مُميّزة وساحرة داخل أحد المنازل المُلهمة في الصين
 العرب اليوم - جولة مُميّزة وساحرة داخل أحد المنازل المُلهمة في الصين

GMT 06:27 2019 الإثنين ,21 كانون الثاني / يناير

ترامب يطالب "سيول" بتحمل جزء أكبر من تكاليف قواته
 العرب اليوم - ترامب يطالب "سيول" بتحمل جزء أكبر من تكاليف قواته

GMT 09:18 2019 الأحد ,20 كانون الثاني / يناير

صحيفة أميركية تختار السنغال ضمن 52 مكانًا لزيارتها
 العرب اليوم - صحيفة أميركية تختار السنغال ضمن 52 مكانًا لزيارتها

GMT 14:51 2019 الأحد ,20 كانون الثاني / يناير

تعرّف على أفضل الأماكن السياحية جزيرة "ماوي"
 العرب اليوم - تعرّف على أفضل الأماكن السياحية جزيرة "ماوي"

GMT 07:45 2019 الأحد ,20 كانون الثاني / يناير

حسابات التصميم الداخلي الأفضل لعام 2019 عبر "إنستغرام"
 العرب اليوم - حسابات التصميم الداخلي الأفضل لعام 2019 عبر "إنستغرام"

GMT 00:22 2019 الإثنين ,21 كانون الثاني / يناير

منى فاروق تتبرأ من فضيحة "الفيديو الإباحي" مع خالد يوسف

GMT 15:17 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

لماذا تبكي كثيرات أثناء ممارسة العلاقة الحميمية أو بعدها

GMT 14:17 2018 الإثنين ,29 تشرين الأول / أكتوبر

إصابة 9 أشخاص في انفجار انتحاري ضرب تونس العاصمة

GMT 10:34 2018 الثلاثاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

الخميس يؤكّد تنظيم برامج تدريبية مع "الوطنية للإعلام"

GMT 18:03 2018 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

"المكافحة" تعيد 200 ألف حبة مخدرة إلى شركة أدوية

GMT 20:29 2018 الجمعة ,26 تشرين الأول / أكتوبر

ارتفاع مخزون المياه في سدود القصرين الكبرى والتّلية

GMT 19:04 2018 الأربعاء ,11 إبريل / نيسان

مهن يحق للوافدين العمل بها دون موافقة الكفيل

GMT 14:42 2018 السبت ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

العامري يبدأ التحضير للإحتفال بـ"الشارقة عاصمة للكتاب"

GMT 06:11 2015 الأربعاء ,23 أيلول / سبتمبر

تقرير مفصل عن سيارة "بيجو" العائلية من طراز "5008"

GMT 04:29 2015 السبت ,14 شباط / فبراير

أفضل عشرة أماكن تقدم وجبات الفطور في باريس
 
 العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -
arabstoday arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab