دراسة تكشف أن إعادة تصنيف السرطان يزيد من فعالية علاجه
آخر تحديث GMT14:12:03
 العرب اليوم -

دراسة تكشف أن إعادة تصنيف السرطان يزيد من فعالية علاجه

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - دراسة تكشف أن إعادة تصنيف السرطان يزيد من فعالية علاجه

السرطان
القاهرة ـ العرب اليوم

أصبح من الضروري مقارنة أوجة التشابه والاختلاف بين الأورام السرطانية وإعادة تصنيفها بدلًا من الاهتمام بتحديد أول مكان ظهر فيه الورم في الجسم، وفقًا لدراسة طبية، توصلت، بقيادة علماء من الولايات المتحدة، حللت أكثر من 33 نوعًا من الأورام السرطانية في أكثر من 10 آلاف مريض، إلى إمكانية إعادة تصنيف الأورام إلى 28 مجموعة تشترك في جزئيات متشابهة.

ووفقًا لـ"بي بي سي"، يقول الباحثون، الذين نشروا دراستهم في مجلة "سِل" الطبية، إن إعادة تصنيف الأورام سيقود في النهاية إلى تحديد وسائل علاج أفضل وأكثر دقة، وأوضح أحد الباحثين "حان الوقت لإعادة كتابة المراجع العلمية للسرطان"، فعادة ما تصنف الأورام السرطانية وتعالج وفقًا للمكان الذي ظهرت فيه بالجسم لأول مرة، مثل سرطان الثدي أو الرئة.

لكن في الدراسة الجديدة، التي نُشرت بعنوان "أطلس الأورام السرطانية"، حلل العلماء 23 نوعًا من السرطان الأكثر شيوعًا، وكذلك 10 أنواع نادرة، لرصد أوجه التشابة والاختلاف على المستويين الوراثي والخلوي، وتوصلت إلى أن قرابة ثلثي مجموعات السرطان التي تشترك في أوجة تشابه جزيئية رئيسية وجدت في أكثر من منطقة من الجسم.

وأظهرت الدراسة أن نوعًا ما وجد في 25 مكانًا بالجسم، ما يعني أنه من البديهي علاجه بصورة مختلفة اعتمادًا على المنطقة الذي ظهر فيها.

"أنجح وسيلة من العلاج"

كما توصلت الدراسة إلى أن أنواعًا شائعة من السرطان، مثل سرطان الرئة والثدي، يمكن تصنيفها إلى أكثر من نوع واحد من السرطان، وقال كريستوفر بينز، من "معهد باك لبحوث الشيخوخة" في ولاية كاليفورنيا، لبي بي سي، إن الدراسة مهمة للغاية لأنها تعني أن المرضى لا يتلقون دومًا العلاج الأكثر فعالية.

وأضاف بينز أنه في بعض الحالات يتعين استخدام أدوية أحد أنواع السرطانات، مثل المثانة، لعلاج نوع آخر، مثل سرطان الرئة، وتابع "سيتلقى المرضى أنجح وسيلة من العلاج إذا أمكن أولًا تصنيف أوراهم وفقًا لتركيبها الجزيئي والجينومي"، مبينًا أن العلاج المناعي، الذي يستعان فيه بالنظام المناعي بالجسم للمساعدة في مكافحة السرطان، واحد من وسائل العلاج التي يمكن تعميمها على نطاق أوسع، كما يمكن إعادة توظيف أدوية بعض الحالات المرضية الأخرى، مثل التهاب المفاصل الروماتويدي، لمكافحة السرطان.

وأشار بينز إلى أن سرطان الرئة والقولون هو من بين تلك الأنواع التي يمكن أن تستفيد من وسائل العلاج الأكثر دقة، لكنه أوضح أن الأمر يمكن أن يستغرق عقدًا من الزمن لتكون وسائل العلاج هذه متاحة بسبب صعوبة الموافقة على طرح أدوية جديدة.

من جانبها، أبرزت جوستين ألفورد، من مركز أبحاث السرطان في المملكة المتحدة "من خلال الكشف عن المجموعات الجزيئية التي يتوقع أن ينتمي إليها السرطان، تتيح هذه الدراسة فرصًا لاحتمالات جديدة للمرضى الذين يعالجون في العادة على أساس مكان ظهور السرطان بالجسم"، مضيفة أن "الاختبار الحقيقي الآن هو وضع هذه المعلومات قيد التطبيق لمعرفة ما إذا كانت هذه الوسيلة من علاج المرضى ستساعد في إنقاذ مزيد من الأرواح أم لا".

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة تكشف أن إعادة تصنيف السرطان يزيد من فعالية علاجه دراسة تكشف أن إعادة تصنيف السرطان يزيد من فعالية علاجه



استطاعت أن تجسد روح الموضة الجديدة على أفضل وجه

تقرير يرصد الظهور الأول لـ كيت موس على غلاف "فوج" بإطلالة من شانيل

لندن ـ العرب اليوم
 العرب اليوم - 11 نصيحة لعطلة منزلية لا تنسى في ظل الحجر الصحي

GMT 21:49 2020 الجمعة ,03 إبريل / نيسان

اكتشاف دواء يدمر فيروس كورونا خلال 48 ساعة

GMT 11:16 2015 الجمعة ,20 آذار/ مارس

تعرفي على طرق علاج العظيم عند الأطفال

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 22:11 2014 الثلاثاء ,23 أيلول / سبتمبر

درجات اللون الرمادي الأفضل والأجمل لمعظم الغرف

GMT 15:57 2019 الأحد ,20 كانون الثاني / يناير

أفضل عطر 212 vip النسائي يمنحك لمسة ساحرة لا تقاوم
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab