تحفيز الحبل الشوكي هو الأمل لآلام الظهر المزمنة
آخر تحديث GMT09:50:46
 العرب اليوم -

تحفيز الحبل الشوكي هو الأمل لآلام الظهر المزمنة

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - تحفيز الحبل الشوكي هو الأمل لآلام الظهر المزمنة

برلين ـ العرب اليوم
آلام الظهر من أكثر التحديات التى نقابلها فى حياتنا اليومية، وغالباً ما يكون السبب من الصعب تحديده، وهو بعيد المنال ولكن متخصصة الألم المعروفة الدكتورة ميلانى روزنبلات تقول إنه قد ثبت علاج آخر غير الأدوية لمساعدة الذين يعانون من الألم المزمن عندما لا تنجح العلاجات الأخرى. وأوضحت الدكتورة روزنبلات لصحيفة "نيوز ماكس" الصحية أن تقنية "تحفيز النخاع الشوكى" أثبتت فاعليتها بشكل خاص للأشخاص الذين يعانون من تلف الأعصاب أو الذين خضعوا لجراحة الظهر غير الناجحة. وقالت روزنبلات " وجدنا نجاحاً هائلاً فى علاج المرضى الذين خضعوا لجراحة فى الظهر والتى لا تزال عندهم الألأم المبرحة من التهاب الأعصاب الناتجة عن ضغط الفقرات". وأوضحت روزنبلات أن تقنية "تحفيز النخاع الشوكى" تنطوى على زرع جهاز جراحيا تحت الجلد ليعود توفر التيار الكهربائى إلى الجزء الخارجى من القناة الشوكية، وإرسال إشارة إلى الدماغ أن يتجاوز الألم. وتابعت روزنبلات أن الأبحاث العلمية والدراسات أكدت على أن الفوائد المترتبة على تحفيز الحبل الشوكى يمكن أن تبقى فعالة لسنوات عديدة ولا تزول فاعليته بعد ستة أشهر إلى سنة كما يعتقد البعض. وأضافت أيضاً أن عملية تحفيز الحبل الشوكى تكون مكلفة لأنها مرتبطة بالتكنولوجيا المتطورة ونظراً إلى أن تحفيز الحبل الشوكى هى تقنية مدروسة ومجربة يتم تغطيتها من قبل شركات التأمين فى أمريكا وعلاوة على ذلك أن استخدام هذه التكنولوجيا بالمقارنة مع تكلفة استخدام الدواء على أساس يومى لسنوات قادمة تكون أرخص بكثير جداً.
arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تحفيز الحبل الشوكي هو الأمل لآلام الظهر المزمنة تحفيز الحبل الشوكي هو الأمل لآلام الظهر المزمنة



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ العرب اليوم

GMT 20:50 2026 الأحد ,08 آذار/ مارس

رحيل الكاتبة العراقية لطفية الدليمي

GMT 08:25 2026 الإثنين ,09 آذار/ مارس

زلزال بقوة 5.1 درجة قرب باموكالي التركية

GMT 00:48 2026 الإثنين ,09 آذار/ مارس

الشهيد والشهادة.. عبدالمنعم رياض ملهمًا!
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab