لقاح جديد لعلاج الإيدز يظهر نتائج مبهرة على البشر
آخر تحديث GMT03:13:40
 العرب اليوم -

لقاح جديد لعلاج "الإيدز" يظهر نتائج مبهرة على البشر

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - لقاح جديد لعلاج "الإيدز" يظهر نتائج مبهرة على البشر

لقاح جديد لعلاج "الإيدز"
واشنطن - العرب اليوم

يعكف العلماء على تطوير لقاح تجريبي، منذ 40 عاما لمرض نقص المناعة المكتسبة (إيدز)، استجابة مناعية على البشر، ونجح في حماية القردة من الإصابة بالعدوى، بحسب دراسة نُشرت في دورية "لانست" الطبية، وقد انتقلت تجارب اللقاح إلى المرحلة التالية من الإجراءات التجريبية قبل الموافقة عليه، وذلك بعدما أثبت العقار أنه آمن على البشر، وسيجري اختباره على 2,600 امرأة في جنوب أفريقيا لبحث ما إذا كان سينجح في الوقاية من الإيدز أم لا.

لكن فريق الباحثين في الدراسة وخبراء من الخارج يحذّرون من أنه على الرغم من النتائج المشجعة حتى الآن فإنه لا ضمانات لنجاح العقار في المرحلة التجريبية التالية التي يطلق عليها "إتش في تي إن 705" (HTNV705) أو "إمبوكودو"، وتعني الصخرة بلغة الزولو.

وقال دان باروتش، المشرف على الدراسة والأستاذ في جامعة هارفاراد، لوكالة الأنباء الفرنسية "على الرغم من أن البيانات مشجعة، نحن بحاجة إلى مزيد من الحذر"، وأضاف "نجاح (اللقاح) في حماية ثلثي القردة في تجربة معملية، لا يعني أنه سيقي البشر، لذلك نحن في حاجة إلى انتظار نتائج الدراسة قبل أن نعرف ما إذا كان سيقي البشر من الإيدز أم لا".

ويتوقع الكشف عن نتائج بحث "إمبوكودو" في 2021 أو 2022، وقال باروتش "إنه خامس لقاح ستختبر فعاليته على البشر خلال تاريخ الإيدز الممتد منذ 35 عاما في جميع أنحاء العالم".

وأظهر لقاح واحد فقط، يطلق عليه "آر في 144" (RV144) بعض أشكال الوقاية من المرض. وأعلن عن آر في 144 عام 2009 للحد من مخاطر عدوى نقص المناعة المكتسبة بين 16 ألف متطوع تايلاندي بنسبة 31.2 في المئة، لكنه عُد غير كاف لتصنيفه كعقار مضاد للمرض.

واختبر باروتش وفريقه اللقاح المرشح على 393 بالغا أصحاء خالين من مرض الإيدز وتتراوح أعمارهم بين 18 إلى 50 عاما في دول شرقي أفريقيا وفي جنوب أفريقيا وتايلاند والولايات المتحدة، كما أعطي المتطوعون بصورة عشوائية واحدا من مجموعة من اللقاحات أو بديلا وهميا، كما أعطوا أربع جرعات على مدار 48 أسبوعا.

"حاجة شديدة"

واستعانت الدراسة بتركيبات لقاحات يطلق عليها "لقاحات الفيسيفساء"، وتجمع هذه التركيبات أنواعا مختلفة من فيروس الإيدز لإحداث استجابة، وذلك في وقت مهاجمة الجسم للجراثيم الدخيلة، ضد سلالات الفيروس في مناطق مختلفة من العالم، وقال باروتش إن اللقاح "أحدث استجابة مناعية قوية (بمستويات عالية) على البشر"، كما أظهرت الاختبارات أن اللقاح آمن، لكن خمسة مشاركين أبلغوا عن إصابتهم ببعض الآثار السلبية، مثل ألم بالمعدة وإسهال ودوار أو ألم في الظهر.

وفي دراسة منفصلة، أثبت العقار نفسه وقاية كاملة من مرض الإيدز في ثلثي القردة البالغ عددهم 72 قرد تجارب كانوا قد أعطوا ست جرعات بفيروس يشبه الإيدز.

وحث فرانكويس فينتر، من جامعة يتواترسراند للصحة الإنجابية ومعهد مرض الإيدز في جنوب أفريقيا، العلماء على "توخي الحذر"، وأضاف "كنا في هذه المرحلة من قبل، عندما طورنا لقاحات مرشحة واعدة لكنها لم تتطور"، وتابع "هذا العقار جديد في عدة طرق، لذلك فهو لقاح مثير، لكن لا يزال أمامنا طريق طويل للسير فيه"، فيما قال جين دانيال ليليفر، من معهد أبحاث اللقاحات في فرنسا، إن اللقاح يحتمل ألا يكون نسخة "نهائية"، لكنه ربما يمثل "تقدما استثنائيا".

ووفقا لأرقام منظمة الصحة العالمية، يقدر الذين يعيشون بمرض الإيدز بنحو 37 مليون شخص، ويصاب قرابة 1.8 مليون شخص بالمرض ويموت قرابة مليون بسببه كل عام، فيما تشير تقديرات إلى إصابة 80 مليون شخص بمرض نقص المناعة المكتسبة منذ تشخيص المرض لأول مرة في بداية الثمانينيات، بينما مات قرابة 35 في المئة بسببه حول العالم حتى الآن.

ولم يظهر أي عقار فعالية نهائية بينما يتطور فيروس نفص المناعة المكتسبة بسهولة ويمكنه الاختباء في الخلايا والهروب من الجهاز المناعي فقط لإعادة الظهور والانتشار مرة أخرى بعد سنوات، في حين يعتمد مرضى الإيدز في الوقت الحالي على وسائل علاج لتثبيط الفيروس للبقاء أصحاء.

ولا يزال الواقي الذكري أولى الوسائل في الوقاية من انتقال العدوى عبر التواصل الجنسي أو الدماء، لكن كثيرا يفضلون استخدام علاج تثبيط الفيروس كوسائل وقائية، علما أن نتائج الدراسة الأخيرة تأتي مع اقتراب انعقاد مؤتمر الإيدز الدولي الذي سيعقد في أمستردام في الفترة من 23 يوليو/تموز إلى 27 يوليو/تموز الجاري.

أظهر لقاح تجريبي، يعكف العلماء على تطويره منذ 40 عاما لمرض نقص المناعة المكتسبة (إيدز)، استجابة مناعية على البشر، ونجح في حماية القردة من الإصابة بالعدوى، بحسب دراسة نُشرت في دورية "لانست" الطبية.

وانتقلت تجارب اللقاح إلى المرحلة التالية من الإجراءات التجريبية قبل الموافقة عليه، وذلك بعدما أثبت العقار أنه آمن على البشر، وسيجري اختباره على 2,600 امرأة في جنوب أفريقيا لبحث ما إذا كان سينجح في الوقاية من الإيدز أم لا.

لكن فريق الباحثين في الدراسة وخبراء من الخارج يحذّرون من أنه على الرغم من النتائج المشجعة حتى الآن فإنه لا ضمانات لنجاح العقار في المرحلة التجريبية التالية التي يطلق عليها "إتش في تي إن 705" (HTNV705) أو "إمبوكودو"، وتعني الصخرة بلغة الزولو.

المغنية الملتحية كونشيتا فورست تعلن إصابتها بالإيدز

وقال دان باروتش، المشرف على الدراسة والأستاذ في جامعة هارفاراد، لوكالة الأنباء الفرنسية: "على الرغم من أن البيانات مشجعة، نحن بحاجة إلى مزيد من الحذر".

وأضاف: "نجاح (اللقاح) في حماية ثلثي القردة في تجربة معملية، لا يعني أنه سيقي البشر، لذلك نحن في حاجة إلى انتظار نتائج الدراسة قبل أن نعرف ما إذا كان سيقي البشر من الإيدز أم لا".

ويتوقع الكشف عن نتائج بحث "إمبوكودو" في 2021 أو 2022.

وقال باروتش: "إنه خامس لقاح ستختبر فعاليته على البشر خلال تاريخ الإيدز الممتد منذ 35 عاما في جميع أنحاء العالم".

وأظهر لقاح واحد فقط، يطلق عليه "آر في 144" (RV144) بعض أشكال الوقاية من المرض. وأعلن عن آر في 144 عام 2009 للحد من مخاطر عدوى نقص المناعة المكتسبة بين 16 ألف متطوع تايلاندي بنسبة 31.2 في المئة، لكنه عُد غير كاف لتصنيفه كعقار مضاد للمرض.

واختبر باروتش وفريقه اللقاح المرشح على 393 بالغا أصحاء خالين من مرض الإيدز وتتراوح أعمارهم بين 18 إلى 50 عاما في دول شرقي أفريقيا وفي جنوب أفريقيا وتايلاند والولايات المتحدة.

ختان 100 ألف رجل في موزمبيق للوقاية من الفيروس المسبب للإيدز

وأعطي المتطوعون بصورة عشوائية واحدا من مجموعة من اللقاحات أو بديلا وهميا، كما أعطوا أربع جرعات على مدار 48 أسبوعا.

"حاجة شديدة"
واستعانت الدراسة بتركيبات لقاحات يطلق عليها "لقاحات الفيسيفساء".

وتجمع هذه التركيبات أنواعا مختلفة من فيروس الإيدز لإحداث استجابة، وذلك في وقت مهاجمة الجسم للجراثيم الدخيلة، ضد سلالات الفيروس في مناطق مختلفة من العالم.

وقال باروتش إن اللقاح "أحدث استجابة مناعية قوية (بمستويات عالية) على البشر".

كما أظهرت الاختبارات أن اللقاح آمن، لكن خمسة مشاركين أبلغوا عن إصابتهم ببعض الآثار السلبية، مثل ألم بالمعدة وإسهال ودوار أو ألم في الظهر.

وفي دراسة منفصلة، أثبت العقار نفسه وقاية كاملة من مرض الإيدز في ثلثي القردة البالغ عددهم 72 قرد تجارب كانوا قد أعطوا ست جرعات بفيروس يشبه الإيدز.

وحث فرانكويس فينتر، من جامعة يتواترسراند للصحة الإنجابية ومعهد مرض الإيدز في جنوب أفريقيا، العلماء على "توخي الحذر."

وأضاف: "كنا في هذه المرحلة من قبل، عندما طورنا لقاحات مرشحة واعدة لكنها لم تتطور".

وتابع: "هذا العقار جديد في عدة طرق، لذلك فهو لقاح مثير، لكن لا يزال أمامنا طريق طويل للسير فيه".

وقال جين دانيال ليليفر، من معهد أبحاث اللقاحات في فرنسا، إن اللقاح يحتمل ألا يكون نسخة "نهائية"، لكنه ربما يمثل "تقدما استثنائيا".

ووفقا لأرقام منظمة الصحة العالمية، يقدر الذين يعيشون بمرض الإيدز بنحو 37 مليون شخص.

دراسة: علاج فيروس الإيدز بالحقن "ثورة قادمة" في مكافحة المرض

ويصاب قرابة 1.8 مليون شخص بالمرض ويموت قرابة مليون بسببه كل عام.

وتشير تقديرات إلى إصابة 80 مليون شخص بمرض نقص المناعة المكتسبة منذ تشخيص المرض لأول مرة في بداية الثمانينيات.

ومات قرابة 35 في المئة بسببه حول العالم حتى الآن.

ولم يظهر أي عقار فعالية نهائية بينما يتطور فيروس نفص المناعة المكتسبة بسهولة ويمكنه الاختباء في الخلايا والهروب من الجهاز المناعي فقط لإعادة الظهور والانتشار مرة أخرى بعد سنوات.

ويعتمد مرضى الإيدز في الوقت الحالي على وسائل علاج لتثبيط الفيروس للبقاء أصحاء.

ولا يزال الواقي الذكري أولى الوسائل في الوقاية من انتقال العدوى عبر التواصل الجنسي أو الدماء، لكن كثيرا يفضلون استخدام علاج تثبيط الفيروس كوسائل وقائية.

وتأتي نتائج الدراسة الأخيرة مع اقتراب انعقاد مؤتمر الإيدز الدولي الذي سيعقد في أمستردام في الفترة من 23 يوليو/تموز إلى 27 يوليو/تموز الجاري.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لقاح جديد لعلاج الإيدز يظهر نتائج مبهرة على البشر لقاح جديد لعلاج الإيدز يظهر نتائج مبهرة على البشر



ارتدت جمبسوت مِن بالمان باللون الزهري مكشوف الأكتاف

أجمل إطلالات كايلي جينر عقب تربّعها على عرش قائمة المليارديرات

واشنطن ـ العرب اليوم

GMT 02:18 2020 الأربعاء ,08 إبريل / نيسان

تقرير يرصد أجمل الحدائق النباتية على مستوى العالم
 العرب اليوم - تقرير يرصد أجمل الحدائق النباتية على مستوى العالم

GMT 05:33 2020 الثلاثاء ,07 إبريل / نيسان

الصين تزف للعالم "بشرى سعيدة" بـ"رقم صفر"

GMT 23:05 2020 الثلاثاء ,07 إبريل / نيسان

ترامب يعلن عن 10 عقاقير لعلاج فيروس كورونا

GMT 17:45 2020 الثلاثاء ,07 إبريل / نيسان

مصر تعلن حصيلة جديدة للإصابات بفيروس كورونا

GMT 07:57 2020 الأربعاء ,08 إبريل / نيسان

علامتان بالأنف تدل على الإصابة بـ فيروس كورونا

GMT 01:03 2020 الأربعاء ,08 إبريل / نيسان

علامتان في الأنف تدل على الإصابة بفيروس كورونا

GMT 02:51 2017 الأحد ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

الجنس في عمر الأربعين أفضل منه في عمر العشرين

GMT 02:06 2016 الجمعة ,03 حزيران / يونيو

سميرة شاهبندر المرأة التي بكى صدام حسين أمامها

GMT 18:01 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

5 وضعيات للجماع لن تصدقي تأثيرها على علاقتكما الجنسية

GMT 14:10 2015 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

فوائد الخبيزة " الخبازي أو الخبيز"

GMT 22:55 2019 الثلاثاء ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

وضعيات الجماع الافضل للأرداف وخسارة الوزن
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab