باحثون صينيون يحذرون من الخلود للنوم ونحن غاضبون
آخر تحديث GMT03:44:57
 العرب اليوم -

باحثون صينيون يحذرون من الخلود للنوم ونحن غاضبون

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - باحثون صينيون يحذرون من الخلود للنوم ونحن غاضبون

باحثون صينيون يؤكدون أن الحصول على ليلة نوم عميق وأنت غاضب يساعد على إعادة تنظيم الذكريات السلبية في الدماغ
بكين ـ العرب اليوم

 قد يكون القول المأثور القديم "لا تذهب إلى الفراش وأنت غاضب" صحيحا وفقا لدراسة جديدة.

فقد وجد الباحثون في الصين أن الحصول على ليلة نوم عميق وأنت غاضب يساعد على إعادة تنظيم الذكريات السلبية في الدماغ، مما يجعل من الصعب كبحها.

ويدعي الباحثون أن النتائج الجديدة يمكن أن تكون لها تطبيقات على العمليات السريرية، تساعد على إلقاء المزيد من الضوء على اضطراب ما بعد الصدمة (PTSD).

ويعرف العلماء منذ فترة طويلة أن النوم يلعب دورا حاسما في تكوين الذاكرة، يعين على تنظيم المعلومات وتخزين الذكريات من خلال عملية تُدعى "تقوية الذاكرة" (consolidation).

وقد بحث العالم Yunzhe Liu وزملاؤه من جامعة بكين Beijing Normal، في تأثير النوم وتعزيز قدرة الذاكرة على قمع الذكريات السلبية.

وتعد القدرة على قمع الذكريات السلبية جزءا أساسيا ومهما من الصحة النفسية. فمعالجة المعلومات وتخزينها على المدى الطويل يساعداننا على التعلم من أخطائنا وتجنب التأثير العاطفي على أدمغتنا.

اختبر فريق الباحثين في بكين العملية المتعلقة بقمع الذكريات السيئة على 73 طالبا، ودُرب المشاركون على حفظ 26 زوجا من الصور السلبية والوجوه المحايدة وجثث الحيوانات، من أجل خلق ذاكرة سلبية.

وخلال مرحلة الاختبار، طُلب من المشاركين تذكر الصورة المقترنة بالوجوه، وبعد استراحة قصيرة عرضوا عليهم وجوها محايدة، وطُلب منهم قمع ذكرى الصورة السابقة من خلال محاولة نسيانها.

تكررت التجارب على مدى يومين مع الحصول على ليلة نوم جيدة، وعندما أٌعيدت الاختبارات في اليوم التالي وجد الباحثون أنه كان من الصعب قمع الذكريات السلبية.

وأظهرت فحوصات الرنين المغناطيسي الوظيفية أن النشاط المرتبط بقمع الذاكرة قد انتقل على ما يبدو إلى القشرة المخية الحديثة (neocortex)، وهي المنطقة الخارجية من الدماغ المرتبطة بوظائف أعلى.

وقال الباحثون إن هنالك إعادة تنظيم للذكريات مؤقتة في قرن آمون للتخزين الأكبر على المدى الطويل في القشرة، مما يصعّب قمع الذكريات.

وبينت نتائج الدراسة التي نُشرت في Nature Communications، أن الدماغ يعزز الذكريات المؤلمة في أثناء النوم، مما قد يؤدي إلى تشكيل طبقة إضافية من المعلومات لتصبح الذكريات أكثر قوة وتركزاً.

وأوضح فريق البحث قائلا: "في حال مٌنعت هذه العملية بسبب اضطرابات النوم على سبيل المثال، ستبقى الذاكرة المؤلمة مما يؤدي إلى عدم نسيان الصدمة وهو السمة المميزة لاضطراب ما بعد الصدمة".

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

باحثون صينيون يحذرون من الخلود للنوم ونحن غاضبون باحثون صينيون يحذرون من الخلود للنوم ونحن غاضبون



بدت ساحرة بفستان مع الكاب بألوان باستيل ناعمة

إيفانكا ترامب تخطف الأنظار بإطلالاتها الساحرة في الإمارات

دبي ـ العرب اليوم

GMT 05:49 2020 الثلاثاء ,18 شباط / فبراير

تصاميم وديكورات مميزة لـ"المغاسل" للحمامات الفخمة
 العرب اليوم - تصاميم وديكورات مميزة لـ"المغاسل" للحمامات الفخمة
 العرب اليوم - أفضل الدول لشهر العسل في شباط 2020 من بينها تنزانيا

GMT 17:15 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

الفتيات ينافسن الشباب في استعمال " علكة الإثارة الجنسية "

GMT 22:07 2016 الإثنين ,05 أيلول / سبتمبر

كيف تعرف أن زوجتك تمارس العادة السرية ؟

GMT 23:55 2015 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

ممارسة الجنس من خلال الوضع الأعلى للمرأة أخطر على الرجال

GMT 00:49 2016 الثلاثاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

أطعمة خاصة لتجنب آثار شرب الكحول في الكريسماس

GMT 07:43 2013 الإثنين ,21 كانون الثاني / يناير

وجود الدم في البراز إنذار بسرطان القولون

GMT 18:10 2020 الأربعاء ,29 كانون الثاني / يناير

الفيلم السينمائي "30 مليون" يجمع نجوم الكوميديا في المغرب

GMT 00:24 2017 الجمعة ,27 تشرين الأول / أكتوبر

عطر النعومة والصخب سكاندل من جان بول غوتييه

GMT 00:41 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

سرحان يؤكّد أنّ اضطرابات التوحّد تُكتشف عند 3 أعوام
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab