المكملات الغذائية ودورها المشروط في تحسين الطاقة ومواجهة الإرهاق
آخر تحديث GMT04:30:44
 العرب اليوم -

المكملات الغذائية ودورها المشروط في تحسين الطاقة ومواجهة الإرهاق

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - المكملات الغذائية ودورها المشروط في تحسين الطاقة ومواجهة الإرهاق

مكملات غذائية
القاهرة ـ العرب اليوم

يعاني كثير من الناس من الشعور المستمر بالتعب وانخفاض الطاقة، وهي مشكلة تشير تقديرات صحية إلى أنها تطال ما يقارب 45% من البالغين. ومع تزايد الضغوط اليومية، يلجأ عدد متزايد من الأشخاص إلى المكملات الغذائية على أمل تحسين النشاط البدني والذهني. لكن الدراسات الطبية تؤكد أن فاعلية هذه المكملات تعتمد بدرجة كبيرة على السبب الحقيقي للإرهاق.

وبحسب تقرير في موقع "VeryWellHealth" الصحي، يُعد نقص الحديد من أكثر الأسباب الشائعة للإرهاق، خاصة لدى النساء. ويلعب الحديد دورًا أساسيًا في نقل الأكسجين عبر الدم، ما يجعل انخفاضه مرتبطًا بالتعب وضعف القدرة على التحمل.

وتشير أبحاث طبية إلى أن مكملات الحديد تساعد المصابين بفقر الدم، لكنها لا تُظهر فائدة واضحة لدى الأشخاص الذين لا يعانون نقصًا حقيقيًا، بل قد تسبب آثارًا جانبية هضمية مثل الغثيان أو الإمساك.

أيضا، يلعب فيتامين B12 دورًا محوريًا في إنتاج الطاقة وتكوين خلايا الدم الحمراء. وعند نقصه، قد تظهر أعراض مثل التعب وضيق التنفس وضعف التركيز.

لكن الخبراء يؤكدون أن تناوله دون وجود نقص مثبت لا يرفع مستويات الطاقة، بل إن الإفراط فيه قد يرتبط بمخاطر صحية محتملة وفق دراسات حديثة.

وينطبق الأمر ذاته على بقية فيتامينات B، مثل B1 وB6 وB5، التي تسهم في عمليات إنتاج الطاقة داخل الخلايا، لكنها تفيد أساسًا في حالات النقص الغذائي.

ومن جهة أخرى، يحتاج الجسم إلى البروتين لدعم العضلات والجهاز العصبي، وقد أظهرت دراسة صغيرة أن مكملات البروتين قللت الشعور بانخفاض الطاقة لدى بعض البالغين.

ومع ذلك، يحذر مختصو التغذية من الاعتماد على المكملات بدل المصادر الطبيعية، خاصة أن الإفراط في البروتين قد يسبب مشكلات كلوية أو اضطرابات هضمية لدى بعض الأشخاص.

كما يُستخدم الكرياتين على نطاق واسع بين الرياضيين، إذ يساعد في إنتاج الطاقة خلال الأنشطة عالية الشدة وقصيرة المدة. فيما تشير أبحاث إلى احتمال فائدته في تخفيف الإرهاق الذهني، إلا أن نتائجه على التعب المزمن أو ما يُعرف ب"الكوفيد طويل الأمد" لا تزال قيد الدراسة.
فوائد مشروطة

إلى ذلك، فهناك العديد من المعادن والأعشاب التي قد تفيد بحسب الخبراء، ومنها:

• المغنيسيوم، وهو عنصر أساسي في تفاعلات إنتاج الطاقة، وقد يؤدي نقصه إلى التعب، لكن الإفراط فيه يسبب الإسهال واضطرابات هضمية.

• السيلينيوم، وهو مهم لوظائف الغدة الدرقية، وقد يساعد فقط إذا كان الإرهاق مرتبطًا باضطرابها.

• الأشواغاندا والروديولا، وهي أعشاب تقليدية تشير دراسات أولية إلى دورها في تقليل الإجهاد الذهني، لكن الأدلة السريرية لا تزال محدودة.

لكن دراسات رقابية تحذر من أن مكملات الطاقة وبناء العضلات كانت مرتبطة بزيادة حالات دخول المستشفيات، خصوصًا بين الشباب، مقارنة بالمكملات الفيتامينية التقليدية. ويؤكد الأطباء أن التعب المزمن قد يكون عرضًا لمرض كامن، مثل اضطرابات النوم أو الغدة الدرقية أو الاكتئاب، وليس مجرد نقص غذائي.

فالمكملات الغذائية قد تكون مفيدة في حالات محددة، لكنها ليست حلًا عامًا لانخفاض الطاقة. ويظل التشخيص الطبي، والنظام الغذائي المتوازن، والنوم الجيد، والنشاط البدني المنتظم، الركائز الأساسية لمواجهة الإرهاق.

قد يهمك أيضا

أفضل الفيتامينات والمكملات الغذائية التي تساعد على تقوية الذاكرة وتحسين أداء الدماغ

 

10 طرق لتعزيز طاقتك في عشر دقائق

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المكملات الغذائية ودورها المشروط في تحسين الطاقة ومواجهة الإرهاق المكملات الغذائية ودورها المشروط في تحسين الطاقة ومواجهة الإرهاق



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ العرب اليوم

GMT 18:14 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

7 ممارسات تدعم الصحة النفسية وتعزز المرونة
 العرب اليوم - 7 ممارسات تدعم الصحة النفسية وتعزز المرونة

GMT 07:58 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

إعصار القنبلة على بعد أقل من 24 ساعة عن أميركا

GMT 21:06 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

غارات إسرائيلية تستهدف عددا من المناطق في جنوب لبنان

GMT 07:21 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

تونس تمدد حالة الطوارئ لمدة سنة

GMT 07:15 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

طيران الاحتلال يقصف مخيم نازحين في خان يونس

GMT 07:12 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

3 شهداء في غارة إسرائيلية بمدينة غزة

GMT 06:49 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

الحكومة السورية تعلن موعد تطبيق الاتفاق الشامل مع قسد

GMT 07:15 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

30 ألف فلسطيني بانتظار فتح معبر رفح للعودة إلى غزة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab