التغافل عن الكثير من الأفعال قد يؤذى النفسية ويصيب بالضغط النفسي
آخر تحديث GMT00:31:21
 العرب اليوم -

التغافل عن الكثير من الأفعال قد يؤذى النفسية ويصيب بالضغط النفسي

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - التغافل عن الكثير من الأفعال قد يؤذى النفسية ويصيب بالضغط النفسي

القاهره ـ وكالات
بعض الناس تتعامل مع بعض الأمور بنوع من التغافل، بالرغم من أنهم يدركون خطورتها بشدة، وبعض التغافل عن بعض الأفعال لا ضرر منه، بل هو مفيد إذا ما كان لعدم التوتر والشد النفسي والعصبي، ولكي يتخطي الإنسان الكثير من الأمور التي من الممكن أن تزعجه، ولكن أن يتمادي الإنسان في التغافل عن كل ما هو مهم وغير مهم في الحياة فضرره كبير جدا. ويحدثنا عن هذا الموضوع المهم الدكتور أمجد العجرودي، استشاري الأمراض النفسية بالمجلس الإقليمي للطب النفسي، مشيرا إلي أن الإنسان في كثير من الأحيان يلجأ إلي التغافل عن الكثير من الأمور التي من الممكن أن تزعجه أو تؤرقه أو تتسبب له في أي شئ لا يحبه هو، أو قد يكون بلا سبب، وهي أمور طبيعية لا خوف منها أبدا، بل مفيدة لتقليل التوتر النفسي. ولكن ما يحذر منه الأطباء النفسيون في كثير من الحالات هو إصابة الإنسان بكثرة التغافل، وهو التغافل عن كل الأمور، ما هو مهم وما هو غير مهم، وقد يعاني الإنسان من هذا الأمر كثيرا،وهو ما يعد مضرا للإنسان، وذلك لأن التغافل الشديد أمر خطير. وقد يصيب التعود علي التغافل إلي أن يكون الإنسان مدركا الألم الذي يصله، ولكنه يتغافل عنه، مما يؤدي به إلي أذي نفسه، والضغط عليها، وقد يصل أحيانا إلي عدم القدرة من كثرة الضغط بشدة علي نفسيته، وعلي قدراته العادية.
arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التغافل عن الكثير من الأفعال قد يؤذى النفسية ويصيب بالضغط النفسي التغافل عن الكثير من الأفعال قد يؤذى النفسية ويصيب بالضغط النفسي



أجمل فساتين السهرة مع بداية فبراير من وحي إطلالات نجمات لبنان

القاهرة - العرب اليوم

GMT 18:34 2026 الخميس ,05 شباط / فبراير

ترامب يؤكد اقترابه من إنهاء حرب السودان

GMT 00:13 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

غارات على عمق غزة تطال «ورش حدادة»

GMT 00:39 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

ليبيا تطوي صفحة سيف الإسلام القذافي

GMT 03:58 2026 الجمعة ,06 شباط / فبراير

سنغافورة مدينة الأحلام لمحبي السفر والمغامرة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab