400 شخص يحاولون استعادة الهدوء بعد أن شاهدوا منازلهم مغمورة بالمياه
آخر تحديث GMT18:43:13
 العرب اليوم -

في قاعة احتفالات في سريناغار كبرى مدن كشمير

400 شخص يحاولون استعادة الهدوء بعد أن شاهدوا منازلهم مغمورة بالمياه

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - 400 شخص يحاولون استعادة الهدوء بعد أن شاهدوا منازلهم مغمورة بالمياه

مياه الفيضانات في "سريناغار " كبرى مدن كشمير الهندية
سريناغار ـ العرب اليوم

حاولت فرق الإنقاذ ، أمس الثلاثاء، الوصول إلى مئات آلاف السكان في شمال الهند وباكستان المعزولين عن العالم بسبب الفيضانات التي أسفرت عن مقتل أكثر من 400 شخص.

وأعلن الجيش الهندي عن نقل الزوارق جوًا لإجلاء السكان من المناطق الأكثر تضررًا في كشمير حيث غرقت مئات القرى تحت مياه الفيضانات في نهاية الأسبوع الماضي بعد أمطار موسمية غزيرة .

وقتل حوالي 200 شخص في الشطر الهندي، بحسب المسؤول الكبير في شرطة الأقليم، راجيش كومار.

من جهتها سجلت السلطات الباكستانية مقتل 206 أشخاص أكثرهم في البنجاب.

وصرح كومار لوكالة فرانس برس أن "الوضع في وادي كشمير ما زال غامضًا وحرجًا".

وأضاف كومار أن عددًا من الناس "عالقون في المياه حتى الرقاب ويجب إنقاذهم بسرعة".

في سريناغار، كبرى مدن كشمير الهندية ، روى الكثير من السكان كيف اضطروا إلى تدبر أمورهم بأنفسهم لتعذر وصول عمال الإنقاذ إليهم.

وتحدث رجل عن اجتيازه تدفق السيول الهائجة متعلقًا بحبل كان وسيلته الوحيدة للنجاة.

وصرح البروفسور المتقاعد عبداللطيف راثر كيف انتظر برفقة زوجته ساعات فيما كان منسوب المياه يرتفع داخل منزله.

وتمكن بعض شباب الحي من انقاذهما ونقلهما على طوف مرتجل.

وأضاف راثر وهو جالس في الشارع "جازفوا بحياتهم من أجلنا... لقد فشلت إدارة (الولاية المحلية) بالكامل. إنها كارثة".

في قاعة احتفالات في سريناغار، كبرى مدن كشمير الهندية، حاول قرابة 400 شخص استعادة الهدوء بعد أن شاهدوا منازلهم مغمورة بالمياه.

وصرحت رقصات بانو "كل شيء جرى بسرعة. تدفقت المياه فجأة ولم نملك الوقت الكافي لسحب أي شيء"، فيما حاولت تهدئة حمويها المسنين.

وأضافت أن المسعفين "كانت لديهم أولويات، فقد نقلوا أولًا النساء والأطفال وتركوا الرجال"، حيث اضطرت إلى المغادرة بلا زوجها.

وتمكن المسعفون مع تحسن أحوال الطقس من تكثيف جهودهم حيث أمكن إجلاء حوالي 32 ألف شخص.

وأفاد مفوض الشرطة في كشمير روهيت كنسال وكالة برس تراست أوف انديا "تنقصنا الكثير من الزوارق لإنقاذ الناس في المناطق الغارقة"، مشيرًا إلى تلقي حوالى مائة منها قريبًا.

وأعيد تشغيل شبكتي المياه والكهرباء في بعض المناطق الأقل تضررًا، لكن "الطريق الرئيسية ما زالت مقطوعة. لحسن الحظ تمت إعادة فتح طرقات أخرى" بحسب المسؤول في الشرطة.

قرب وسط سريناغار وبعد صف من المنازل الغارقة تجمعت عائلة عبدالرشيد، زوجته وابنتاه، مع آخرين على جسر بانتظار المساعدة.

وسبق أن اجلتهم مروحية للجيش من سطح منزل جيرانهم حيث لجأوا ليل الأحد الاثنين.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

400 شخص يحاولون استعادة الهدوء بعد أن شاهدوا منازلهم مغمورة بالمياه 400 شخص يحاولون استعادة الهدوء بعد أن شاهدوا منازلهم مغمورة بالمياه



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

400 شخص يحاولون استعادة الهدوء بعد أن شاهدوا منازلهم مغمورة بالمياه 400 شخص يحاولون استعادة الهدوء بعد أن شاهدوا منازلهم مغمورة بالمياه



ارتدت سُترة مُبطّنة بيضاء وبنطالًا ضيقًا لامعًا

كيم كارداشيان أنيقة أثناء وجودها مع كورتني في كالاباساس

واشنطن ـ رولا عيسى

GMT 03:47 2016 الخميس ,02 حزيران / يونيو

"بيكربونات الصوديوم" علاج لأمراض الكلى

GMT 22:45 2015 الثلاثاء ,08 أيلول / سبتمبر

فوائد الردة لتنشيط الدورة الدموية

GMT 10:30 2015 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

أوقية الذهب ترتفع 5.1 دولارًا عن آخر تداول في الخرطوم

GMT 02:51 2017 الأحد ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

الجنس في عمر الأربعين أفضل منه في عمر العشرين

GMT 03:17 2016 الإثنين ,05 أيلول / سبتمبر

سالي عبد السلام تعرب عن سعادتها بلقب أشيك مذيعة
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab