المناطق المتبقية من البرية بين آسيا والأمازون مهددة بالدمار
آخر تحديث GMT12:52:25
 العرب اليوم -
الحرس الثوري يهدد باستهداف كابلات إنترنت رئيسية “لدينا أهداف جديدة” بريطانيا تعتزم إرسال مقاتلات "تايفون" لتعزيز الدفاعات الجوية في السعودية فرنسا تطالب بفرض حظر تجول جزئي بعد أعمال الشغب والاحتجاجات حرائق إندونيسيا تلتهم أكثر من 1.9 مليون هكتار خلال تسعة أشهر كاس تحدد نهاية نوفمبر موعدًا متوقعًا للحكم النهائي في النزاع القانوني بين المغرب والسنغال بشأن نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 نهب وتخريب متجري ناديا مرسيليا وليل الرسميين خلال اضطرابات فرنسا وسط اعتقالات واسعة وحظر للتجمعات في مرسيليا الإمارات تدين اعتداء مستوطنين إسرائيليين على وفد دبلوماسي أوروبي بالضفة الغربية وتطالب بتحقيق مستقل ومحاسبة المسؤولين الاحتلال الإسرائيلي يفجر محيط القنطرة ويقصف بلدات جنوب لبنان وسط تحليق مكثف للمسيّرات فوق بيروت إيطاليا تعتزم نشر 500 عسكري في ميلانو لتعزيز الأمن بعد أعمال الشغب والاحتجاجات ضد حكومة جورجيا ميلوني استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين في قصف للاحتلال الإسرائيلي على شارع الجلاء بمدينة غزة
أخر الأخبار

نتاج مشاريع بناء الطرق الضخمة الممولة من بنوك التنمية

المناطق المتبقية من البرية بين آسيا والأمازون مهددة بالدمار

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - المناطق المتبقية من البرية بين آسيا والأمازون مهددة بالدمار

المناطق المتبقية من البرية
سيدني ـ أسعد كرم

حذر علماء البيئة من أنَّ المناطق المتبقية من البرية  بين آسيا ومنطقة الأمازون مهددة بالدمار بسبب خطط تأسيس الطرق الممولة من بنوك التنمية من دون الاهتمام بحماية العالم الطبيعي.

وأكد العلماء أنّ عمليات البنية التحتية الضخمة وبناء الطرق هي في صميم مشاريع التنمية الضخمة في جميع أنحاء العالم، يتم تبريرها بأنها محاولات لمساعدة الفقراء على تحقيق مستوى أعلى للمعيشة؛ لكنها في الواقع تؤدي إلى تدمير البيئة.

المناطق المتبقية من البرية بين آسيا والأمازون مهددة بالدمار

ويزعم العلماء بأننا "نعيش في عصر شهد زيادة في توسيع الطرق والبنى التحتية"، مشيرين إلى أنَّ بحلول عام 2050 سيكون هناك 25 مليون كيلومتر إضافية من الطرق المعبدة الجديدة على الصعيد العالمي، وهو ما يكفي للدوران حول الأرض 600 مرة.

وأضافوا: "ما يقرب من 90 في المائة من هذه الطرق الجديدة سيتم بناؤها في العالم النامي، والكثير منها سيؤدي إلى تراجع مساحة مناطق الغابات الاستوائية لخدمة بناء مناجم جديدة وسدود كهرومائية في بعض الأماكن النائية على الأرض".

وأوضح الباحث في مجال الاستدامة البيئية في جامعة "جيمس كوك" في أستراليا وليام لورانس، بأنَّ التجارب أثبتت أن الطرق أول علامة على بداية النهاية للمناطق الطبيعية.

وأضاف لورانس أنَّه خلال الفترة التي قضاها كعالم في منطقة الأمازون، رأى أنَّ  بناء الطرق تسبب في الدمار البيئي على نطاق واسع، قائلًا "نحن نعيش في العصر الأكثر مأساوية في توسيع الطرق والبنى التحتية في التاريخ البشري" الذي تسبب في تجريف الغابات المطيرة وقطع الأشجار.

وأشار إلى أنَّ الصيادين في العقد الماضي وحده، قتلوا نحو ثلثي الفيلة الذين عاشوا بسلام في الغابات بين الأشجار لآلاف السنين للحصول على العاج، ولفت إلى أنَ البنوك الدولية تساعد في تمويل بعض "ممرات التنمية" في أفريقيا التي تمر عبر الكثير من الأماكن البرية وسيتسبب الأمر في زيادة تهريب العاج، وقطع الأشجار وتجارة لحوم الطرائد.

وتابع: "هناك أساليب لتقليل تأثير تطوير البنية التحتية، على سبيل المثال استخدام المجاري المائية الحالية للنقل بدلا من بناء الطرق، أو من خلال التركيز على تحسين الطرق في المناطق المستقرة".

وأعرب لورانس عن قلقه بشكل خاص إزاء بنوك التنمية، وهما البنك الصيني "AIIB" ومقره في بكين، وبنك التنمية البرازيلي "BNDES"، وبيَّن أن البنك البرازيلي قد موّل مجموعة من مشاريع البنى التحتية المدمرة للبيئة، بما في ذلك بعض السدود الضخمة في الأمازون التي غمرت مساحات شاسعة من الغابات على حد وصفه.

وقررت فرنسا وألمانيا هذا العام أن تحذو حذو بريطانيا والانضمام للبنك الصيني، ويرى النقاد أنَّ العضوية الأوروبية ستعطي مصداقية لبنك "AIIB" لا يستحقها. ومع ذلك، فقد اقترح آخرون أنَّ بريطانيا والدول الغربية الأخرى يمكن أن تعمل في الداخل في محاولة لتشديد المعايير البيئية للبنك.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المناطق المتبقية من البرية بين آسيا والأمازون مهددة بالدمار المناطق المتبقية من البرية بين آسيا والأمازون مهددة بالدمار



GMT 04:34 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

خطر جديد يهدد الحيتان الحدباء في أستراليا بعد تعافي أعدادها

رحمة رياض تخطف الأنظار بخيارات أضافت طابعاً ساحراً على أحدث إطلالاتها

بغداد ـ العرب اليوم

GMT 19:16 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

محمد رمضان يوجه رسالة قوية لمنافسيه في موسم الدراما
 العرب اليوم - محمد رمضان يوجه رسالة قوية لمنافسيه في موسم الدراما

GMT 22:14 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

نتنياهو يعلن استعداد إسرائيل لضرب إيران دون دعم أميركي

GMT 13:19 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

عراقجي يؤكد استمرار مقترح فتح مضيق هرمز خلال سبعة أيام

GMT 08:47 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

باكستان تعلن مقتل 8 مسلحين في عمليات أمنية بإقليم بلوشستان
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab