أم سياف أسيرة تنظيم الدولة والمُعاوِنة لأميركا في تعقّب البغدادي
آخر تحديث GMT22:09:39
 العرب اليوم -

كشفتْ عن أماكن مخابئه وحدَّدت موقعه بالضبط في الموصل

"أم سياف" أسيرة تنظيم الدولة والمُعاوِنة لأميركا في تعقّب البغدادي

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - "أم سياف" أسيرة تنظيم الدولة والمُعاوِنة لأميركا في تعقّب البغدادي

"أم سياف"، الأسيرة البارزة السابقة في تنظيم الدولة الإسلامية
واشنطن - العرب اليوم

تناولت الصحف البريطانية الصادرة السبت، تقريرا حصريا لصحيفة "الغارديان" عن "أم سياف"، الأسيرة البارزة السابقة في تنظيم الدولة الإسلامية، ودورها في معاونة الاستخبارات الأميركية في تعقب أبوبكر البغدادي، زعيم التنظيم، ومن بين القضايا التي تناولتها الصحف أيضا القمة التي استضافتها السعودية في مكة بشأن ما تعتقد بأنه التهديد الإيراني للمنطقة.

البداية من "الغارديان" وتقرير واسع عبر صفحتها الرئيسية لمارتين شولوف من أربيل في العراق بعنوان "دور أسيرة تنظيم الدولة في تعقب الاستخبارات الأميركية للبغدادي"، ويقول شولوف إن "الغارديان" علمت أن "أبرز أسيرات" تنظيم الدولة الإسلامية لعبت دورا في تعقب زعيم التنظيم أبوبكر البغدادي، وساعدت في تحديد أماكن مخابئه، وفي بعض الأوقت حددت موقعه بالضبط في الموصل.

ويقول شولوف إنه أجرى في معتقل بمدينة أربيل أول مقابلة صحافية مع نسرين أسعد إبراهيم، المعروفة بأم سياف، المحكوم عليها بالإعدام في العراق، والتي توصف بأنها أهم أسيرة من تنظيم الدولة.

واحتجزت أم سياف عام 2015 في عملية نفذتها القوات الخاصة الأميركية في حقل العمر النفطي بدير الزور قتل فيها زوجها فتحي بن عون بن الجليدي مراد التونسي المعروف بأبي سياف، وهو "وزير النفط" في التنظيم وأحد أصدقاء البغدادي المقربين.

وكشف مسؤولون أكراد للصحيفة أن أم سياف، البالغة من العمر 29 عاما، رفضت في البداية التعاون مع المحققين، لكن في أوائل عام 2016 بدأت بالكشف لوكالة المخابرات المركزية الأميركية CIA والاستخبارات الكردية عن معلومات سرية حساسة للغاية حول التنظيم وزعيمه، ساعدت في جهود ملاحقة البغدادي. واستغرقت جولات استجوابها ساعات.

وأكد مسؤولون أكراد للصحيفة أنهم كانوا في فبراير/ شباط 2016 يوشكون على توقيف البغدادي، حيث كشفت أم سياف منزلا في الموصل يعتقد بأنه كان يختبئ فيه، لكنّ المسؤولين الأميركيين قرروا الامتناع عن استهداف المنزل.

ويقول الكاتب إن الاستخبارات الأميركية والكردية وجدت في أم سياف مصدرا مهما للمعلومات عن شخصية البغدادي، وأكدت أم سياف للصحيفة أنها التقت مرارا وتكرارا البغدادي، لأنها زوجة أحد أهم مسؤولي التنظيم، وحضرت تسجيل البغدادي خطابات دعائية لعناصر التنظيم.

ورجحت أم سياف أن البغدادي يوجد الآن في العراق، موضحة أنه يشعر دائما بالأمان في هذه البلاد، خلافا لسورية، ويقول شولوف إن أم سياف متورطة في جرائم وحشية، بما فيها اختطاف نساء وفتيات إيزيديات وموظفة الإغاثية الأميركية كايلا مولر واغتصابهن من قبل البغدادي وغيره من قادة داعش.

وننتقل إلى صحيفة "فاينانشال تايمز"، وتقرير لسايمون كير من دبي ومونافار خلاج من طهران، بعنوان "السعودية تطالب بموقف عربي حاسم بشأن إيران".

اقرأ ايضا : 

تعرفي علي قائمة الأطعمة التي يجب عليك تجنّبها خلال الدورة الشهرية

ويقول التقرير إن السعودية دعت الدول العربية لاتخاذ موقف حاسم ضد السعودية، بينما عقد الملك السعودي، سلمان بن عبد العزيز، قمة طارئة أدانت تدخل طهران في المنطقة.

وقال الملك السعودي في كلمته في القمة إن الرياض تريد تجنب الحرب وتسعى لحل سلمي، رغم إدانته لما وصفه بدعم إيران للإرهاب في المنطقة بصورة مباشرة وبالوكالة.

ودعا الملك السعودي دول مجلس التعاون الخليجي للحفاظ على الأمن إثر ما وصفه بأنه هجمات "إجرامية" ضد أربع ناقلات نفط قبالة سواحل الإمارات ومحطة لضخ الوقود في السعودية الشهر الماضي,

ويوم الخميس أنحى مايك بومبيو، وزير الخارجية الأميركية، باللائمة في الهجمات على طهران، وقال إنها تحاول رفع أسعار النفط الخام.

وفي طهران، دعا وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، الدول المشاركة في القمة إلى مساعدة الفلسطينيين "بدلا من ترديد هراء ضد إيران".

"الترحيب بترامب"

وننتقل إلى صحيفة التايمز، التي جاءت افتتاحيتها بعنوان "الترحيب بترامب: زيارة رسمية لرئيس أميركي فرصة لدعم المصالح البريطانية". وتقول الصحيفة إنه في زيارته الرسمية المزمعة لبريطانيا يجب أن يلقى الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاحترام اللائق بمنصبه كـ"زعيم للعالم الحر" وكالحليف الأهم لبريطانيا.

وتقول الصحيفة إنه مما لا شك فيه أن ترامب تنقسم حوله الآراء. وفي زيارته السابقة لبريطانيا قوبل بمظاهرة حاشدة في لندن وبدمية ضخمة على هيئته. وترى الصحيفة أن الحق في التظاهر والاحتجاج حق مهم للغاية، لكن حق انتقاد السلوك المشابه للعب الأطفال حق هام أيضا.

وتقول الصحيفة إن ترامب ليس مجرد سياسي، بل سيجيء إلى بريطانيا بوصفه رئيس دولة بدعوة رسمية من الملكة. وتمثل الزيارة التحالف والعلاقات الوثيقة بين البلدين، وعلى هذا يجب التعامل معها كحدث هام يلقى الاحترام والاحتفاء اللازم. 

قد يهمك ايضا : 

دراسة تؤكد أن النساء اللائي يبدأن الدورة الشهرية بعمر متأخر يُصبن بالخرف

موعد بدء أو انقطاع الدورة الشهرية يُحدد قابليتكِ للإصابة بالخرف

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أم سياف أسيرة تنظيم الدولة والمُعاوِنة لأميركا في تعقّب البغدادي أم سياف أسيرة تنظيم الدولة والمُعاوِنة لأميركا في تعقّب البغدادي



أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 19:27 2026 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

السيسي يوضح موقفه من تعديل الدستور ويؤكد دعم مصر لدول الخليج
 العرب اليوم - السيسي يوضح موقفه من تعديل الدستور ويؤكد دعم مصر لدول الخليج

GMT 07:23 2026 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

الشرطة الألمانية تحقق في واقعة تحرش روبوت بفتاة قاصر
 العرب اليوم - الشرطة الألمانية تحقق في واقعة تحرش روبوت بفتاة قاصر

GMT 04:12 2026 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

إغلاق مطار الملك خالد الدولي واضطرابات في حركة الطيران

GMT 10:18 2026 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

القوات الإسرائيلية تتوغل في أرياف القنيطرة وريف دمشق

GMT 17:39 2026 الإثنين ,12 تشرين الأول / أكتوبر

الملكة كاميلا تكشف عادة "مزعجة" للملك تشارلز قبل العشاء

GMT 22:49 2026 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

حريق محدود بمبنى إداري تابع لأرامكو في الظهران إثر استهدافه

GMT 17:52 2026 الإثنين ,12 تشرين الأول / أكتوبر

محمد رمضان يكشف أول صورة لشخصية "عشماوي" بشارب كث

GMT 06:28 2026 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

استهداف ناقلة منتجات نفطية بمقذوف مجهول في مضيق هرمز

GMT 09:50 2026 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

الخطوط القطرية تعلق رحلاتها مؤقتا إلى الرياض والدمام

GMT 15:46 2026 الإثنين ,12 تشرين الأول / أكتوبر

الأمير هاري يكشف تفاصيل رحلة "التعافي" من وفاة والدته
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab