الحاجة سعاد تواصل مسيرة الشقاء في محل زوجها للإنفاق على 21 حفيدًا
آخر تحديث GMT09:06:20
 العرب اليوم -

تحمل شكائر الجبس الثقيلة رغم تخطي عامها الـ85 بحثًا عن الرزق

"الحاجة سعاد" تواصل مسيرة الشقاء في محل زوجها للإنفاق على 21 حفيدًا

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - "الحاجة سعاد" تواصل مسيرة الشقاء في محل زوجها للإنفاق على 21 حفيدًا

الحاجة سعاد رجب
القاهرة ـ سهام أبوزينة

تجاعيد الزمن خططت وجهها، ومتاعب الحياة نالت من ملامحها ما يكفي، وبريق عينيها ونظراتها التي لم يطالعها الهزيمة أو الاستسلام لما تعانيه، فلم تتغير عادتها اليومية منذ ثلاث سنوات، فبمجرد أن تدق الساعة السابعة صباحًا، تحمل جسدها الواهن، في مقابل حملها لأثقال وهموم الحياة وحدها دون سند، لتبدأ يوم جديد في المحل الكائن بالحي السادس بمدينة نصر، الذي تركه لها زوجها، هكذا قالت الحاجة سعاد رجب، أو كما تشتهر بـ "الحاجة سعاد" ذات الوجه المصري الصبوح.

تقول الحاجة سعاد "استكملت مسيرة زوجي في تجارة لوازم البناء بعد وفاته ووفاة أولادي الخمسة في حوادث أليمة"، وأكملت "وجدت نفسي أمام مسؤولية الإنفاق على 21 حفيدًا، فاضطريت أقف لوحدي وسط الجبس والأسمنت لأن ورايا أيتام محتاجين حد يصرف عليهم"، وأضافت: "السن مأثر عليا، فأنا دلوقتي عمري 85 سنة، وما بقيتش أقدر أشيل شيكارة الأسمنت الـ20 كيلو، إلا إذا ساعدني حد"، وتابعت "كنت زمان بصحتي كنت بطلع الشيكارة لاي زبون من غير مساعدة لكن حكم السن دلوقتي مبقتش اقدر زي الأول".

وبعيون تدمع، وذاكرة هشة ضعيفة، تسمعها تحكي عن أحد أحفادها البالغ من العمر حوالي 25 عاما، الذي اختفى مع أحداث ثورة 30يونيو/حزيران فتقول "لفينا عليه كل المشارح، نفسي أطمن عليه، كان طيب ودايما يسأل عليا"، واختتمت كلامها عن المستقبل وكيف تراه:" نرمي حمولنا على ربنا، أنا نفسي في الستر، هعوز ايه غير لقمة العيش وخلاص!".

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحاجة سعاد تواصل مسيرة الشقاء في محل زوجها للإنفاق على 21 حفيدًا الحاجة سعاد تواصل مسيرة الشقاء في محل زوجها للإنفاق على 21 حفيدًا



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ العرب اليوم

GMT 04:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية
 العرب اليوم - موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية

GMT 04:06 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
 العرب اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 07:08 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء
 العرب اليوم - زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء

GMT 07:01 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

6 شهداء في عدوان إسرائيلي مستمر على غزة

GMT 20:26 2026 الجمعة ,06 شباط / فبراير

4 فوائد لتناول الزبادى على السحور يوميا

GMT 06:23 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026

GMT 19:40 2026 الجمعة ,06 شباط / فبراير

النصيري يقود النمور وغياب رونالدو عن العالمي

GMT 02:44 2026 الأحد ,08 شباط / فبراير

لماذا غاب الإسرائيليون عن قوائم إبستين؟!
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab