الحوار السوداني خطوة لطي خلافات المعارضة مع الحزب الحاكم
آخر تحديث GMT10:06:58
 العرب اليوم -

دعا إليه الرئيس البشير منذ كانون الثاني الماضي

الحوار السوداني خطوة لطي خلافات المعارضة مع الحزب الحاكم

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - الحوار السوداني خطوة لطي خلافات المعارضة مع الحزب الحاكم

الحوار السوداني خطوة لطي خلافات المعارضة مع الحزب الحاكم الحزب الشيوعي السوداني إحد القوى المعارضة
الخرطوم ـ أنس الحداد

كان السابع والعشرين من كانون الأول/ يناير الماضي ميلاد وثيقة الرئيس السوداني عمر البشير التي دعا فيها القوى السياسية المعارضة في الداخل والحركات المسلحة التي تقاتل في ولايات دارفور والنيل الأزرق وجنوب كردفان إلى حوار جامع في العاصمة الخرطوم.

ويهدف "المؤتمر الوطني" الحزب الحاكم في السودان من الحوار الذي أعلنه رئيسه البشير إلى إيجاد حلول للأزمة السودانية المتمثلة في الحروب والاستقطاب السياسي إضافة إلى الأزمة الاقتصادية.

ووجدت دعوة البشير قبولًا واسعًا من قبل الأحزاب المعارضة والمشاركة في الحكومة، بجانب مساندة من المجتمع الدولي والإقليم الذي تعهد على دعم الخطوة.

أما الأحزاب الأشد معارضة لنظام المؤتمر الوطني فقد رفضت المشاركة في الحوار، وبررت الأمر بأنه سياسة جديدة يسعى الحزب الحاكم من خلالها إلى الوصول إلى الانتخابات المقبلة.

وكانت القوى المعارضة على رأسها "الحزب الشيوعي" و"المؤتمر السوداني" وحزب "الأمة القومي" المنسحب من الحوار مؤخرًا بسبب اعتقال الصادق المهدي في الأشهر الماضية أعلنت تمسكها بخيار إسقاط النظام بالطرق السلمية باعتباره أفضل الحلول لأزمات البلاد.

ولا يزال الحزب الحاكم يعمل على تقديم الدعوة للمعارضة الممتنعة على الحوار طيلة الـ11 شهر، ولكن في كل مرة تقابل تلك الدعوات بالرفض.

ووضعت المعارضة شروط اعتبرتها مهمة للدخول في الحوار من بينها تأجيل الانتخابات الرئاسية وإطلاق الحريات والإفراج عن المعتقلين السياسيين بجانب وقف الحرب وتكوين حكومة انتقالية تنفذ قبل انطلاقته.

بينما يرى الحزب الحاكم أن مطالب المعارضة محلها طاولة الحوار، وتعهد بتنفيذ قرارات ما تتوصل إليه المعارضة.

أما الحركات المسلحة أبدت استعدادها للدخول في حوار البشير شريطة أن توفر ضمانات من قبل الحكومة السودانية.

وكثفت الأحزاب المشاركة في الحوار في الفترة الماضية اتصالاتها مع الحركات المسلحة للبدء في الخطوات الفعلية للمشاركة، ولكنها فشلت في التوصل إلى ردود أكيدة من المتمردين تبرهن رغبتهم الحقيقية في وضع السلاح والانخراط في الحوار.

واستجابت الحكومة إلى بعض من مطالب المعارضة في الفترة الأخيرة وأطلقت سراح المعتقلين وأطلقت الحريات تمهيدًا لمشاركتهم.

وقع رئيس حزب "الأمة القومي" المعارضة في السودان الصادق المهدي عقب انسحابه من الحوار مع رئيس الجبهة الثورية السودانية مالك عقار في العاصمة الفرنسية باريس على إعلان، أطلقا عليه (أعلن باريس) التزمت فيه الجبهة الثورية بوقف العدائيات لمدة شهرين في جميع مناطق العمليات لمعالجة الأزمة الإنسانية ﻭﺑﺪﺀ ﺇﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺻﺤﻴﺤﺔ ﻟﻠﺤﻮﺍﺭ ﻭﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭﻳﺔ.

كما ﺍﺗﻔﻖ ﺍﻟﻄﺮﻓﺎﻥ في الإعلان ﻋﻠﻰ ﻋﺪﻡ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻓﻲ ﺃﻱ ﺍﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﻋﺎﻣﺔ ﻣﻘﺒﻠﺔ ﺇﻻ ﺗﺤﺖ ﻇﻞ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺍﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ ﺗﻨﻬﻲ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻭﺗﻮﻓﺮ ﺍﻟﺤﺮﻳﺎﺕ ﻭﺗﺴﺘﻨﺪ ﺇﻟﻰ ﺇﺟﻤﺎﻉ ﻭﻃﻨﻲ ﻭﻧﺘﺎﺝ ﻟﺤﻮﺍﺭ ﺷﺎﻣﻞ ﻻ ﻳﺴﺘﺜﻨﻰ ﺃﺣﺪ.

ويسعى رئيس الآلية الإفريقية رفيعة المستوى التابع للاتحاد الإفريقي، ثامبو أمبيكي، إلى تقريب وجهات النظر بين الحكومة والأحزاب المقاطع للحوار والحركات المسلحة.

واجتمع أمبيكي الشهر الماضي مع جميع القوى السياسية في الخرطوم، واستمع إلى مواقفهم من الحوار، والأسباب التي تمنعهم من المشاركة.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحوار السوداني خطوة لطي خلافات المعارضة مع الحزب الحاكم الحوار السوداني خطوة لطي خلافات المعارضة مع الحزب الحاكم



GMT 23:23 2026 الخميس ,22 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تدعو للحل الدبلوماسي في اليمن وتؤكد دعم السعودية

GMT 07:40 2026 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

إطلالات أمينة خليل تخطف الأنظار في شهر ميلادها
 العرب اليوم - إطلالات أمينة خليل تخطف الأنظار في شهر ميلادها

GMT 00:05 2026 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الشرع يؤكد أمن الحدود السورية العراقية وتراجع تهديدات داعش
 العرب اليوم - الشرع يؤكد أمن الحدود السورية العراقية وتراجع تهديدات داعش

GMT 21:01 2026 الإثنين ,26 تشرين الأول / أكتوبر

سقوط قتلى جراء انفجار على الطريق الدولي بين حمص ودمشق

GMT 09:47 2026 الإثنين ,26 تشرين الأول / أكتوبر

مايسترو حفل فضل شاكر يكشف سر النظارة الشمسية على المسرح

GMT 11:52 2026 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

ترمب يدعو الإسرائيليين للتصويت لنتنياهو قبل انتخابات حاسمة

GMT 06:36 2026 الأحد ,25 تشرين الأول / أكتوبر

موضة السجاد المعاصر لتجديد أرضية منزلك بأسلوب راقٍ

GMT 08:11 2026 الإثنين ,26 تشرين الأول / أكتوبر

النجمات يتألقن بفساتين سهرة وردية في ختام أكتوبر الوردي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab