متحدّث لجنة الدفاع عن المعتقلين الإسلاميّين المغربيّة السابق يُقّتل في الساحل السوريّ
آخر تحديث GMT12:28:29
 العرب اليوم -
تصاعد اعتداءات المستوطنين بالضفة الغربية مع إحراق أشجار الزيتون والسيارات وتسجيل 170 هجوماً منذ 27 سبتمبر قمة بروكسل تتصدرها التوترات بين ترامب وزيلينسكي وسط تحرك أوروبي موحد لدعم أوكرانيا وتعثر مفاوضات الميزانية طويلة الأجل السعودية ترحب بإدانة مجلس الأمن للهجمات الحوثية وتؤكد حقها في اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية أمنها ومواطنيها الدفاع المدني السعودي يعلن زوال الخطر عن ينبع ويدعو السكان للالتزام بالتعليمات الوقائية وتجنب مواقع الحوادث توغلات إسرائيلية جديدة في القنيطرة ودرعا جنوب سوريا وإحراق منزل ومستودع خلال انسحاب قوات الاحتلال اليابان تلغي تحذيرا من زلزال بقوة 9.9 درجة بعد خطأ في نظام الإنذار المبكر وتعتذر للمواطنين فيضانات واسعة في غرب تكساس تغلق طرقا رئيسية وسط تحذيرات من السيول والأمطار الغزيرة الجيش الإيراني يعلن رصد ناقلة نفط مشتعلة شرق مضيق هرمز وسط تصاعد التوترات بشأن مسارات الملاحة البحرية مستوطنون يهاجمون مزارعين فلسطينيين خلال قطف الزيتون ويحرقون 3 مركبات في رام الله الجيش الإسرائيلي يرفع جاهزيته وسط مخاوف من مواجهة إقليمية استعدادا لتصعيد مع إيران أو حزب الله
أخر الأخبار

قرّر الانضمام إلى "المجاهدين" ضدَّ نظام الأسد وأكّد أنّه تحمّل الكثير في سجون المّملكة

متحدّث لجنة "الدفاع عن المعتقلين الإسلاميّين" المغربيّة السابق يُقّتل في الساحل السوريّ

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - متحدّث لجنة "الدفاع عن المعتقلين الإسلاميّين" المغربيّة السابق يُقّتل في الساحل السوريّ

الناطق الرسمي باسم "اللّجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميّين" المغربيّة أنس الحلوي
بني ملال ـ سعيد غيدَّي

أسفرت معركة الساحل في سوريّة، الجمعة، عن مقتل الناطق الرسمي باسم "اللّجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميّين" المغربيّة أنس الحلوي، الذي التحق أخيرًا بصفوف "المجاهدين" في سورية. وأوضحت مصادر مطّلعة، في تصريح إلى "العرب اليوم"، أنَّ "الحلويّ، الذي سبق أن اعتُقل في المغرب على خلفية قضايا (الإرهاب)، قُتل في معركة الساحل، التي سقط فيها الكثير من الشباب المغاربة، الذين يقاتلون في صفوف المعارضة السوريّة".
وكان أنس الحلوي قد توجّه إلى سورية، في كانون الأول/ديسمبر الماضي، وبعد مُضيّ قرابة شهر على التحاقه، سلّمت زوجته رسالة إلى فرع اللّجنة في فاس، وهي الرسالة التي تحكي تفاصيل اختياره القتال إلى جانب "الجيش السوري الحر".
ولفتت المصادر إلى أنَّ "قصة سفر الحلوي بقيت طي الكتمان، إلى حين وصوله إلى أرض الشام، فيما ظلَّ الحلوي على علاقة مع اللجنة المشتركة، حتى مطلع كانون الأول/ ديسمبر الماضي، حيث قدّم استقالته من اللّجنة"، مبيّنة أنَّ "أمر سفره إلى سورية ساعتها كان محسومًا، لذلك اختار أن يقطع علاقته مع اللجنة، التي تُدافع عن المعتقلين الإسلاميين في المغرب، درءًا للشبهات عن نفسه من جهة، وعن اللجنة من جهة أخرى".
وأضافت المصادر أنَّ "الرسالة تضمّنت تلخيصًا لحياة سلفي، دخل السجن بتهمة إرهابيّة، ثم غادره ليعود إليه مرات متتالية"، مشيرة إلى أنَّ "الحلوي حرَصَ على أن يقدم نفسه كنموذج لمعتقلي قضايا الإرهاب، ومساراتهم بعد مغادرة الأسوار، وهو يدرك أنَّ ما أقدم عليه، عبر سفره إلى سورية، سيحمل تبعات على كل المعتقلين الآخرين الذين غادروا السجون، وأيضًا الذين لا يزالون يقضون عقوبات".
وجاء في نص الرسالة توقّع الحلوي أن يوصف بعد رحيله بأنّه "تكفيريٌّ آخر يلتحق بركب المتطرفين، أو مُثقَلٌ بأعباء الدنيا فضَّل الهروب منها على مواجهة مصاعبها"، وإشارته إلى "التأويل الذي قد يثني على زج الحكومة المغربيّة للسلفيّين في السجون، لاسيما بعد نموذج آخر لسجين أُطلق سراحه فاختار طريق الهدم على طريق البناء، وفضَّل الموت على الحياة".
وأكّد الحلوي، في رسالته، "قرّرت أن أخطَّ هذه الأسطر قبل هجرتي، لا أدري إن كانت ستنتهي بي إلى حيث أريد، أو أنَّ الأيادي التي وضَعَت الأصفاد في معصميّ ذات مرة ستحول بيني وبينها، فلا يقولن قائل إني استخفَيت أو اتخذتُ من العمل الحقوقي غطاءً، أتستر به على نواياي المتطرفة".
وأوضح "حرَّكَتْني الرغبة في ما عند الله، فهو خير وأبقى، ولا نقول في دار الفناء حتى وإن تزينت وأقبلت علينا"، مبيّنًا أنَّه "لم تبدر مني بادرة عنف واحدة طوال مدة إقامتي في بلدي الذي أحبه، وسأحبه حتى آخر رمق في حياتي، وقد وقع عليّ من الظلم ما تنوء بحمله الجبال الرواسي، زجُّوا بي في معتقلاتهم، ولست في حاجة لسرد ما تعرَّضت له من تعذيب، ومع ذلك ما تُركت لحال سبيلي".

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

متحدّث لجنة الدفاع عن المعتقلين الإسلاميّين المغربيّة السابق يُقّتل في الساحل السوريّ متحدّث لجنة الدفاع عن المعتقلين الإسلاميّين المغربيّة السابق يُقّتل في الساحل السوريّ



GMT 21:45 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

سوريا تدرس إرسال آلاف الجنود إلى اليمن لقتال الحوثيين

أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 09:00 2026 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

ثروة إيلون ماسك تتراجع 17.6 مليار دولار في يوم واحد

GMT 21:04 2026 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

ماكرون والشرع يبحثان إعادة إعمار سوريا وتنويع مسارات الطاقة

GMT 06:23 2026 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

كيت ميدلتون والأميرة شارلوت تستقلان قطار الأنفاق في لندن
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab