موجة جديدة من التهديدات الأمنية تُهدد خطط الحكومة العراقية في الإصلاح
آخر تحديث GMT04:31:37
 العرب اليوم -
فرنسا تطالب بفرض حظر تجول جزئي بعد أعمال الشغب والاحتجاجات حرائق إندونيسيا تلتهم أكثر من 1.9 مليون هكتار خلال تسعة أشهر كاس تحدد نهاية نوفمبر موعدًا متوقعًا للحكم النهائي في النزاع القانوني بين المغرب والسنغال بشأن نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 نهب وتخريب متجري ناديا مرسيليا وليل الرسميين خلال اضطرابات فرنسا وسط اعتقالات واسعة وحظر للتجمعات في مرسيليا الإمارات تدين اعتداء مستوطنين إسرائيليين على وفد دبلوماسي أوروبي بالضفة الغربية وتطالب بتحقيق مستقل ومحاسبة المسؤولين الاحتلال الإسرائيلي يفجر محيط القنطرة ويقصف بلدات جنوب لبنان وسط تحليق مكثف للمسيّرات فوق بيروت إيطاليا تعتزم نشر 500 عسكري في ميلانو لتعزيز الأمن بعد أعمال الشغب والاحتجاجات ضد حكومة جورجيا ميلوني استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين في قصف للاحتلال الإسرائيلي على شارع الجلاء بمدينة غزة الكونغو ترصد إيبولا في مقاطعة ثامنة وكينيا تسجل 4 إصابات جديدة الحوثيون يعلنون استهداف منشأة لأرامكو ومطاري الملك خالد وأبها وأهداف عسكرية داخل السعودية دون تأكيد رسمي سعودي
أخر الأخبار

نتيجة توسيع ميليشيات يشتبه بارتباطها بإيران وغير معروفة من قبل

موجة جديدة من التهديدات الأمنية تُهدد خطط الحكومة العراقية في الإصلاح

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - موجة جديدة من التهديدات الأمنية تُهدد خطط الحكومة العراقية في الإصلاح

الحكومة العراقية
بغداد - العرب اليوم

يرى مسؤولون ومحللون أن خطط إصلاح الحكومة العراقية تخرج عن مسارها بسبب موجة جديدة من التهديدات الأمنية، نتيجة توسيع ميليشيات، يشتبه بارتباطها بإيران وغير معروفة من قبل، دائرة ضرباتها لتشمل أهدافاً جديدة خلال الأسابيع الماضية وشمل الاستهداف خلال الأيام الماضية موكباً تابعاً للأمم المتحدة ومنشآت حيوية مثل مطار بغداد. ومنذ وصول مصطفى الكاظمي إلى رئاسة الحكومة في مايو (أيار)، وعد بضبط العناصر المسلحة الخارجة عن السيطرة، ومحاربة الفساد المستشري، وتنفيذ الإصلاحات الاقتصادية التي طال انتظارها.

لكن مسؤولين حكوميين يقولون إنه كلما اقتربت الحكومة من تنفيذ أهدافها المعلنة، يتبيّن لها أن جهات مسلحة يشتبه بأن لها صلات بإيران تعرقل. وأوضح مسؤول حكومي كبير لوكالة الصحافة الفرنسية أنه «في كل مرة ترى فيها هذه الجماعات أننا نقترب من مصالحها العسكرية أو الاقتصادية، تطلق صواريخ أو حملات دعائية لتشتيت انتباهنا» وتصاعدت أعمال العنف بالفعل قبل أن يسافر الكاظمي إلى واشنطن في منتصف الشهر الماضي. ثم تعرض مقر شركة الأمن البريطانية الأميركية «جي فور إس» للمرة الأولى إلى هجوم بطائرة مسيّرة أسقطت عبوة ناسفة صغيرة عليه الخميس الماضي.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها، لكن الجماعات المدعومة من طهران اتهمت الشركة بـ«التواطؤ» في الضربة الأميركية التي أودت بحياة مسؤول العمليات الخارجية السابق في «الحرس الثوري» الإيراني قاسم سليماني قرب مطار بغداد مطلع العام وقبل أيام، أصيب أحد موظفي الأمم المتحدة عندما انفجرت عبوة ناسفة في موكب تابع لبرنامج الغذاء العالمي في مدينة الموصل. وتبنى المسؤولية فصيل يعرّف عن نفسه على أنه جزء من «المقاومة الإسلامية»، وهي عبارة عامة للفصائل الموالية لإيران، متهماً الأمم المتحدة باستخدام قوافلها «لنقل ضباط المخابرات الأميركية». وحذر من أن «سياراتكم ستحترق في شوارع العراق».

ووجهت ست فصائل لم يسمع بها من قبل تهديدات مماثلة في الأشهر الماضية تحت راية «المقاومة الإسلامية». لكن المسؤولين يقولون إن هذه الكيانات مجرد تمويه، وفي هذا الصدد قال ضابط استخبارات عراقي إن «خمس مجموعات، بينها كتائب حزب الله وعصائب أهل الحق وغيرها، تقف وراء الاضطرابات الأخيرة في جميع أنحاء البلاد» وتشكّل هذه المجموعات جزءاً من قوات «الحشد الشعبي» التابع إدارياً للحكومة، لكن تهيمن عليه فصائل قريبة من إيران وتجاهر بعدائها للولايات المتحدة. وقال المسؤول: «أعلنوا جبهة موحدة بعد مقتل سليماني وبدأوا العمل بأسماء مستعارة، ما سمح لحكومة رئيس الوزراء السابق عادل عبد المهدي بحفظ ماء الوجه لأنهم كانوا تحت إمرته اسمياً».

وعندما تولى الكاظمي المعروف بقربه من الأميركيين مع احتفاظه بعلاقات جيدة مع إيران، منصبه في مايو، غضبت «كتائب حزب الله» واتهمته مباشرة بـ«التآمر» ضد سليماني عبر منصبه السابق كرئيس للمخابرات ويقول مسؤولون وخبراء إن «كتائب حزب الله» وفصائل أخرى موالية لطهران فهمت تعهد الكاظمي كبح المجموعات المسلحة على أنه «محاولة لقصّ أجنحتها». وإلى جانب الهجمات الصاروخية المتصاعدة، كثفت هذه المجموعات الضغط من خلال وسائل الإعلام غير التقليدية ونشرت قنوات مجهولة المصدر على تطبيق المراسلة «تليغرام» تحذيرات ساخرة من هجمات على مواكب عسكرية قبل وقت طويل من حدوثها، ما عمّق الانطباع بوجود إفلات من العقاب. واستهدفت محطات تلفزة عراقية تنتقد إيران.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

الناطق باسم رئيس الحكومة العراقية يصرح توصلنا لتفاصيل دقيقة عن مطلقي الصواريخ

رئيس الحكومة العراقية يُكلف "مكافحة الإرهاب" بمهمة تتعلق بالفساد

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

موجة جديدة من التهديدات الأمنية تُهدد خطط الحكومة العراقية في الإصلاح موجة جديدة من التهديدات الأمنية تُهدد خطط الحكومة العراقية في الإصلاح



الأسود يحافظ على مكانته والفخامة ترافق الحاضرات في الجونة

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 03:41 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

الفجوة بين رقمي ضغط الدم مؤشر خفي ينذر بخطر شيخوخة الدماغ
 العرب اليوم - الفجوة بين رقمي ضغط الدم مؤشر خفي ينذر بخطر شيخوخة الدماغ

GMT 19:16 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

محمد رمضان يوجه رسالة قوية لمنافسيه في موسم الدراما
 العرب اليوم - محمد رمضان يوجه رسالة قوية لمنافسيه في موسم الدراما

GMT 02:17 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

جامعة نورث كارولاينا تتوصل لتسوية بشأن تحقيقات إدارة ترامب
 العرب اليوم - جامعة نورث كارولاينا تتوصل لتسوية بشأن تحقيقات إدارة ترامب

GMT 02:48 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

واشنطن تحظر على الوكالات الحكومية استخدام "ديب سيك" الصيني
 العرب اليوم - واشنطن تحظر على الوكالات الحكومية استخدام "ديب سيك" الصيني

GMT 22:14 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

نتنياهو يعلن استعداد إسرائيل لضرب إيران دون دعم أميركي

GMT 13:19 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

عراقجي يؤكد استمرار مقترح فتح مضيق هرمز خلال سبعة أيام

GMT 08:47 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

باكستان تعلن مقتل 8 مسلحين في عمليات أمنية بإقليم بلوشستان

GMT 22:28 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

إصابة 6 مواطنين جراء سقوط مقذوف حوثي في نجران

GMT 04:14 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

ضباب دخاني سام يغطي مناطق واسعة من جنوب شرق آسيا
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab