الصحة العالمية تُحذر الظُروف الحالية مِثالية لظُهور مُتغيرات لـكورونا أكثر إنتشاراَ وخطورة
آخر تحديث GMT11:03:06
 العرب اليوم -

"الصحة العالمية" تُحذر الظُروف الحالية مِثالية لظُهور مُتغيرات لـ"كورونا" أكثر إنتشاراَ وخطورة

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - "الصحة العالمية" تُحذر الظُروف الحالية مِثالية لظُهور مُتغيرات لـ"كورونا" أكثر إنتشاراَ وخطورة

منظمة الصحة العالمية
جنيف - العرب اليوم

حذر الدكتور تيدروس أدهانوم جبريسيوس، مدير عام منظمة الصحة العالمية "WHO"، من البديل التالي لفيروس كورونا، مشيرًا إلى أن الوصول غير العادل للقاحات والتشخيصات في العديد من البلدان، جنبًا إلى جنب مع ارتفاع معدل انتقال العدوى، يخلق بيئة مواتية لتطور المتغيرات الجديدة، موضحا أنه كلما استمر هذا الأمر، فقد يؤدي الى استمرار الوباء.وقال، إن الاعتقاد بأن الوباء قد انتهى بسبب التغطية العالية للقاحات يمكن أن يكون "خطيرًا"، كما دحض الادعاءات القائلة بأن متغير  "أوميكرون" كان أقل حده.

وأشار تيدروس، إلى أن 70 ألف شخص يموتون كل أسبوع بسبب مرض يمكن الوقاية منه وعلاجه، 83% من سكان أفريقيا لم يتلقوا بعد جرعة واحدة من لقاح كورونا، مضيفا أنه كانت مؤسسات الرعاية الصحية في جميع أنحاء العالم تجهد وتتعثر تحت عبء الحالات، متابعًا: "في الواقع، فإن الظروف مثالية لظهور متغيرات أكثر قابلية للانتقال وأكثر خطورة".

القضاء على الوباء هو خيارنا الآن

وأوضح تيدروس، كانت هناك حاجة إلى موارد كبيرة على الصعيدين الوطني والعالمي لضمان الأمن الصحي العالمي، وشدد على أن أي جهد لتعزيز هيكل الأمن الصحي العالمي لا يمكن أن ينجح إلا إذا تم إعطاء الأولوية لدور منظمة الصحة العالمية على إنشاء آليات جديدة.وقال "نحن بحاجة إلى تعاون في مواجهة التهديدات المشتركة". نحن بحاجة إلى أنظمة وأدوات أقوى للوقاية من الجوائح المقبلة واكتشافها والاستجابة لها بشكل أسرع، وردا على سؤال حول متى سينتهي الوباء، قال: "سينتهي عندما نختار إنهاءه، لأنه، في نهاية المطاف، ليست مسألة صدفة، إنها مسألة اختيار".

لماذا يصعب اكتشاف المتغيرات الجديدة مبكرًا؟

وفقا لما ذكره موقع  TheHealthSiteيتعلق الأمر بحقيقة أن العديد من البلدان تتجنب تسلسل الجينوم، وفقًا لما ذكرته الدكتورة سوميا سواميناثان، كبيرة العلماء في منظمة الصحة العالمية، موضحة، إن التكاليف الباهظة للتسلسل الجيني تمنع حوالي ثلث دول العالم من تسلسل كورونا، يساعد هذا الأسلوب في الكشف عن سلالات جديدة من المرض، موضحة إن المعدات باهظة الثمن لأنها تتطلب كواشف باهظة الثمن، والتي يتم استيرادها بشكل متكرر، على الرغم من حقيقة أن معدل التسلسل الجيني قد زاد بشكل كبير منذ بدء تفشي المرض، إلا أن المستويات الحالية غير كافية.

قد يهمك أيضأ :

منظمة الصحة العالمية تُحذر الوباء لم ينته ويجب على العالم توقع ظهور متغيرات أكثر خطورة

الصحة العالمية تؤكد أن 70 ألف شخص يتوفى أسبوعيًا بسبب فيروس كورونا

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الصحة العالمية تُحذر الظُروف الحالية مِثالية لظُهور مُتغيرات لـكورونا أكثر إنتشاراَ وخطورة الصحة العالمية تُحذر الظُروف الحالية مِثالية لظُهور مُتغيرات لـكورونا أكثر إنتشاراَ وخطورة



أنابيلا هلال تتألق في إطلالات متنوعة باللون الأصفر

القاهرة - العرب اليوم

GMT 09:51 2022 السبت ,25 حزيران / يونيو

ديكورات الجدران في المنزل المعاصر
 العرب اليوم - ديكورات الجدران في المنزل المعاصر

GMT 10:14 2018 الجمعة ,06 إبريل / نيسان

طفل يغتصب فتاة صغيرة في أحد الحقول في آيرلندا

GMT 16:00 2018 الخميس ,04 تشرين الأول / أكتوبر

كيفية تعامل الزوجة مع الزوج الخاين الكذاب المخادع

GMT 23:59 2016 الأحد ,19 حزيران / يونيو

فوائد الكابوريا الصحية

GMT 20:46 2020 الإثنين ,09 آذار/ مارس

فوائد حب الرشاد للقولون

GMT 16:08 2020 الخميس ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

موديلات فساتين خطوبة مرصعة 2021

GMT 17:09 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

اعتماد برامج ماجستير وبكالوريوس في الجامعات الأردنية

GMT 14:21 2018 الأحد ,02 كانون الأول / ديسمبر

نادي تشيلسي يحسم الديربي بفوز سهل على فولهام بهدفين
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab