دراسة حديثة تكشف أن الأوزان الخفيفة فعالة في بناء القوة العضلية
آخر تحديث GMT15:22:58
 العرب اليوم -

دراسة حديثة تكشف أن الأوزان الخفيفة فعالة في بناء القوة العضلية

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - دراسة حديثة تكشف أن الأوزان الخفيفة فعالة في بناء القوة العضلية

التمارين الرياضية
لندن - العرب اليوم

خلصت دراسة علمية حديثة إلى أن بناء القوة العضلية وزيادة حجم العضلات لا يرتبطان حصرياً برفع الأوزان الثقيلة، كما هو شائع في ثقافة النوادي الرياضية، بل يمكن تحقيق نتائج متقاربة باستخدام أوزان خفيفة، شرط الالتزام بالجهد الكافي أثناء التمرين. وفقاً لصحيفة «واشنطن بوست».

الدراسة، التي نُشرت مؤخراً في مجلة «علم وظائف الأعضاء»، تقدم رسالة مطمئنة للأشخاص الذين يترددون في ممارسة تمارين المقاومة، أو يتجنبون الأوزان الثقيلة خوفاً من الإصابة أو الإرهاق، مؤكدة أن تمارين الأثقال لا تحتاج بالضرورة إلى تعقيد أو مشقة مفرطة حتى تكون فعّالة.

وقال ستيوارت فيليبس، أستاذ علم الحركة بجامعة ماكماستر الكندية، والمؤلف الرئيسي للدراسة: «ارفع بالطريقة التي تناسبك... هذه هي الخلاصة».

تفكيك معتقدات شائعة
لطالما سادت في الأوساط الرياضية قناعة بأن الطريق الأمثل لبناء عضلات قوية وكبيرة يمر عبر رفع أوزان ثقيلة جداً، بحيث لا يتمكن المتدرّب من أداء أكثر من 8 أو 9 تكرارات قبل الوصول إلى الإرهاق التام. غير أن فيليبس يرى أن كثيراً من هذه القناعات لا تستند إلى أدلة علمية صلبة.

وتدعم هذه الدراسة ما خلصت إليه مراجعة علمية موسعة نُشرت عام 2023، وشملت مئات الدراسات السابقة، وأظهرت أن مختلف أنماط تمارين المقاومة، سواء بأوزان ثقيلة أو خفيفة، تؤدي إلى تحسين القوة وزيادة الكتلة العضلية مقارنة بعدم ممارسة التمارين.

تصميم الدراسة ونتائجها
شارك في الدراسة 20 شاباً يتمتعون بصحة جيدة ولم يسبق لهم ممارسة تمارين الأوزان بشكل منتظم، فيما تُجرى دراسة موازية حالياً على النساء. وتم قياس قوة وحجم العضلات قبل بدء التجربة، ثم جرى توزيع أطراف المشاركين عشوائياً بين التدريب بأوزان ثقيلة وأخرى خفيفة.

وخصص الباحثون ذراعاً واحدة لكل مشارك لتمرين عضلة البايسبس باستخدام وزن ثقيل، فيما استخدم الذراع الأخرى وزناً أخف. وتم تطبيق النهج ذاته على الساقين عبر تمارين مدّ الركبة. ومع الأوزان الثقيلة، بلغ المشاركون حد «الفشل العضلي» بعد نحو 12 تكراراً، في حين وصلوا إلى نحو 25 تكراراً عند استخدام الأوزان الخفيفة.

وخضع المشاركون لثلاث حصص تدريبية أسبوعياً على مدى 10 أسابيع، مع زيادة الأحمال تدريجياً عند تحسن الأداء. وعند إعادة التقييم، أظهرت النتائج زيادة واضحة في القوة وحجم العضلات لدى معظم المشاركين، مع فروق طفيفة جداً بين الأطراف التي تدربت بأوزان ثقيلة وتلك التي استخدمت أوزاناً خفيفة.

ويعلق فيليبس قائلاً: «الوزن بحد ذاته ليس العامل الحاسم... الجهد المبذول هو ما يُحفّز استجابة العضلات».

الفروق الفردية والجينات
رغم النتائج المتقاربة إجمالاً، لاحظ الباحثون تفاوتاً ملحوظاً بين الأفراد، إذ حقق بعض المشاركين زيادات كبيرة في القوة أو الحجم، فيما كانت استجابة آخرين أكثر تواضعاً. كما لم يكن هناك ارتباط وثيق دائماً بين زيادة القوة وزيادة حجم العضلات.

ويرى فيليبس أن هذه الفروق تعكس الدور المهم للعوامل الوراثية، مضيفاً: «إلى حد ما، استجابة عضلاتنا مبرمجة وراثياً».

ماذا تعني هذه النتائج عملياً؟
تفتح هذه النتائج الباب أمام خيارات أوسع للمتدربين:

من يعاني آلام المفاصل أو لا يفضل الأوزان الثقيلة يمكنه الاعتماد على أوزان أخف.
من يملك وقتاً محدوداً قد يختار الأوزان الثقيلة لتقليل عدد التكرارات.
وفي كلتا الحالتين، يبقى العامل الأهم هو الوصول إلى إجهاد العضلة.

تمارين وزن الجسم؟
ورغم أن الدراسة أُجريت باستخدام أجهزة رياضية، يرجح فيليبس أن النتائج تنطبق أيضاً على تمارين وزن الجسم، مثل القرفصاء وتمارين الضغط، إذا أُدّيت حتى الاقتراب من العجز العضلي. ويقول: «أنا شخصياً أطبق هذا المبدأ في تدريباتي اليومية».

قد يهمك أيضــــــــــــــا

المشكلة الشائعة التي تُقلّل من فوائد التمارين الرياضية

دراسة جديدة تؤكد أنّ دواء السكري يُقلل فوائد التمارين الرياضية

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة حديثة تكشف أن الأوزان الخفيفة فعالة في بناء القوة العضلية دراسة حديثة تكشف أن الأوزان الخفيفة فعالة في بناء القوة العضلية



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ العرب اليوم
 العرب اليوم - طرق سريعة وآمنة لإنقاص الوزن حسب خبراء التغذية

GMT 00:48 2026 الإثنين ,09 آذار/ مارس

الشهيد والشهادة.. عبدالمنعم رياض ملهمًا!

GMT 03:08 2026 الثلاثاء ,10 آذار/ مارس

توقعات الأبراج اليوم الثلاثاء 10 مارس / أذار 2026

GMT 03:28 2026 الثلاثاء ,10 آذار/ مارس

لبنان وعودة الدولة إلى دورها الطبيعي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab