فتح الأوعية الدموية في الدماغ قد تنقذ ذكريات مرضى ألزهايمر
آخر تحديث GMT08:16:58
 العرب اليوم -

بعدما نجحت التجارب التي أُجريت على الفئران

فتح "الأوعية الدموية" في الدماغ قد تنقذ ذكريات مرضى "ألزهايمر"

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - فتح "الأوعية الدموية" في الدماغ قد تنقذ ذكريات مرضى "ألزهايمر"

مرضى ألزهايمر
لندن - العرب اليوم

يعتقد العلماء أن الذين يعانون من مرض ألزهايمر يمكن أن تتحسن ذاكرتهم عن طريق "فتح" الأوعية الدموية في الدماغ.

ومن المعروف أن مرض ألزهايمر يقلل من تدفق الدم إلى الدماغ، وقد وجدت الدراسات الجديدة الآن أن هذا قد يكون ناجمًا عن خلايا الدم البيضاء الملتصقة بداخل جدران الأوعية الدموية , وفي الدراسة التي أجريت على الفئران، تحسن أداء الذاكرة والدماغ بسرعة عندما أزال العلماء هذه العوائق، وقد يكون هذا طريقة لـ "تغيير قواعد اللعبة" إذا تم تطبيق الآلية نفسها على ملايين المرضى الذين يعانون من ألزهايمر في جميع أنحاء العالم، وفقًا للباحثين.

وعثر الباحثون على هذه النتائج عن طريق الصدفة، عندما حاولت، نوزومي نيشيمورا، وهي أستاذة مشاركة في مدرسة مينيج في جامعة كورنيل، وضع جلطات في الأوعية الدموية لأدمغة الفئران في مرض ألزهايمر لمعرفة تأثيرها.

وعملت نيشيمورا مع البروفيسور، كريس شيفر، على مدى العقد الماضي، ليكتشفا أن نحو 2% فقط من الشعيرات الدماغية كانت تعاني من هذا الانسداد أو "التعطل" , ولكن الأثر التراكمي لهذا الكم الصغير من الانسداد سجل انخفاضًا عامًا بنسبة 20% تقريبًا في تدفق الدم في الدماغ، وذلك بسبب تباطؤ تيارات الأوعية الدموية الناتج عن تعطل الشعيرات الدموية عن العمل.

وتشير الدراسات الحديثة إلى أن عجز تدفق الدم في الدماغ هو أحد الأعراض المبكرة للكشف عن الخرف، ما يوحي بأن هذا قد يكون مفيدًا في التشخيص , ومن أجل اختبار نظريتهم التي تقول إن خلايا الدم البيضاء تعلق داخل الشعيرات الدموية، وهي أصغر أوعية دموية في الدماغ، قام الفريق بـ"فتح" الأوعية , وأعطوا جسمًا مضادًا للفئران المصابة بمرض ألزهايمر، الذي تداخل مع خلايا الدم البيضاء الملتصقة بجدران الشعيرات الدموية.

وقالت النتائج التي نُشرت في مجلة "Nature Neuroscience" إن هذا الإجراء زاد من تدفق الدم إلى المخ، وبالتالي تحسنت وظيفة الذاكرة في غضون بضع ساعات فقط، حتى في الفئران المتقدمة في السن والتي بلغت مراحل متطورة من مرض ألزهايمر.

وعلى الرغم من أن التجربة كانت ناجحة على الفئران، إلا أن الباحثين ما زالوا غير متأكدين من أنها قد تنجح على البشر ,وقال البروفيسور شيفر، إنه بعد أن عرفوا الآلية الخلوية التي يمكن من خلالها تحسين تدفق الدم، فقد أصبح الطريق أكثر وضوحًا لتحديد الأدوية المناسبة أو النهج العلاجي المطلوب لإنقاذ ذاكرة المرضى.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا

- التوصل لـ"فحص دم" يكشف الإصابة بـ"ألزهايمر" قبل ظهور أعراضه

- عُلماء يكتشفون نوعًا غير معروف من الأوعية الدموية في جسم الإنسان

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فتح الأوعية الدموية في الدماغ قد تنقذ ذكريات مرضى ألزهايمر فتح الأوعية الدموية في الدماغ قد تنقذ ذكريات مرضى ألزهايمر



استطاعت أن تجسد روح الموضة الجديدة على أفضل وجه

تقرير يرصد الظهور الأول لـ كيت موس على غلاف "فوج" بإطلالة من شانيل

لندن ـ العرب اليوم
 العرب اليوم - 11 نصيحة لعطلة منزلية لا تنسى في ظل الحجر الصحي

GMT 21:49 2020 الجمعة ,03 إبريل / نيسان

اكتشاف دواء يدمر فيروس كورونا خلال 48 ساعة

GMT 11:16 2015 الجمعة ,20 آذار/ مارس

تعرفي على طرق علاج العظيم عند الأطفال

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 22:11 2014 الثلاثاء ,23 أيلول / سبتمبر

درجات اللون الرمادي الأفضل والأجمل لمعظم الغرف

GMT 15:57 2019 الأحد ,20 كانون الثاني / يناير

أفضل عطر 212 vip النسائي يمنحك لمسة ساحرة لا تقاوم

GMT 13:43 2018 الإثنين ,16 تموز / يوليو

فوائد "البقسماط والشاي" لعلاج "برد المعدة"

GMT 16:44 2018 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

تسريب صور مخلة للآداب للممثلة السورية لونا الحسن
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab