فوائد لا تتخيّلها لتناول فيتامين د في مجال إنقاص الوزن
آخر تحديث GMT22:24:23
 العرب اليوم -

ضروري للحفاظ على العظام والأسنان والجهاز المناعي

فوائد لا تتخيّلها لتناول فيتامين "د" في مجال إنقاص الوزن

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - فوائد لا تتخيّلها لتناول فيتامين "د" في مجال إنقاص الوزن

فيتامين "د"
القاهرة - العرب اليوم

يعتبر فيتامين "د" من المغذيات الدقيقة المهمة ذات الفوائد الصحية الرئيسية، بما في ذلك تحسين المناعة وعظام أقوى، ففيتامين "د" ضروري للحفاظ على عظام وأسنان قوية، والحفاظ على صحة جهاز المناعة وتسهيل امتصاص الكالسيوم والفوسفور.فضلا عن ذلك، توجد أدلة متزايدة على أنه يمكن أن يساعد في فقدان الوزن، بحسب ما جاء في تقرير لموقع Health Line الأمريكي.

ونظرًا لعدم وجود فيتامين "د" بشكل طبيعي في العديد من الأطعمة، يوصي معظم المتخصصين في الصحة بالحصول على ما لا يقل عن 5-30 دقيقة من التعرض للشمس يوميًا أو تناول مكمل غذائي لتلبية الكمية اليومية الموصى بها البالغة 600 وحدة دولية (15 ميكروغرام).

السمنة وفيتامين "د"

تعد السمنة عامل خطر لنقص فيتامين "د"، إذ تشير بعض الأدلة إلى أن الحصول على ما يكفي من فيتامين "د" يمكن أن يساعد في فقدان الوزن.

ويميل الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن إلى انخفاض مستويات فيتامين "د"، إذ تشير الدراسات إلى أن ارتفاع مؤشر كتلة الجسم ونسبة الدهون في الجسم ترتبط بانخفاض مستويات فيتامين "د" في الدم.وتزعم بعض الدراسات أن بعض الأشخاص الذين يعانون من السمنة المفرطة يميلون إلى استهلاك عدد أقل من الأطعمة الغنية بفيتامين "د".

بينما تشير دراسات أخرى إلى إلى الاختلافات السلوكية، إذ أن الأشخاص الذين يعانون من السمنة المفرطة يميلون إلى كشف جلد أقل وقد لا يمتصون الكثير من فيتامين د من الشمس.

علاوة على ذلك، هناك حاجة إلى بعض الإنزيمات لتحويل فيتامين د إلى شكله النشط، وقد تختلف مستويات هذه الإنزيمات بين الأشخاص الذين يعانون من السمنة المفرطة وغيرهم.يشير هذا إلى أن احتياجات الإنسان من فيتامين "د" تعتمد على حجم الجسم، مما يعني أن الأشخاص الذين يعانون من السمنة يحتاجون إلى أكثر من الأشخاص ذوي الوزن الطبيعي للوصول إلى نفس المستويات في الدم.

كيف يساعد في إنقاص الوزن؟

تظهر الدراسات أن فيتامين "د" يمكن أن يقلل من تكوين خلايا دهنية جديدة في الجسم، ويمكن أن يمنع أيضا تخزين الخلايا الدهنية، مما يقلل بشكل فعال من تراكم الدهون.

بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يزيد فيتامين "د" من مستويات السيروتونين، وهو ناقل عصبي يؤثر على كل شيء من المزاج إلى تنظيم النوم.وقد يلعب هرمون السيروتونين دورًا في التحكم في الشهية ويمكن أن يزيد من الشبع ويقلل من وزن الجسم ويقلل من حرق السعرات الحرارية.

كما قد ترتبط المستويات المرتفعة من الفيتامين بمستويات أعلى من هرمون التستوستيرون، مما قد يؤدي إلى فقدان الوزن.وقد يساعد ارتفاع مستويات فيتامين "د" في تخفيف الوزن، إذ تشير بعض الأدلة إلى أن الحصول على ما يكفي من الفيتامين يمكن أن يعزز فقدان الوزن وتقليل الدهون في الجسم.

أخبار تهمك أيضا

أبحاث طبية تُثبت فوائد الصيام لمرضى السرطان

تعرّف على فوائد صيام الأيام الستة من شهر شوال

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فوائد لا تتخيّلها لتناول فيتامين د في مجال إنقاص الوزن فوائد لا تتخيّلها لتناول فيتامين د في مجال إنقاص الوزن



الرقة والأناقة ترافق العروس آروى جودة في يومها الكبير

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 07:41 2025 الأحد ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

فستان الكاب لإطلالة تمنح حضوراً آسراً في السهرات
 العرب اليوم - فستان الكاب لإطلالة تمنح حضوراً آسراً في السهرات

GMT 08:03 2025 الأحد ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

رحلة إلى عالم الألوان اكتشف روعة الشفق القطبي في النرويج
 العرب اليوم - رحلة إلى عالم الألوان اكتشف روعة الشفق القطبي في النرويج

GMT 12:22 2025 الأحد ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

نتنياهو يدعو لوقف محاكمته لتحقيق المصلحة الوطنية
 العرب اليوم - نتنياهو يدعو لوقف محاكمته لتحقيق المصلحة الوطنية

GMT 19:11 2025 الأحد ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

البيت الأبيض يطلق صفحة لمهاجمة وسائل الإعلام المتحيزة
 العرب اليوم - البيت الأبيض يطلق صفحة لمهاجمة وسائل الإعلام المتحيزة

GMT 13:53 2025 السبت ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

تراجع الكبار نسبيًا.. وصعود نجم المستقلين

GMT 13:50 2025 السبت ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

السؤال الوجودى الحارق

GMT 14:08 2025 السبت ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

هل انتهى «الخواجا» الإخواني؟

GMT 14:10 2025 السبت ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

شؤون محلية

GMT 13:59 2025 السبت ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

أخطأنا فهم الدولة فبدأ التيه العربي

GMT 13:58 2025 السبت ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

تركيا ولبنان والجغرافيا الأخلاقية للفاتيكان

GMT 14:09 2025 السبت ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

هل يستطيع ترمب حظر «الإخوان»؟
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab