ابتكار نموذج لجنين بشري لفهم أسباب الإجهاض المبكر
آخر تحديث GMT07:53:44
 العرب اليوم -

ابتكار نموذج لجنين بشري لفهم أسباب الإجهاض المبكر

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - ابتكار نموذج لجنين بشري لفهم أسباب الإجهاض المبكر

الإجهاض المبكر
سيدني - العرب اليوم

أنتج فريق دولي من العلماء بقيادة جامعة موناش في ملبورن بأستراليا، نموذجاً لجنين بشري من خلايا الجلد، وهو اكتشاف سيحدث ثورة في فهم أسباب الإجهاض المبكر والعقم.وخلال الدراسة التي نشرت نتائجها أول من أمس في دورية «نيتشر»، نجح الفريق البحثي في إعادة برمجة خلايا الجلد إلى بنية خلوية ثلاثية الأبعاد تشبه شكلياً وجزيئياً الكيسات الأريمية البشرية، ويمكن استخدامها لمحاكاة بيولوجيا الأجنة البشرية المبكرة في المختبر.

ويحتوي الجنين النامي بعد ثلاثة أيام من الإخصاب، عادة على عدد يتراوح بين ست إلى 10 خلايا تقريباً، وبحلول اليوم الخامس أو السادس، تعرف البويضة المخصبة باسم «الكيسة الأريمية»، وهي عبارة عن كرة من الخلايا تنقسم سريعاً، وكانت الطريقة الوحيدة لدراسة هذه الأيام الأولى هي استخدام الأكياس الأريمية البشرية التي يصعب الحصول عليها.

ويقول خوسيه بولو من معهد اكتشاف الطب الحيوي بجامعة موناش والباحث الرئيسي بالدراسة في تقرير نشره الموقع الإلكتروني للجامعة بالتزامن مع نشر الدراسة: «ستسمح هذه الطريقة للعلماء بدراسة الخطوات المبكرة جداً في نمو الأجنة وبعض أسباب العقم والأمراض الخلقية وتأثير السموم والفيروسات على الأجنة المبكرة، دون استخدام الكيسات الأريمية البشرية، والأهم من ذلك، تسريع فهمنا لأسباب العقم والإجهاض المبكر وتطوير علاجات جديدة على نطاق غير مسبوق».

واستخدم الفريق البحثي في دراسته تقنية تسمى «إعادة البرمجة النووية»، والتي سمحت لهم بتغيير الهوية الخلوية لخلايا الجلد البشرية عند وضعها في بنية ثلاثية الأبعاد منظمة في شكل كيسة أريمية.ونُشر البحث في الوقت الذي توشك فيه الجمعية الدولية لأبحاث الخلايا الجذعية على إصدار مبادئ توجيهية للبحث بشأن نمذجة الأجنة البشرية في المختبر بعد تقارير عامي 2017 و2018 حول القيام بعمل شبيه في الفئران من قبل علماء المملكة المتحدة وهولندا، ومن المتوقع صدور هذه الإرشادات في بداية هذا العام.ومن غير المعروف ما إذا كانت الإرشادات الجديدة ستشير إلى هذه الدراسة، والتي تعد أول من أنتج نموذجاً متكاملاً للخلايا الجذعية يحاكي عن كثب الجنين البشري المبكر، ومع ذلك، فإن ورقة بحثية نُشرت في دورية تقارير الخلايا الجذعية في فبراير (شباط) الماضي، ذكرت أنه «إذا أمكن تطوير مثل هذه النماذج للجنين البشري المبكر».

قد يهمك ايضا

بلجيكا تشدد إجراءات احتواء كورونا لتجنب موجة ثالثة

دراسة تؤكد تناول وجبة الإفطار قبل الساعة 8:30 صباحا قد يحمينا من مرض خطير

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ابتكار نموذج لجنين بشري لفهم أسباب الإجهاض المبكر ابتكار نموذج لجنين بشري لفهم أسباب الإجهاض المبكر



GMT 12:38 2022 الإثنين ,08 آب / أغسطس

أجمل قرى جبال الألب لمُحبي الطبيعة الخلابة
 العرب اليوم - أجمل قرى جبال الألب لمُحبي الطبيعة الخلابة
 العرب اليوم - حيل بسيطة تجعل مساحة الحمام الصغير تبدو أكبر

GMT 14:02 2019 الثلاثاء ,21 أيار / مايو

يشبهنا صراع العروش

GMT 03:37 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيدة

GMT 02:14 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

كيم كارداشيان أبرز حضور حفلة زفاف سيرينا ويليامز

GMT 02:06 2019 الثلاثاء ,15 كانون الثاني / يناير

الفئة الثالثة مِن "بي إم دبليو" تُثبت مدى عُمق موهبتها

GMT 13:27 2018 الخميس ,20 كانون الأول / ديسمبر

سعود الصرامي يهاجم لاعب أحد حسين عبدالغني

GMT 18:19 2018 الخميس ,30 آب / أغسطس

مودريتش أفضل لاعب في أوروبا لعام 2018

GMT 09:53 2018 الأربعاء ,03 كانون الثاني / يناير

صناعة "القش" في السويداء مهنة تتوارثها الفتيات من الأجداد

GMT 12:30 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

إطلاق مجموعة غوتشي ماقبل خريف ٢٠١٨ من وحي طابع سينمائي

GMT 13:30 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

نادية الجندي بإطلالة شبابية بعد السبعين في مهرجان الأهرام

GMT 07:59 2017 الجمعة ,20 تشرين الأول / أكتوبر

ابتكارات عصرية في مجموعة "ألكسندر ماكوين"2018
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab