العباءات السعودية وهج التراث يطغى على اللون الأسود
آخر تحديث GMT03:03:32
 العرب اليوم -

"العباءات السعودية" وهج التراث يطغى على اللون الأسود

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - "العباءات السعودية" وهج التراث يطغى على اللون الأسود

العباءة النسائية
القاهرة -العرب اليوم

لا تنحصر الثقافة في المعرفة أو بالتراث بكل ما هو قديم، فالأولى هي سلوك اجتماعي أوسع وأشمل، والثانية هي عادات وتقاليد تنتقل من جيل لآخر، وبين الاثنين يتشكل مزيج يسعى من خلاله البعض إلى رسم هويته بأسلوب عصري.في السعودية، تغيّرت العديد من المفاهيم، وظهر شكل جديد لأسلوب الحياة، ومن بينها العباءة النسائية، في السابق كانت تُصمم بشكل متشابه وينحصر لونها في الأسود، ولكنّها اليوم باتت تأتينا بأشكال وتصاميم متنوعة تعكس شخصية المرأة وطبيعتها.

في نهاية الأسبوع الماضي، نُظّم في المملكة حفل السباق العالمي الأغلى «كأس السعودية 2021» بنسخته الثانية، وذلك على ميدان الملك عبد العزيز للفروسية في الجنادرية بالرياض. نُظّم في السعودية، في ميدان الملك عبد العزيز للفروسية في الجنادرية بالرياض؛ بطولة للفروسية، ورغم أنّ الأنظار كانت تتجه إلى الخيول المشاركة ومالكيها، فإنّه كان للزي حضور لافت صعد ليكون حديث الكثير، خصوصاً الزي النسائي، والعباءات بتصاميمها المختلفة والمتنوعة التي تعكس كل منها شخصية وروحا مختلفتين.

فهذه البطولة كانت تمثل عرساً للاحتفاء بالأزياء السعودية التقليدية العريقة، التي تأتي ضمن قواعد اللباس العامة، التي أعلن عنها نادي سباقات الخيل ووزارة الثقافة ممثلة بهيئة الأزياء، لحضور هذه المناسبة في ميدان الملك عبد العزيز بالجنادرية.في ذلك، تقول منال الحارثي الباحثة الاجتماعية: «عند تفسير المجتمع في ضوء النظرية البنائية، فإنّ التغير الذي يحدث في المجتمع السعودي خلال السنوات الأخيرة، ابتداءً من تمكين المرأة إلى الانتفاح الذي نشهده اليوم، انعكس على المجتمع في شتى مجالاته لا سيما الاهتمام بثقافة الأزياء وزي المرأة على وجه الخصوص». وأضافت في حديثها لـ«الشرق الأوسط»، أنّه من الطبيعي وجود تحولات في شكل عباءة المرأة السعودية وتصميمها، فكل جزء في المجتمع سيكون له التأثير على بقية الأجزاء.

واليوم، بدأت المرأة العربية وتحديداً السعودية تولي اهتماماً بتطوير تصاميم وأشكال جديدة للعباءة، تعكس شخصيتها بشكل عصري، وبتصاميم تظهر أناقتها، وهذا ما بدأ يظهر مؤخراً في العديد من المناسبات.وبما أنّ الأزياء تمثل هوية الشخص، ومن ثمّ المجتمع الذي ينتمي إليه، فكان لا بدّ للعباءة السعودية أن تحضر بقوّة في المناسبات المهمة والأعياد واحتفالات اليوم الوطني والمهرجانات والأعراس، وبأشكال متنوعة؛ الأمر زاد من اهتمام زوار المملكة من مجتمعات وثقافات أخرى للتّعرف أكثر على كلّ ما يتميز به المجتمع السّعودي. وليس من المستغرب أن تكون العباءات بتصاميمها العصرية مستوحاة من التراث والثقافة المحليتين، بيد أنّ تقديمها يأتي بتصاميم وابتكارات عصرية وألوان لا تقتصر على الأسود فقط.

قــــــــــــــــــد يهمـــــــــــــــــــــــــــــك ايضـــــــــــــــــــــــــــــــا

مصمّمة الأزياء علا زيد تكشف عن طرح عباءة رمضان ٢٠٢٠

 

طريقة استخدام عباءة السيدة وقت الدورة

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العباءات السعودية وهج التراث يطغى على اللون الأسود العباءات السعودية وهج التراث يطغى على اللون الأسود



GMT 09:54 2021 الأربعاء ,14 إبريل / نيسان

فساتين خطوبة بألوان ربيعية مستوحاة من ورود الفصل
 العرب اليوم - فساتين خطوبة بألوان ربيعية مستوحاة من ورود الفصل

GMT 10:01 2021 الأربعاء ,14 إبريل / نيسان

سياحة طبيعيّة في موقعين عربيين غنيين بالثروات
 العرب اليوم - سياحة طبيعيّة في موقعين عربيين غنيين بالثروات

GMT 07:37 2021 الأحد ,11 إبريل / نيسان

نصائح بسيطة لإنشاء صالة رياضية في منزلكِ
 العرب اليوم - نصائح بسيطة لإنشاء صالة رياضية في منزلكِ

GMT 08:36 2021 الأحد ,11 إبريل / نيسان

فساتين زفاف Elie Saab لربيع 2022
 العرب اليوم - فساتين زفاف Elie Saab لربيع 2022

GMT 03:11 2021 السبت ,27 آذار/ مارس

إيلون ماسك يكشف عن سر جديد يخص "سايبر ترك"

GMT 04:19 2021 السبت ,27 آذار/ مارس

الصين توسع مبيعات T77 المعدّلة حول العالم

GMT 03:50 2021 السبت ,27 آذار/ مارس

مركبة أخرى تنضم لأسرة سيارات GMC الجبارة

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 05:28 2020 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

"منهاتن الصحراء" في اليمن أقدم مدينة ناطحة سحاب

GMT 00:48 2019 الأحد ,27 كانون الثاني / يناير

"رشاد تفضل الصلصال الحراري عن "السيراميك

GMT 03:47 2017 الثلاثاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

أحمد شعبان يكشف إمكانية تحفيز طاقة "الكونداليني"

GMT 07:21 2017 الأحد ,15 تشرين الأول / أكتوبر

حكاية زينة عاشور وعمرودياب
 
syria-24
Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab