وزير الصناعة المغربيّ يؤكّد أن الإطار التشريعي يخلُق بيئة جاذبة للاستثمارات الأجنبيّة
آخر تحديث GMT06:00:33
 العرب اليوم -

خلال ندوة تحت شعار "حماية المعطيات الشخصيّة رهانات العصر الرقميّ والشفافية"

وزير الصناعة المغربيّ يؤكّد أن الإطار التشريعي يخلُق بيئة جاذبة للاستثمارات الأجنبيّة

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - وزير الصناعة المغربيّ يؤكّد أن الإطار التشريعي يخلُق بيئة جاذبة للاستثمارات الأجنبيّة

ندوة تحت شعار "حماية المعطيات الشخصيّة رهانات العصر الرقميّ والشفافية"
الدار البيضاء - عبد العالي ناجح

أكَّدَ وزير الصناعة والتجارة والاستثمار والاقتصاد الرقمي المغربيّ، مولاي حفيظ العلمي، أن الإطار التشريعي والتنظيمي لحماية المعطيات الشخصية يساهم في خلق بيئة ملائمة وجاذبة للاستثمارات الأجنبية خاصة في مجال ترحيل الخدمات. وأفاد العلمي خلال افتتاح ندوة بشأن حماية المعطيات الشخصية في الرباط، بأن "إقرار القانون 08.09 ذي الصلة بحماية الأشخاص الماديين في ما يتعلق بمعالجة المعطيات ذات الطابع الشخصي، شكل تقدمًا مهمًا سواء على مستوى حقوق الإنسان والحريات العامة، أو على المستوى الاقتصادي والاجتماعي".
وأشار إلى أن "آليّة الحماية المنتظرة من قبل هذا القانون ومرسومه التنفيذي ترمي إلى التطابق مع المعايير الأكثر تقدمًا في هذا المجال، والتي وضعتها الهيئات الدولية".
ومن المُقرَّر أن يبحث البرلمان خلال دورة نيسان/ أبريل المقبل مشاريع قوانين ترمي إلى المصادقة على انضمام المغرب للاتفاقية 108 وبروتوكولها الإضافي.
وتُتيح هذه الندوة، المنعقدة تحت شعار "حماية المعطيات الشخصية: رهانات العصر الرقمي والشفافية"، معالجة الرهانات المتعلقة بحماية الحياة الخاصة بعد الطفرات التي عرفتها شبكة الانتريت وتطبيقات الهواتف المحمولة، وبحث الفصل بين الحق في حماية المعطيات وحرية التعبير والحق في الدخول إلى المعلومة.
وتَتوخَّى هذه التظاهرة توعية مختلف الفاعلين المعنيين بمجال حماية المعطيات الشخصية، وتمكينهم من تدارس التحديات المرتبطة بحماية الحياة الخاصة في ظل تنامي الانترنت وتطبيقات الاجهزة المحمولة وتكنولوجيا المعلومات والاتصال بشكل عام.
وتَسعَى الندوة إلى تسليط الأضواء على العلاقة بين حماية المعطيات الشخصية وحرية التعبير والحق في الوصول إلى المعلومة.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزير الصناعة المغربيّ يؤكّد أن الإطار التشريعي يخلُق بيئة جاذبة للاستثمارات الأجنبيّة وزير الصناعة المغربيّ يؤكّد أن الإطار التشريعي يخلُق بيئة جاذبة للاستثمارات الأجنبيّة



تميَّز بقَصَّة الصدر المحتشمة مع الحزام المُحدّد للخصر

أحلام تخطف الأنظار بفستان فضيّ في عيد ميلادها

بيروت - العرب اليوم

GMT 05:49 2020 الثلاثاء ,18 شباط / فبراير

تصاميم وديكورات مميزة لـ"المغاسل" للحمامات الفخمة
 العرب اليوم - تصاميم وديكورات مميزة لـ"المغاسل" للحمامات الفخمة

GMT 02:02 2020 الثلاثاء ,18 شباط / فبراير

تعرف على بديلة ناردين فرج في برنامج "ذا فويس كيدز"
 العرب اليوم - تعرف على بديلة ناردين فرج في برنامج "ذا فويس كيدز"
 العرب اليوم - أفضل الدول لشهر العسل في شباط 2020 من بينها تنزانيا

GMT 02:32 2016 الثلاثاء ,12 إبريل / نيسان

تعرفي على موعد نزول الدورة بعد ترك حبوب منع الحمل

GMT 02:51 2017 الأحد ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

الجنس في عمر الأربعين أفضل منه في عمر العشرين

GMT 09:36 2017 السبت ,28 تشرين الأول / أكتوبر

4 طرق مميّزة تحفّز الشريكين على ممارسة الجنس بشغف

GMT 11:16 2015 الجمعة ,20 آذار/ مارس

تعرفي على طرق علاج العظيم عند الأطفال

GMT 22:54 2019 الثلاثاء ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

الرقص والعيون من طرق إغراء الزوج قبل ممارسة العلاقة الحميمة

GMT 09:39 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل 5 أشكال شبابيك حديد خارجية للمنازل

GMT 02:52 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

ياسمين صبري تُشعل مواقع التواصل بمواصفات فتى أحلامها

GMT 00:17 2014 الأحد ,05 تشرين الأول / أكتوبر

سبّ الزوج لزوجته يولّد الكراهيّة ويحطم نفسية المرأة

GMT 05:25 2017 الخميس ,22 حزيران / يونيو

وضعيات الجماع الافضل للأرداف وخسارة الوزن

GMT 01:25 2016 الأحد ,21 شباط / فبراير

خبراء يذكرون 5 فوائد للجنس غير بقاء البشرية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab