الهيئات الاقتصادية اللبنانيَّة تدعو لاعطاء الوضع الاقتصادي اهتماماً يوازي الأمني
آخر تحديث GMT07:56:50
 العرب اليوم -

أكدت تضامنها مع الجيش وقيادته باعتباره يمثل خشبة الخلاص للبنان

الهيئات الاقتصادية اللبنانيَّة تدعو لاعطاء الوضع الاقتصادي اهتماماً يوازي الأمني

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - الهيئات الاقتصادية اللبنانيَّة تدعو لاعطاء الوضع الاقتصادي اهتماماً يوازي الأمني

الهيئات الاقتصادية اللبنانيَّة
بيروت ـ جورج شاهين

دعت الهيئآت الإقتصادية، القوى السياسية اللبنانية الى مساندة الجيش وابعاده عن التجاذبات السياسية، وتزويده بالعتاد الذي يحتاجها في معركته ضد الإرهاب المنتشر اليوم على كل بقعة لبنانية"، مطالبة الحكومة بـ "ضرورة إيلاء الوضع الاقتصادي اهتماما بالغا، بالتوازي مع الملف الأمني". جاء ذلك في بيان اصدرته هذه الهيئآت بعد لقاء عقدته اليوم الخميس برئاسة الوزير السابق عدنان القصار تناولت في خلاله الأوضاع العامة على الساحة الداخلية، وخصوصا الشأنين الأمني والاقتصادي، ومفاعيل تشكيل الحكومة على القطاعات الإنتاجية. وثمنوا "المواقف الوطنية والتوفيقية لرئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، والرامية بشكل أساسي الى تعزيز التواصل بين مختلف الأطياف السياسية"، مشددين على أن "الرغبة المستمرة من قبل الرئيس سليمان بوجوب اعتماد الحوار، وتوحيد الصف والتخفيف من حدة الخطاب التحريضي، لا شك ساهم وسيساهم في تنفيس حال الاحتقان بين اللبنانيين، وخصوصا أن البلاد أحوج ما تكون الى تعميم مظاهر التكاتف والتضامن من أجل مواجهة الاخطار التي تعصف بلبنان واللبنانيين على مختلف طوائفهم ومذاهبهم وانتماءاتهم السياسية". ودان المجتمعون "التفجيرين الإرهابيين الأخيرين اللذين ضربا لبنان الأسبوع الماضي، واستهدفا حاجزا للجيش اللبناني في الهرمل، ومنطقة بئر حسن وأديا الى استشهاد ضباط وعناصر من الجيش ومدنيين أبرياء"، واصفين التفجيرات ب "الاجرامية وتهدف بالدرجة الاولى الى ضرب الاستقرار الداخلي ومحاولة نشر الفوضى والفتنة، لأهداف لم تعد تنطلي على أحد من اللبنانيين، الذين أعلنوا رفضهم لكل أشكال الإرهاب الذي يطال مناطق لبنانية عزيزة".
وأكدوا "تضامنهم مع الجيش اللبناني وقيادته باعتباره يمثل خشبة الخلاص للبنان، وتأييدهم بشكل كامل ما يقوم به لكشف الخلايا الإرهابية المتواجدة على كامل الاراضي اللبنانية"، داعين إياه الى "مواصلة تعقب تلك الشبكات وسوق أفرادها الى العدالة وإنزال العقاب الرادع بحقهم، حتى يكونوا عبرة لمن يفكر بالاعتداء على الجيش أو المس بكرامته وكرامة جميع اللبنانيين".
ودعوا "القوى السياسية الى مساندة الجيش وابعاده عن التجاذبات السياسية، وتزويده بالعتاد الذي يحتاجها في معركته ضد الإرهاب المنتشر اليوم على كل بقعة لبنانية"، مطالبين الحكومة ب "ضرورة إيلاء الوضع الاقتصادي اهتماما بالغا، بالتوازي مع الملف الأمني وخصوصا أن الاقتصاد اللبناني كان الأكثر تضررا نتيجة الأزمة السياسية والتوترات الامنية، الأمر الذي برز من خلال تراجع الحركة التجارية، وهبوط الحركة الاستثمارية العربية والأجنبية الوافدة الى لبنان، عوضا عن التأثير المباشر على الحركة السياحية في ظل استمرار التحذيرات الخليجية بالسفر الى لبنان.
وقرروا "بالتعاون والتنسيق مع الاتحاد العمالي العام إعداد ورقة عمل، تتضمن رؤية الجانبين لمعالجة الواقع الاقتصادي والاجتماعي بفعل ما عاناه خلال الفترة الماضية ولا يزال يعانيه لغاية اليوم، وذلك لرفعها الى رئاسة الحكومة والجهات المعنية من وزراء ورؤساء لجان نيابية، على أمل أن يتم أخذها بعين الاعتبار، وخصوصا أن الخسائر التي تكبدتها القطاعات الإنتاجية، في خلال المرحلة التي سبقت تشكيل الحكومة تجاوزت المعقول".
وتناول المجتمعون "موضوع النازحين السوريين وتنامي عدد المؤسسات التجارية الخاصة بهم وغير المشروعة على كامل الاراضي اللبنانية، فضلا عن ازدياد معدل العمالة السورية وتأثير ذلك المباشر على العمالة والمؤسسات التجارية اللبنانية".
وأعربوا عن "تحسسهم للناحية الانسانية والمأساة التي يواجهها السوريون من جراء الحرب الدائرة في بلدهم، وأهمية انتهاء هذه المأساة في اقرب وقت ممكن"، مطالبين في الوقت ذاته "الحكومة الجديدة بضرورة إيجاد حل سريع لموضوع النازحين السوريين والعمالة السورية خصوصا في ظل الأثر المباشر لها على العمالة والمؤسسات اللبنانية".

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الهيئات الاقتصادية اللبنانيَّة تدعو لاعطاء الوضع الاقتصادي اهتماماً يوازي الأمني الهيئات الاقتصادية اللبنانيَّة تدعو لاعطاء الوضع الاقتصادي اهتماماً يوازي الأمني



GMT 08:36 2021 الأحد ,11 إبريل / نيسان

فساتين زفاف Elie Saab لربيع 2022
 العرب اليوم - فساتين زفاف Elie Saab لربيع 2022

GMT 07:37 2021 الأحد ,11 إبريل / نيسان

نصائح بسيطة لإنشاء صالة رياضية في منزلكِ
 العرب اليوم - نصائح بسيطة لإنشاء صالة رياضية في منزلكِ

GMT 06:52 2021 الأحد ,11 إبريل / نيسان

فساتين سهرة بتصاميم فاخرة موضة ربيع 2021
 العرب اليوم - فساتين سهرة بتصاميم فاخرة موضة ربيع 2021

GMT 04:02 2021 الثلاثاء ,06 إبريل / نيسان

ديمبلي يضع برشلونة على بعد نقطة واحدة من أتليتيكو

GMT 09:54 2021 الخميس ,25 آذار/ مارس

الصين توسع مبيعات T77 المعدّلة حول العالم

GMT 07:27 2021 الثلاثاء ,23 آذار/ مارس

"بيجو" تكشف عن الجيل الثالث الجديد من سيارات 308

GMT 12:31 2015 الجمعة ,03 إبريل / نيسان

تعرفي على أهم أضرار البيرة أثناء فترة الحمل

GMT 04:44 2020 الأربعاء ,09 كانون الأول / ديسمبر

أحد أكثر الكواكب سوادًا في المجرة يتجه نحو الموت الناري
 
syria-24
Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab