أنشطة البنوك الإسلاميَّة يجب أن تطابق آراء المجلس العلميّ الأعلى في المغرب
آخر تحديث GMT02:57:58
 العرب اليوم -

مشروع المؤسّسات الائتمانيّة يتوخّى الوقاية من المخاطر الشموليّة والأزمات

أنشطة البنوك الإسلاميَّة يجب أن تطابق آراء المجلس العلميّ الأعلى في المغرب

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - أنشطة البنوك الإسلاميَّة يجب أن تطابق آراء المجلس العلميّ الأعلى في المغرب

البنوك الإسلاميَّة في المغرب
مراكش - عبد العالي ناجح

أكَّد وزير الاقتصاد والمال، محمد بوسعيد، في لجنة المال والتنمية الاقتصادية في مجلس النواب، خلال تقديمه الخطوط العريضة لمشروع القانون المتعلق بمؤسسات الائتمان والهيئات المعتبرة في حكمها، الذي يحتوي فصلاً كاملاً عن البنوك التشاركية، أو المعروفة بالإسلامية، أن "البنوك الاسلامية يتوجب أن تزاول أنشطتها طبقا للآراء، بالمطابقة الصادرة عن المجلس العلمي الأعلى، وذلك بتنسيق الفتاوى الشرعية، فيما يخص الوسائل والمنتجات المالية لكل مكونات القطاع المالي"، مشيرًا إلى أنها "ستعد تقارير سنوية عن مطابقتها للمقتضيات الخاصة بها وإحداث هيئات للتدقيق".
واعتبر الوزير أن "مشروع البنوك الاسلامية، يُعد لبنة إضافية في طريق بناء نظام مالي محصن ومتين، لخدمة التنمية الاقتصادية والاجتماعية التي تشكل هدفنا الأسمى"، مشددًا على "أهمية إحداث إطار متكامل للبنوك التشاركية".
وأشار الوزير إلى "دور المنتوجات والخدمات المالية التشاركية في ما يخص تعبئة الادخار، والتمويل الإضافي للاقتصاد الوطني من جهة"، وأعلن أن "هدف إحداث مركز مالي محلي في المغرب يستلزم توفير جميع أنواع المنتوجات والخدمات المالية من جهة أخرى".
ولم يفُت الوزير الإشارة الى أن "مشروع القانون الجديد يندرج في إطار تعزيز الإصلاحات الرامية إلى تدعيم وعصرنة منظومتنا المالية"، وبالتالي فإن الغاية منه "وضع إطار للوقاية من المخاطر الشمولية والأزمات المالية وتدبيرهما، خصوصًا مع الأهمية والحجم الذي وصل إليه القطاع".
وأكَّد الوزير على "ضرورة تعزيز الرقابة على أنشطة مؤسسات الائتمان، وتقوية القواعد الاحترازية المطبقة عليها"، وذلك بهدف" توسيع نطاق القانون البنكي ليشمل مؤسسات وخدمات جديدة، تماشيًا مع التغيرات والتطورات المسجلة على الصعيدين الاقتصادي والمالي".
وأوضح بوسعيد أن "المشروع يهدف إلى منح الوسطاء في العمليات المنجزة من لدن مؤسسات الائتمان شكل أشخاص اعتبارية يخضعون لرقابة بنك المغرب"، كما أنهم "مطالبون بوضع نظام اليقظة والمراقبة الداخلية وفقًا لأحكام القانون المتعلق بمكافحة غسل الأموال".

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أنشطة البنوك الإسلاميَّة يجب أن تطابق آراء المجلس العلميّ الأعلى في المغرب أنشطة البنوك الإسلاميَّة يجب أن تطابق آراء المجلس العلميّ الأعلى في المغرب



أزياء تجمع بين الأناقة والرقي لرمضان 2021 من وحي النجمات

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 11:00 2021 الثلاثاء ,20 إبريل / نيسان

سراويل فضفاضة مناسبة لإطلالاتكِ الرمضانية
 العرب اليوم - سراويل فضفاضة مناسبة لإطلالاتكِ الرمضانية

GMT 19:06 2021 الثلاثاء ,20 إبريل / نيسان

رئيس مجلس الأعيان الأردني يكشف مصير الأمير حمزة
 العرب اليوم - رئيس مجلس الأعيان الأردني يكشف مصير الأمير حمزة

GMT 08:04 2021 الإثنين ,19 إبريل / نيسان

صيحات صيفية عليكِ اتباعها لمواكبة الموضة
 العرب اليوم - صيحات صيفية عليكِ اتباعها لمواكبة الموضة

GMT 07:38 2021 الأحد ,18 إبريل / نيسان

ماليزيا وجهة إسلامية تستقطب السياح في رمضان
 العرب اليوم - ماليزيا وجهة إسلامية تستقطب السياح في رمضان

GMT 08:34 2021 الإثنين ,19 إبريل / نيسان

جددي ديكور بيتك بلمسات بسيطة وغير مكلفة
 العرب اليوم - جددي ديكور بيتك بلمسات بسيطة وغير مكلفة

GMT 10:01 2021 الأربعاء ,14 إبريل / نيسان

سياحة طبيعيّة في موقعين عربيين غنيين بالثروات

GMT 19:38 2021 السبت ,03 إبريل / نيسان

كيا EV6 تحصل علي أكثر من 20 ألف حجز

GMT 19:38 2021 السبت ,03 إبريل / نيسان

جي إم سي تكشف عن هامر الـSUV الكهربائية

GMT 23:41 2021 الإثنين ,12 إبريل / نيسان

منظمة مناصرة للمسلمين تقاضي فيسبوك

GMT 17:23 2021 الإثنين ,12 إبريل / نيسان

إضاءة برج خليفة بصورة رائد الفضاء الأول غاغارين
 
syria-24
Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab