فارس يؤكد أن لا أزمة في القطاع العقاري اللبناني وانما هناك فترة استطلاع وترقب
آخر تحديث GMT09:07:03
 العرب اليوم -

يعيش حالة ركود بانتظار لفحة سياسية ايجابية تنطلق من التوافق على تشكيل حكومة

فارس يؤكد أن لا أزمة في القطاع العقاري اللبناني وانما هناك فترة استطلاع وترقب

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - فارس يؤكد أن لا أزمة في القطاع العقاري اللبناني وانما هناك فترة استطلاع وترقب

حالة ركود في القطاع العقاري اللبناني
بيروت - رياض شومان

ينتظر القطاع العقاري اللبناني لفحة سياسية ايجابية حتى يعاود نشاطه ضمن حركة البيع والشراء المجمدة منذ سنة تقريباً بسبب الاوضاع السياسية و الامنية المتدهورة , ولعل الحديث عن قرب ولادة حكومة جديدة في لبنان يعطي بارقة أمل في امكانية عودة القطاع العقاري الى التفاعل مع اية ايجابية سياسية وخصوصاً ولادة حكومة جامعة وليس حكومة أمر واقع.
ويرى نقيب الوسطاء والإستشاريين العقاريين مسعد فارس أن الأمر بدا أشبه بعمليات استطلاع للفرص لكنّ "الهجوم" العقاري، إذا صح التعبير، لم يبدأ بعد".
وكشف "ان ثمة حشوداً من الراغبين في الشراء، لكنها تقف عند حدود الوضعين الأمني والسياسي، وهي جاهزة للتقدم عندما تشعر بأن الظروف تسمح بذلك". لاحظ أن "بعض الأخبار السياسية والأمنية الإيجابية كانت كافية لتحريك شيء ما في السوق، وهذا يظهر بوضوح أن كثراً يراهنون على عودة شيء من الإستقرار للإقدام على خطوة الشراء".
واعتبر فارس ان الحركة العقارية لم تغب كلياً، وتاليا لم يصل الأمر إلى درجة الأزمة، مؤكداً أن ثمة تباطؤاً في السوق، باعتبار انها نائمة أو مصابة بالنعاس، لكنها لم تدخل الغيبوبة بعد، اذ ان الدم يغلي في عروقها"، مشيراً إلى أن "التسهيلات التي وفرها مصرف لبنان حيال القروض المدعومة، ساهمت في ابقاء السوق على نار ولو خفيفة".
واضاف "ما حافظ على السوق أيضاً، ولو بالحدّ الأدنى، هو مواكبة المطوّرين للتغييرات النوعية على مستوى الطلب، واتجاه معظم هؤلاء المطوّرين إلى توجيه العرض نحو الشقق الصغيرة، وتوفير المنتجات المناسبة من هذه الفئة، حتى في مشاريع الأبراج الكبيرة من مثل سما بيروت".
اكد فارس انه "إذا كان بعض المطورين فضّل الإبتعاد عن بيروت إلى مناطق لا تزال أسعار المتر فيها في متناول الراغبين في الشراء، فإن مطوّرين آخرين سعوا عبر إعادة تقطيع مشاريعهم، وتضمينها وحدات صغيرة، إلى جعل شراء الشقق متاحاً للجميع، حتى في العاصمة نفسها".
وقال فارس إن "اي تغيير جذري ودراماتيكي لم يحصل حيال الأسعار، اذ ان الخفوضات لا تزال محدودة، ولا يمكننا الاستنتاج أن ثمة ظاهرة، باعتبار ان هذه الخفوض لا تتعدى إمكان ابداء البائع ليونة نسبية في الأسعار من دون حرقها".
وخلص الى ان "صمود الأسعار عند مستواها، واستمرار حركة القروض المصرفية للمطورين العقاريين، واستحصال هؤلاء على رخص بناء جديدة، يؤكد أن الجميع ينتظرون أياماً أفضل، بل يراهنون على تحسن الظروف، ولا يتصرفون على أساس أن القطاع أصيب بضربة قاضية، بل ينامون على استثماراتهم".

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فارس يؤكد أن لا أزمة في القطاع العقاري اللبناني وانما هناك فترة استطلاع وترقب فارس يؤكد أن لا أزمة في القطاع العقاري اللبناني وانما هناك فترة استطلاع وترقب



لمشاهدة أجمل الإطلالات التي تستحق التوقف عندها

نجمات خطفن الأنظار خلال أسبوع الموضة في ميلانو

ميلانو - العرب اليوم

GMT 02:32 2016 الثلاثاء ,12 إبريل / نيسان

تعرفي على موعد نزول الدورة بعد ترك حبوب منع الحمل

GMT 02:51 2017 الأحد ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

الجنس في عمر الأربعين أفضل منه في عمر العشرين

GMT 09:06 2019 الخميس ,26 كانون الأول / ديسمبر

واتساب يطرح ميزات جديدة لهواتف آيفون فقط

GMT 16:17 2018 السبت ,22 كانون الأول / ديسمبر

أبرز 5 سيارات "زيرو" طراز 2019 بسعر 200 ألف جنيه

GMT 15:57 2018 السبت ,28 إبريل / نيسان

إيلي صعب يطرح فساتين زفاف لموسم ربيع 2018

GMT 19:55 2016 الخميس ,14 إبريل / نيسان

تعلمي طريقة تكبير الشفايف بالمكياج في البيت

GMT 06:43 2019 السبت ,21 كانون الأول / ديسمبر

أفضل عروض "الجمعة السوداء" مِن شركة "آبل" لعام 2018
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab