الكشف عن موعد عودة العمالة المصرية إلى ليبيا لإعادة إعمارها وشروط القبول للراغبين
آخر تحديث GMT09:37:58
 العرب اليوم -

الكشف عن موعد عودة العمالة المصرية إلى ليبيا لإعادة إعمارها وشروط القبول للراغبين

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - الكشف عن موعد عودة العمالة المصرية إلى ليبيا لإعادة إعمارها وشروط القبول للراغبين

العمالة المصرية
القاهرة- العرب اليوم

بعد إطلاق مصر وليبيا برنامج الربط الإلكتروني بين البلدين الإثنين الماضي، كشف مسؤول مصري عن موعد عودة العمالة المصرية إلى ليبيا.ومن المخطط استقدام العمالة المصرية على مرحلتين خلال عامين، وكل مرحلة ستشمل من 3 إلى 4 دفعات بإجمالي مليون عامل في 2022، ومليون في العام التالي لقطاعات البناء والتشييد وبناء الجسور والطرق والكباري، ومنشآت البنية التحتية.
ومن المقرر، وفق تصريحات صحفية أدلى بها رئيس الديوان بالمنطقة الشرقية في وزارة العمل والتأهيل الليبية المستشار عادل سالم عبد السلام، أن يتم تخصيص نسبة من العمالة المصرية لقطاعات الأطباء والتمريض والتعليم للاستعانة بها في تشغيل المنشآت الصحية والتعليمية الحيوية.وقال عبدالسلام إن الحد الأدنى لراتب العامل المصري الوافد 1500 دينار ليبي أي ما يعادل 5 آلاف و115 جنيها مصريا، فيما ستكون أجور الأطباء والمعلمين أضعاف ما كان يحصل عليه أصحاب هذه المهن قبل 11 عاما.
وكشف عبدالرحيم المرسي عضو مجلس إدارة شعبة إلحاق العمالة المصرية بالخارج بالغرفة التجارية، عن كواليس جمعت بين وزيري العمل المصري والليبي بالقاهرة أول أمس، حول آليات وتنظيم واحتياجات ليبيا من العمالة المصرية خلال الفترة المقبلة تحسبًا إلى إلحاق دفعة كبيرة إلى البلاد.واعتبر المرسي أن إعلان السفارة الليبية بالقاهرة قبل أيام عن فتح باب قبول تقديم الشركات المصرية المرخص لها قانونا بالحاق العمالة للخارج، الراغبة في قيدها لدى السفارة، بادرة خير ودليل على اقتراب صدور القرار من الجانبين المصري والليبي بإرسال العمالة المصرية إلى الخارج.
وتشترط السفارة الليبية في القاهرة، على شركات إلحاق العمالة المصرية بليبيا، شروط عدة لقبول أوراق اعتمادها ومنحها رخصة لإيفاد الراغبين في السفر، على رأسها إرفاق أصل شهادة مزاولة المهنة الترخيص للشركة، وأصل شهادة السجل التجاري للشركة، وأصل للاطلاع صورة البطاقة الضريبية سارية للشركة، وأصل للاطلاع صورة الرقم القومي للممثل القانوني للشركة، وسيرة ذاتية عن الشركة، وسابقة أعمال الشركة، والإقرار بالالتزام بشروط التعاقد، مع وضع عنوان تفصيلي لمقر الشركة وفروعها، والالتزام بشروط التباعد، وكذلك الالتزام بكافة الإجراءات الاحترازية.
 ويرى المرسي أن الشروط التي وضعتها السفارة الليبية لقبول شركات العمالة بعد فحصها منطقية للغاية، وتضمن أن يكون للعمالة المسافرة إلى ليبيا جميع حقوقها داخل الأراضي الليبية، خاصة وأن إعلان ليبيا لقبول الشركات وطلبات العمالة سيكون عبر منصة مشتركة تجمعهم مع الجانب المصري للتنسيق المتبادل.
وتابع: "السفر من خلال السفارة الليبية، ووزارة العمل المصرية، يضمن للجانبين ضمان كافة الحقوق لدى الطرفين، بحيث لا يتأذى العامل المصري المسافر ولا يتأذى من جهة أخرى الجانب الليبي المحتاج إلى عمالة ذات كفاءة عالية خلال تلك السنوات".
 ويعتقد المرسي أنه من المتوقع أن يبدأ تيسير أولى رحلات إلحاق عمالة مصرية إلى ليبيا خلال شهر فبراير/شباط المقبل، بعد أن يتم استيفاء الشروط المطلوبة كافة من الشركات المصرية وتحديد الجانب الليبي لأولوياته في تحديد المسافرين الذي يوفر لهم فرص عمل داخل أراضيه.
 وأكد المرسي أن قطاع المقاولات هو القطاع الأكبر الذي ستطلب الجهات الليبية عمالة مصرية فيه، خاصة وأن ليبيا تسعى بكل الطرق إلى إعادة الإعمار بعد أن شهدت ويلات الحرب لسنوات، لذلك فإنه من المتوقع أن تكون الأولوية لقطاع المقاولات الذي بدوره سيكون منفذاً لكافة القطاعات الأخرى المطلوبة للعمل في ليبيا.
واختتم المرسي بأن قطاع المقاولات يفتح المجال مباشرة أمام طلب المزيد من العمالة للعمل في قطاعات التعليم والقطاع الصحي وقطاعات البترول فضلاً عن عالم الملابس.
وأكد وزير القوى العاملة المصري محمد سعفان، منذ يومين عن عزم الجانبين، المصري والليبي، على الانتهاء من جميع إجراءات الربط الإلكتروني بين البلدين لتسهيل عودة العمالة المصرية إلى الأراضي الليبية.
وشدد الوزير على أن "سفر أي عامل مصري إلى ليبيا، لن يتم إلا من خلال وزارة القوى العاملة المصرية، باعتبارها الوزارة المسؤولة الوحيدة عن هذا الملف، من خلال منظومة الربط الإلكتروني بين الجانبين التي يرتقب إطلاقها الأسبوع الجاري".
ودعا الوزير المصري المسؤولين عن ملف الربط الإلكتروني، إلى "تسريع الانتهاء من الإجراءات كافة، وإجراء تجارب محاكاة حقيقية لاستلام طلبات العمالة بالتخصصات المطلوبة من الجانب الليبي، على الرابط المشترك الذي تم تدشينه، مع العمل وفقا لنظام الأكواد الرقمية المهنية لتصنيف المهن المطلوبة".وأوضح أن هذه الخطوة "تسهل التصنيف المهني للعمالة المصرية الراغبة في العمل بدولة ليبيا، ويذلل المشكلات والعقبات كافة التي يمكن مواجهتها من اختلاف مسميات المهن بين البلدين، في مختلف القطاعات".

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

تشكيل 25 غرفة عمليات أمنية لتأمين الانتخابات في ليبيا

وزير الداخلية الليبي يُحذر من استمرار عرقلة تأمين الانتخابات

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الكشف عن موعد عودة العمالة المصرية إلى ليبيا لإعادة إعمارها وشروط القبول للراغبين الكشف عن موعد عودة العمالة المصرية إلى ليبيا لإعادة إعمارها وشروط القبول للراغبين



النجمات يتألقن بفساتين سهرة وردية في ختام أكتوبر الوردي

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 04:26 2026 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

لقاح جديد لسرطان الجلد يخفض خطر عودة المرض أو الوفاة بنسبة 42%
 العرب اليوم - لقاح جديد لسرطان الجلد يخفض خطر عودة المرض أو الوفاة بنسبة 42%

GMT 09:47 2026 الإثنين ,26 تشرين الأول / أكتوبر

مايسترو حفل فضل شاكر يكشف سر النظارة الشمسية على المسرح
 العرب اليوم - مايسترو حفل فضل شاكر يكشف سر النظارة الشمسية على المسرح

GMT 06:30 2026 الإثنين ,26 تشرين الأول / أكتوبر

دونالد ترمب يشيد بالشعب الليبي وتضحياته في مكافحة الإرهاب

GMT 00:38 2026 الإثنين ,26 تشرين الأول / أكتوبر

ريال مدريد يهزم برشلونة بثنائية مبابي ويحسم الكلاسيكو

GMT 09:47 2026 الإثنين ,26 تشرين الأول / أكتوبر

مايسترو حفل فضل شاكر يكشف سر النظارة الشمسية على المسرح

GMT 02:03 2026 الإثنين ,26 تشرين الأول / أكتوبر

مكملات غذائية شائعة قد تسبب الأرق وتؤثر على جودة النوم

GMT 13:59 2026 الأحد ,25 تشرين الأول / أكتوبر

نجوى إبراهيم توجه انتقادات لاذعة للفنانات بسبب ملابسهن

GMT 08:17 2026 الإثنين ,26 تشرين الأول / أكتوبر

إطلاق نار إسرائيلي كثيف شرقي مدينة غزة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab