قمة صينية إماراتية تاريخية بين ولي عهد أبو ظبي والرئيس شي جين بينغ
آخر تحديث GMT03:42:09
 العرب اليوم -

يزخر سجل اللجنة الاقتصادية المشتركة بين البلدين بالاستثمار والصناعة

قمة صينية إماراتية تاريخية بين ولي عهد أبو ظبي والرئيس شي جين بينغ

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - قمة صينية إماراتية تاريخية بين ولي عهد أبو ظبي والرئيس شي جين بينغ

قمة صينية إماراتية تاريخية
بكين - العرب اليوم

قمة إماراتية صينية في هذا التوقيت المثقل بالتحديات التي تتوسطها منطقة الشرق الأوسط، هي بالتأكيد حدث سياسي دولي من الدرجة الأولى، وإذا أضيف لهذا الثقل السياسي للقمة التي تجمع الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، والرئيس الصيني شي جين بينغ، خصوصية الشراكة الاستراتيجية بين قيادتين وبلدين تجمعهما أسس الاحترام والثقة وأهداف التنمية المستدامة والمصالح المتبادلة، القائمة على التسامح والسلام، ومد جسور التعاون مع المجتمع الدولي، فإن المناسبة تأخذ مكانها الحقيقي في المشهد العالمي.
وتعد هذه الزيارة الرابعة للشيخ محمد بن زايد إلى الصين، التي تحتفل هذه الأيام بمرور 70 عاما على نهضتها الحديثة.

ففي مثل هذا الوقت من يوليو 2018، وأيضا في يوليو 2015، كانت زيارات جرى فيها إرساء قواعد الشراكة الاستراتيجية بين البلدين الصديقين، جمعت إنجازات اقتصادية وعلمية وثقافية ومجتمعية وفنية على امتداد 35 عاما.

وأصبحت الزيارة تندرج في المنظومة الدولية كنموذج فريد في الثقة والموثوقية والقدرة على استباق المستقبل، بما يقتضيه من تكامل المصالح وتغذيتها بالابتكار في المجالات كافة، ابتداء من البوابات التجارية وانتهاء بارتياد الفضاء، وفق ما أوردت وكالة الأنباء الإماراتية "وام".
وما تم إنجازه حتى الآن بين الإمارات و الصين من أرقام في النمو والطموحات، يؤكد على أهمية الزيارات المتبادلة واللجان المشتركة التي تشكل لبنات تتعالى بشكل منهجي مبرمج، في صرح التنمية المستدامة والاستقرار الإقليمي والدولي الذي تعمل له القيادتان.

وفي أكثر من مناسبة، كان الرئيس الصيني بالغ الوضوح وهو يعبر عن سعادته بما يجده في رؤية وفِكر  الشيخ محمد بن زايد، من توافق في النظرة حول تحفيز مبادرات التنمية والرفاه الاقتصادي على امتداد يورو-آسيا والشرق الأوسط.

وعلى هذه القواعد التي تستحضر الموروث الإماراتي كما أسس له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، ومثله في الموروث الثقافي والإنساني الصيني، فقد اكتسبت الشراكة الاستراتيجية التي وضع أطرها المؤسسية الشيخ محمد بن زايد والرئيس بينغ، زخما تصاعديا قلّ نظيره.

ويزخر سجل اللجنة الاقتصادية المشتركة بين البلدين، بما يناهز 13 قطاعا تحظى بالتركيز، تبدأ بالاستثمار والصناعة والبنية الأساسية والطاقة والصناعات المبتكرة، مرورا بالصحة والتعليم والسياحة والفضاء والطيران.

ووجدت الصين في الإمارات بوابة رئيسية ليس فقط للشرق الأوسط، وإنما تتوسط الخريطة العالمية، بوابة تمتلك موقعا استراتيجيا وبنية تحتية متفوقة ومرافق ريادية تعمل بفعالية وكفاءة، ومحصّنة بالقوانين والمحفزات الاستثمارية في بيئة يظللها التسامح واحترام إنسانية الآخرين.

ولذلك جاء الحديث موضوعيا عن شراكة حقيقية في مبادرة "الحزام والطريق"، وجديا عن التطلعات لرفع حجم التبادل التجاري بين البلدين الى 70 مليار دولار بحلول العام القادم 2020.
وما حظيت به المنتجات الصينية في إكسبو 2020 من تسهيلات واستثمارات مشتركة، كانت واحدة من مخرجات الشراكة الصينية الإماراتية للاستثمار في مستقبل يصنعانه معا.
وربما يكون الأهم من ذلك هو أن زيارة الشيخ محمد بن زايد الى الصين، ولقاء القمة الذي يجمعه مع الرئيس الصيني، تكتسب في توقيتها أهمية استثنائية حيث ستتطرق إلى القضايا التي تشغل المنطقة والعالم بمنطق الحكمة والرؤية البصيرة والانفتاح المتوازن والالتزام بالأهداف التنموية والانسانية.

وقد يهمك ايضا:

الاستثمارات الأجنبية تنتظر انقشاع ضبابية الموقف الاقتصادي في السودان

زيادة نسبة الاستثمارات الأجنبية في تونس إلى 15.7% خلال 2019

 

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قمة صينية إماراتية تاريخية بين ولي عهد أبو ظبي والرئيس شي جين بينغ قمة صينية إماراتية تاريخية بين ولي عهد أبو ظبي والرئيس شي جين بينغ



تمتلك الاثنتان حضورًا استثنائيًا وذوقًا لا يضاهى

هايلي بيبر وشياو ون جو وجهان لحملة "تشارلز آند كيث"

نيويورك - العرب اليوم

GMT 02:00 2019 الإثنين ,26 آب / أغسطس

الحديقة القرآنية تضع دبي على قائمة "تايم"
 العرب اليوم - الحديقة القرآنية تضع دبي على قائمة "تايم"

GMT 15:38 2019 السبت ,24 آب / أغسطس

نجمة تركية يذبحها طليقها أمام ابنتهما

GMT 02:32 2016 الثلاثاء ,12 إبريل / نيسان

تعرفي على موعد نزول الدورة بعد ترك حبوب منع الحمل

GMT 17:11 2019 الإثنين ,11 شباط / فبراير

سما المصري تغازل محمد صلاح بعد نشره صورة جديدة

GMT 17:22 2017 الخميس ,19 كانون الثاني / يناير

شاطئ وادي القصب في فلفلة مقصد الباحثين الجمال والإسترخاء

GMT 18:07 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

سمير غانم يعود إلى القاهرة بعد نجاح مسرحيته في جدة والرياض

GMT 07:41 2017 الإثنين ,02 تشرين الأول / أكتوبر

الإعلامية غزلان أنور تكشف تفاصيل نجاتها من اعتداء مريض

GMT 02:03 2018 الخميس ,20 كانون الأول / ديسمبر

الغضبان يُؤكّد حرص الحكومة على تطوير "مجنون"

GMT 11:19 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

المنتج محمد مختار يكشف أسراره الفنية الخاصة علي "دي إم سي"

GMT 17:29 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تتويج طالبة هندية تدرس الطب بلقب ملكة جمال العالم

GMT 02:34 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

جولة داخل متحف اللوفر في أبوظبي مع مصممه الفرنسي

GMT 12:51 2017 الأحد ,29 تشرين الأول / أكتوبر

صانع المجوهرات صموئيل يكشف عن مجموعته الجديدة

GMT 19:24 2016 الثلاثاء ,16 شباط / فبراير

فرح يوسف تنضم لـ"سقوط حر" بطولة نيللي كريم

GMT 19:51 2017 الثلاثاء ,04 إبريل / نيسان

جبال تاترا في بولندا أفضل وجهة للتزلج على الجليد

GMT 05:23 2018 الإثنين ,24 كانون الأول / ديسمبر

الأسواق تفقد الأمل في مكاسب عيد الميلاد
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab