البنك الدولي يكشف ارتفاع حجم الثروة العالمية في العقدين الماضيين
آخر تحديث GMT23:01:20
 العرب اليوم -

بيَّن وجود تراجع ملحوظ في نصيب كل فرد من الدخل القومي

البنك الدولي يكشف ارتفاع حجم الثروة العالمية في العقدين الماضيين

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - البنك الدولي يكشف ارتفاع حجم الثروة العالمية في العقدين الماضيين

البنك الدولي
لندن - العرب اليوم

كشف تقرير صادر عن البنك الدولي، أمس الثلاثاء، أن حجم الثروة العالمية ارتفع بشكل كبير خلال العقدين الماضيين، غير أن الكثير من الدول ذات الدخول المختلفة شهدت تراجعاً ملحوظاً في نصيب كل فرد من الثروة القومية.

وأوضح التقرير الذي يحمل عنوان "التغير في ثروة الأمم 2018" أن ارتفاع ثروة الأمم خلال العقدين الماضيين لم يصاحبه ارتفاع مماثل لنصيب الفرد من ثروة بلاده، وقد يرجع ذلك إلى الكثير من الأسباب، أهمها الزيادة المستمرة في عدد السكان في الكثير من دول العالم بنسبة تفوق مقدار الزيادة في الثروة القومية للدول، وهو ما خلق فجوة بين مستوى ثراء الدول ونصيب الفرد من هذا الثراء.

ولم يعتمد تقرير البنك الدولي في تحليلاته فقط على الأدوات التقليدية لقياس حجم الثروة في دول العالم، ومقارنتها بنصيب الفرد، كما كانت الحال خلال الفترة الماضية، فقد اعتمد التقرير بالأساس على استخدام الثروة في قياس مدى التقدم الاقتصادي، واستدامة النمو في دول العالم. وكشف التقرير، الذي يقيس مستوى التغير في ثروة 141 دولة خلال الفترة ما بين أعوام 1995 وحتى 2014، أن رأس المال البشري يمثل المكون الأكبر في القيمة الإجمالية لثروة الدول، فيما تبلغ نسبة مساهمة رأس المال الطبيعي (المعادن، والغابات، وكافة الموارد الطبيعية التي تذخر بها الدول) ما يقرب من 50 في المائة من إجمالي الثروة القومية في الدول منخفضة الدخل.

واعتمد التقرير في قياساته على عدة مكونات تتضمن: إجمالي الموارد الطبيعية للدول من خلال 19 نوعاً من رأس المال الطبيعي، ويتضمن ذلك كل ما يوجد في باطن أو على سطح الأرض من موارد طبيعية داخل الحدود الجغرافية لكل دولة، بما في ذلك ما تحويه البحار والأنهار؛ وإجمالي رأس المال البشري، ويتضمن إجمالي المكاسب التي يتحصل عليها الفرد طوال فترة حياته... وهذه هي المرة الأولى التي يعتمد فيها البنك الدولي على أدوات صريحة لقياس مدى مساهمة العنصر البشري في الثروة القومية. كما تتضمن المكونات رأس المال المنتج، ويشمل كافة المباني والمؤسسات التي أنشأتها الدولة أو مشاريع البنية التحتية التي تقوم بها الحكومات، والتي أصبحت تحتل جزءاً كبيراً من الموازنات العامة للدول حديثاً. وأيضاً إجمالي الأصول الأجنبية في خزائن الدولة، ويشمل ذلك حجم الاحتياطي النقدي بالبنوك المركزية وإجمالي قيمة السندات، وأصول الخزانة الأجنبية التي تشتريها الدولة من الدول الأخرى، فضلاً عن إجمالي نصيب الدولة في المؤسسات والشركات الأجنبية الموجودة في دول أخرى.

وأضاف التقرير أن السنوات الماضية شهدت تغيرات في مكونات ثروة الأمم. ولذلك لم تقتصر أدوات القياس فقط على الموارد لطبيعية وحجم الناتج المحلي الإجمالي، مشيراً إلى أن مؤشر الناتج المحلي يمثل عنصراً حيوياً في قياس مستوى التقدم الاقتصادي للدول، لكنه لا يعكس التغيرات في حجم الأصول القومية التي تمتلكها الدول وتشكل ثروتها القومية. وأضاف أن الاعتماد بشكل منفرد على الناتج المحلي قد يؤدي إلى نتائج وعلامات مضللة حول حالة الاقتصاد الوطني، كما أنه لا يعكس حجم الإهلاك للأصول المستخدمة، وكذلك مستوى نضوب الموارد الطبيعية بمرور الزمن. وأشار التقرير إلى أن الطريقة الأفضل لقياس مستوى الأداء الاقتصادي لأي دولة هو قياس نسبة التغير في ثروتها القومية.

وأكد التقرير أن الاستثمار في العنصر البشري، وتقويته، يساعد الدول في جميع أنحاء العالم في زيادة حجم الثروة القومية وتعزيز النمو الاقتصادي بشكل كبير. من جانبه قال رئيس مجموعة البنك الدولي، جيم يونغ كيم، إنه لا يمكن أن تكون هناك تنمية حقيقية مستدامة إذا لم تنظر الدول إلى العنصر البشري، باعتباره المكون الأكبر في ثروتها القومية.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

البنك الدولي يكشف ارتفاع حجم الثروة العالمية في العقدين الماضيين البنك الدولي يكشف ارتفاع حجم الثروة العالمية في العقدين الماضيين



سحرت قلب أمير موناكو الذي تزوجها وأعطاها لقب أميرة

تعرفي على إطلالات غريس كيلي التي جعلتها أبرز أيقونات الموضة

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 02:32 2016 الثلاثاء ,12 إبريل / نيسان

تعرفي على موعد نزول الدورة بعد ترك حبوب منع الحمل

GMT 11:35 2020 الإثنين ,25 أيار / مايو

وفاة جدة أوس أوس نجم "مسرح مصر"

GMT 22:09 2018 الإثنين ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

5 طرق لإغراء الزوج قبل البدء في ممارسة العلاقة الحميمة

GMT 14:28 2018 الخميس ,04 تشرين الأول / أكتوبر

كوكب الأرض ليس فريدًا من نوعه وهناك كواكب مشابهة له

GMT 02:24 2015 الأحد ,17 أيار / مايو

افتتاح فرع جديد لمطاعم "مادو" في السعودية

GMT 10:53 2018 الإثنين ,02 تموز / يوليو

جمارك السيارة "رينو داستر" الواردة من السعودية

GMT 23:23 2014 الإثنين ,27 تشرين الأول / أكتوبر

"التطعيم بالصدف" إبداع متوارث لفن أصيل يتحدّى الانقراض

GMT 18:54 2018 الأحد ,17 حزيران / يونيو

تعرف على مميزات وعيوب شفروليه ماليبو 2019

GMT 18:57 2013 الأربعاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

أسباب تفضيل الرّجال الزّواج من صغيرة السّن
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab