البنك الدولي ينتقد أوضاع الاقتصاد العراقي بسبب الموظفين الفائضين
آخر تحديث GMT12:37:34
 العرب اليوم -

أكّد على أهمية الشراكة بين القطاعين الخاص والعام

البنك الدولي ينتقد أوضاع الاقتصاد العراقي بسبب "الموظفين الفائضين"

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - البنك الدولي ينتقد أوضاع الاقتصاد العراقي بسبب "الموظفين الفائضين"

البنك الدولي
بغداد – نجلاء الطائي

أنتقد البنك الدولي طريقة إدارة الاقتصاد العراقي، في ظل وجود مئات آلاف الموظفين الفائضين عن الحاجة في شركات القطاع العام، مشددا على ضرورة الشراكة بين القطاعين العام والخاص.

وقالت ممثلة البنك الدولي يارا سالم في تقرير قدمته إلى الأمانة العامة لمجلس الوزراء، إن البنك الدولي يؤكد أهمية الشراكة بين القطاعين الخاص والعام، في ظل تحديات تواجه دور الشركات العامة، وأشارت إلى أن الاقتصاد العراقي لا يزال يعتبر اقتصادا مركزيا، وتعاني الشركات العامة فيه من تكاليف إنتاج عالية فضلا عن البطالة، وهو ما يعتبر عائقا رئيسا يعترض الإصلاح وإعادة الهيكلة.

وأكدت عضو اللجنة الوطنية المركزية للحد من الفقر وإنهاء مشكلة الشركات العامة النائب نجيبة نجيب، أن مشكلة موظفي الشركات العامة التابعة لوزارة الصناعة والمعادن بدأت منذ العام 2004، إذ كان معظمها تابعا للتصنيع العسكري سابقا وتعرضت غالبية منشآتها للتدمير والنهب، وتحولت إلى أبنية يضم كل منها نحو 6 آلاف موظف من دون عمل ينتظرون رواتبهم نهاية كل شهر، موضحة أن لجنة مشتركة من مجلس الوزراء ومجلس النواب تشكلت عام 2014 لتدرس الموضوع وتمكنت من رفع توصيات للتصويت عليها، تضمنت حلولا مناسبة وإزالة كل ما كان يمنع من عرضها للخصخصة أو الاستثمار، مثل تقليص عدد الموظفين عبر إحالتهم على التقاعد وتوزيعهم بين الوزارات، لكن أقرّ بعضها وتم الاعتراض على أخرى.

وكشفت أن رواتب الشركات العامة ككل والتي يقدر عددها بأكثر من 234 شركة تابعة لوزارات، تصرف رواتب شهرية تصل إلى أكثر من 115 مليار دينار تعادل 100 مليون دولار، في ظل غياب أي نشاط إنتاجي فيها وتشكل حملا على الخزينة العامة.

وأوضح الخبير الاقتصادي عماد العبود، أن البنك الدولي فرض على العراق تقليص عدد موظفي الدولة عموما وفق خطة سنوية لم تعلنها الحكومة في مقابل القبول بإقراض العراق، وهذه الخطة تقضي بإحالة عشرات الآلاف منهم سنويا على التقاعد من دون تعويض الدرجات الشاغرة، ولفت إلى أن عدد الموظفين من غير العسكريين ارتفع من 850 ألفا قبل عام 2003 إلى أكثر من 4.5 ملايين حاليا، ويتقاضون ما يزيد على 51 تريليون دينار.

وتؤكد المعطيات توجه الحكومة أخيرا إلى إستراتيجية جديدة من محاور عدة مهمة، تتمثل في تطوير القطاع الخاص وتسهيل دخول الشركات إلى السوق وشمول جميع العاملين فيها بصندوق التقاعد وتشريع قوانين ترعاهم، فضلا عن إعطاء قروض ميسّرة للشركات الصناعية والخدمية والتجارية والزراعية، علما أن الواردات غير النفطية وتحديدًا من القطاعين الصناعي والزراعي، لم تعد تشكل نسبة تُذكر في الناتج المحلي، مع ارتفاع حجم النفقات الحكومية حتى باتت تستهلك كل واردات البلد من البترول.

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

البنك الدولي ينتقد أوضاع الاقتصاد العراقي بسبب الموظفين الفائضين البنك الدولي ينتقد أوضاع الاقتصاد العراقي بسبب الموظفين الفائضين



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ العرب اليوم

GMT 04:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية
 العرب اليوم - موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية

GMT 04:06 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
 العرب اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 07:08 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء
 العرب اليوم - زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء

GMT 07:01 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

6 شهداء في عدوان إسرائيلي مستمر على غزة

GMT 20:26 2026 الجمعة ,06 شباط / فبراير

4 فوائد لتناول الزبادى على السحور يوميا

GMT 06:23 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026

GMT 19:40 2026 الجمعة ,06 شباط / فبراير

النصيري يقود النمور وغياب رونالدو عن العالمي

GMT 02:44 2026 الأحد ,08 شباط / فبراير

لماذا غاب الإسرائيليون عن قوائم إبستين؟!
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab