بعثة النقد الدولي تزور تونس في إطار المراجعة الثالثة لاتفاق تسهيل الصندوق الممدد
آخر تحديث GMT13:42:22
 العرب اليوم -

عقد اجتماع مجلس الإدارة نهاية حزيران المقبل من أجل صرف 250 مليون دولار

بعثة "النقد الدولي" تزور تونس في إطار المراجعة الثالثة لاتفاق تسهيل الصندوق الممدد

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - بعثة "النقد الدولي" تزور تونس في إطار المراجعة الثالثة لاتفاق تسهيل الصندوق الممدد

بعثة صندوق النقد الدولي
تونس - العرب اليوم

أجرت بعثة صندوق النقد الدولي زيارة إلى تونس في إطار المراجعة الثالثة لاتفاق تسهيل الصندوق الممدد، وذلك بعد الاتفاق مع الحكومة التونسية على أن تكون المراجعة كل ثلاثة أشهر. ووفق ما أوردته وزارة المالية التونسية، من المنتظر أن تدوم الزيارة مدة أسبوعين، على أن يتم عقد اجتماع مجلس إدارة الصندوق نهاية شهر يونيو/حزيران المقبل لصرف نحو 250 مليون دولار، وذلك في حال التوصل إلى اتفاق حول مدى تقدم الإصلاحات الاقتصادية التي وعدت تونس بتنفيذها.

وكان صندوق النقد الدولي توصل لاتفاق في 2016 لمساعدة تونس ببرنامج قرض مدته أربع سنوات بنحو 2.8 مليار دولار مرتبط بإصلاحات اقتصادية.  وكثف الصندوق من عدد الأقساط المقدمة لتونس لتصل إلى مليار دولار في السنة، غير أنه اشترط مجموعة من الإصلاحات، من بينها مراجعة منظومة الدعم وضغط نفقات الأجور وإصلاح منظومة الصناديق الاجتماعية وتخفيف الأعباء عن القطاع العام، والحد من عجز الميزانية وفق تقرير نشرته صحيفة الشرق الأوسط.

واستقبلت وزارة المالية بعثة صندوق النقد الدولي بالتأكيد على تقلص عجز الميزانية في تونس بشكل ملحوظ. وقالت في بيان، إن عجز ميزانية تونس قُدّر نهاية شهر مارس/آذار الماضي بنحو 1079.4 مليون دينار تونسي، في حين أن حجم العجز كان لا يقل عن 1852.3 مليون دينار تونسي خلال الثلاثة أشهر الأولى من سنة 2017.

وأكدت على استرجاع الاقتصاد التونسي بعض عافيته من خلال تسجيله نسبة نمو قياسية مقارنة مع السنوات الماضية، وأشارت إلى أن تلك النسبة استقرت في حدود 2.5 في المائة خلال الأشهر الثلاثة الأولى من السنة الحالية. ووفق خبراء اقتصاديين تونسيين، يبدو أن إصدار مثل هذه المؤشرات الاقتصادية الإيجابية في مجملها بمثابة محاولة من السلطات التونسية للتأكيد على نجاح خطط الإصلاح الاقتصادي والتزام البلاد بما اتفقت بشأنه مع صندوق النقد الدولي، ودعوة للصندوق للثقة في الاقتصاد التونسي، وفي مجمل الإصلاحات التي أقدمت الحكومة على تنفيذها على الرغم من اعتراض الكثير من الأطراف السياسية والاجتماعية.

وفي هذا الشأن، قال سعد بومخلة، الخبير الاقتصادي والمالي التونسي، إن المؤشرات الاقتصادية المقدمة على أهميتها لا يمكن أن تخفي الكثير من المصاعب الاقتصادية التي تنهش جسد الاقتصاد التونسي. وأكد، أن نسبة النمو الاقتصادي الإيجابي المقدرة بـ2.5في المائة تبقى هشة، وتأتي بفضل تحسن صادرات زيت الزيتون وتأثيرها على الصناعات الغذائية. وكان البنك المركزي التونسي قد أعلن يوم الثلاثاء الماضي تراجع احتياطي النقد الأجنبي إلى ما يعادل 73 يوم توريد بعد أن كان في الرابع من مايو/أيار الجاري في حدود 75 يوم توريد.

ويعد النزول تحت سقف 90 يومًا توريد من بين المخاطر المحدقة بالاقتصاد التونسي، غير أن البنك المركزي التونسي توقع من ناحية أخرى ارتفاع احتياطيات البلاد من العملة الصعبة خلال الفترة المقبلة ورجح أن يكون تراجع الاحتياطي من النقد الأجنبي خلال بداية السنة، مرتبطًا بالشراءات المهمة التي أقدمت عليها الحكومة لتأمين مخزونات استراتيجية من الحبوب والأدوية والمحروقات.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بعثة النقد الدولي تزور تونس في إطار المراجعة الثالثة لاتفاق تسهيل الصندوق الممدد بعثة النقد الدولي تزور تونس في إطار المراجعة الثالثة لاتفاق تسهيل الصندوق الممدد



GMT 07:40 2026 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

إطلالات أمينة خليل تخطف الأنظار في شهر ميلادها
 العرب اليوم - إطلالات أمينة خليل تخطف الأنظار في شهر ميلادها

GMT 00:05 2026 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الشرع يؤكد أمن الحدود السورية العراقية وتراجع تهديدات داعش
 العرب اليوم - الشرع يؤكد أمن الحدود السورية العراقية وتراجع تهديدات داعش

GMT 04:26 2026 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

لقاح جديد لسرطان الجلد يخفض خطر عودة المرض أو الوفاة بنسبة 42%
 العرب اليوم - لقاح جديد لسرطان الجلد يخفض خطر عودة المرض أو الوفاة بنسبة 42%

GMT 21:01 2026 الإثنين ,26 تشرين الأول / أكتوبر

سقوط قتلى جراء انفجار على الطريق الدولي بين حمص ودمشق

GMT 09:47 2026 الإثنين ,26 تشرين الأول / أكتوبر

مايسترو حفل فضل شاكر يكشف سر النظارة الشمسية على المسرح

GMT 11:52 2026 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

ترمب يدعو الإسرائيليين للتصويت لنتنياهو قبل انتخابات حاسمة

GMT 06:36 2026 الأحد ,25 تشرين الأول / أكتوبر

موضة السجاد المعاصر لتجديد أرضية منزلك بأسلوب راقٍ

GMT 08:11 2026 الإثنين ,26 تشرين الأول / أكتوبر

النجمات يتألقن بفساتين سهرة وردية في ختام أكتوبر الوردي

GMT 21:54 2026 الإثنين ,26 تشرين الأول / أكتوبر

إسرائيل تعلق على تقرير أممي بشأن الإبادة في الخليل

GMT 09:14 2026 الإثنين ,26 تشرين الأول / أكتوبر

تركي آل الشيخ يرد على بيان لنقابة المهن التمثيلية في مصر

GMT 01:09 2026 الأحد ,25 تشرين الأول / أكتوبر

الفلفل الأحمر والأصفر أيهما أكثر فائدة للصحة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab