إتفاق جزئي بين الولايات المتحدة والصين يساعد في إيجاد هدنة في الحرب التجارية
آخر تحديث GMT15:51:43
 العرب اليوم -

يتضمن تقديم بعض التنازلات الزراعية وخفض جزء من الرسوم على السلع

إتفاق جزئي بين الولايات المتحدة والصين يساعد في إيجاد هدنة في الحرب التجارية

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - إتفاق جزئي بين الولايات المتحدة والصين يساعد في إيجاد هدنة في الحرب التجارية

تفريغ سفينة باستخدام رافعات بميناء في ميامي
واشنطن - العرب اليوم

توصلت الولايات المتحدة الأميركية والصين، أمس الجمعة، إلى اتفاق جزئي بشأن التجارة بين البلدين، بما يمهد الطريق أمام هدنة في الحرب التجارية الدائرة بينهما والتوصل إلى اتفاق تجاري شامل يمكن أن يوقعه الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الصيني شي غينبينغ في وقت لاحق من العام الحالي، ونقلت وكالة «بلومبرغ» للأنباء عن المصادر القول، "إن الاتفاق الجزئي سيتضمن تقديم الصين بعض التنازلات للقطاع الزراعي الأميركي، في حين ستخفض الولايات المتحدة جزءا من الرسوم المفروضة على السلع الصينية.

وأضافت «بلومبرغ» أن الاتفاق أولي وسيخضع للتغيير، في حين يستعد الرئيس ترمب لمقابلة نائب رئيس وزراء الصين ليو هي في وقت لاحق من اليوم.

ويأتي ذلك في الوقت الذي يواصل فيه الوفد التجاري الصيني برئاسة رئيس الوزراء مفاوضاته مع الجانب الأميركي في واشنطن، والتي من المقرر أن تنتهي مساء أمس، بعد مثول الجريدة للطبع.

وكان ترمب كتب على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، «هناك مشاعر أكثر دفئاً مما كانت عليه في الماضي القريب، مثل الأيام الماضية. إنني سأجتمع بنائب رئيس مجلس الوزراء الصيني اليوم. الكل يود أن نرى شيئا كبيرا يحدث!».

ومع بدء اليوم الثاني "أمس"، من المحادثات التجارية بين الولايات المتحدة والصين، انتقد زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ الأميركي تشاك شومر إبرام أي اتفاق من شأنه أن يشمل أي تخاذل مع شركة هواوي تكنولوجيز، عملاق الاتصالات الصيني الذي أثار مخاوف الأمن القومي في واشنطن.

وأضاف شومر في تغريدة له على «تويتر»، قبل وصول الوفد الصيني إلى مكتب الممثل التجاري للولايات المتحدة، أن «اتفاقا مصغرا مع الصين، يجب ألا يشمل تقديم تنازلات بشأن هواوي». واستطرد يقول: «هذا هو أكثر شيء تريده الصين، وسوف تظهر ضعفا هائلا».

وشارك نائب رئيس مجلس الدولة الصيني، ليو خه، في اليوم الأول، الخميس، بالمحادثات إلى جانب وزير الخزانة الأميركي ستيفن منوشين والممثل التجاري الأميركي روبرت لايتهايزر، وذكر البيت الأبيض في وقت سابق أن القضايا المطروحة للنقاش تشمل نقل التكنولوجيا القسري، وحقوق الملكية الفكرية والزراعة.

وأرجأ الرئيس الأميركي دونالد ترمب الشهر الماضي زيادة في الرسوم الجمركية على الصين كانت مقررة أول أكتوبر (تشرين الأول) الحالي إلى منتصف الشهر، بينما تراجعت الصين عن فرض رسوم على واردات لحم الخنزير وفول الصويا وأعفت بعض المنتجات الكيميائية من رسوم إضافية.

ونقلت «رويترز» أمس عن مصدرين حكوميين صينيين قولهما إن «قائمة الكيانات غير الموثوق بها» التي وضعتها البلاد بهدف معاقبة الشركات التي تُعتبر ضارة بالمصالح الصينية أصبحت جاهزة، لكن نشرها يعتمد على مدى التقدم في محادثات التجارة الصينية الأميركية.

وقال أحد المصدرين، وهما على دراية بتفكير القيادة الصينية، إنه تم إلى حد كبير الانتهاء من وضع المعايير التي تحدد ما ومن ستتضمنه القائمة، مضيفا أن القائمة لا تزال بحاجة لاجتياز عملية للموافقة عليها.

وقال المصدر لـ«رويترز»: «هناك بالفعل قائمة أساسية للشركات، لكن القائمة قد يتم تعديلها وفقا لمدى التقدم في الخلاف التجاري الصيني الأميركي»، لكنه رفض الإفصاح عن هويات الشركات.

وأضاف المصدر الذي رفض الكشف عن هويته بسبب حساسية الأمر: «لكن بكين قد تحجم عن نشر القائمة حتى يبلغ وضع التجارة مع الولايات المتحدة ذروة توتره».

وفي نهاية مايو / أيار، قالت الوزارة، "إنها ستضع مثل تلك القائمة لاستهداف شركات ومجموعات وأشخاص خارج البلاد من الضالعين في منع إمدادات عن الشركات الصينية لأسباب غير تجارية وانتهاك قواعد السوق".

ويتقرر أن تشمل القائمة أيضا كيانات أضرت على نحو خطير بحقوق ومصالح شركات صينية وأضرت بالأمن القومي الصيني.

وجاء التخطيط للقائمة بعد أن فرضت الولايات المتحدة رسوما جمركية إضافية على بضائع صينية بمليارات الدولارات وأضافت عملاق معدات الاتصال الصيني هواوي تكنولوجيز إلى قائمة تصدير سوداء لواشنطن.

قد يهمك أيضًا

الاقتصاد الصيني يُظهر علامات ثبات ومقاومة خلال 2019 رغم الحرب التجارية بين بكين وواشنطن

ترمب يكلف دبلوماسيين للتوسط بين تركيا والأكراد

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إتفاق جزئي بين الولايات المتحدة والصين يساعد في إيجاد هدنة في الحرب التجارية إتفاق جزئي بين الولايات المتحدة والصين يساعد في إيجاد هدنة في الحرب التجارية



خلال افتتاح الدورة العادية الرابعة للبرلمان الثامن عشر

الملكة رانيا تعكس الأناقة بموضة الفستان البنفسجي

عمان ـ خالد الشاهين

GMT 02:30 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

8 وجهات سياحية رخيصة في الشتاء منها دبي وجزر الكناري
 العرب اليوم - 8 وجهات سياحية رخيصة في الشتاء منها دبي وجزر الكناري

GMT 02:49 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

أحلامُ تصدم المشاهدين بإطلالتها العصرية في "ذا فويس"
 العرب اليوم - أحلامُ تصدم المشاهدين بإطلالتها العصرية في "ذا فويس"
 العرب اليوم - انطلاق الرحلات المنخفضة التكلفة بين "باريس" و "ورززات" المغربة

GMT 04:07 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على أجمل ديكورات المنزل بـ"المخمل الفاخر" لهذا الشتاء
 العرب اليوم - تعرف على أجمل ديكورات المنزل بـ"المخمل الفاخر" لهذا الشتاء

GMT 10:37 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على أهم نتائج زراعة الشعر التي يمكن أن تحصل عليها

GMT 07:10 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

تألّق ديمي روز برفقة كريس مارتينيز على أحد شواطئ المكسيك

GMT 23:00 2017 الإثنين ,28 آب / أغسطس

الكرفس والليمون لعلاج مرضى "السكري"

GMT 12:34 2015 الإثنين ,20 تموز / يوليو

انقراض 70 % من طيور البحر منذ الخمسينات

GMT 10:59 2019 الثلاثاء ,19 شباط / فبراير

انكسار "الترمومتر الزئبقي" قد يؤدي إلى الموت

GMT 00:59 2017 الأربعاء ,27 كانون الأول / ديسمبر

الفنانة ريهام عبدالغفور تكشف سر انسحابها من مسلسل الزيبق

GMT 12:34 2018 الجمعة ,05 تشرين الأول / أكتوبر

النجم العالمي زين مالك يعود للاستوديو في نيويورك

GMT 09:26 2018 الأربعاء ,15 آب / أغسطس

طرق جديدة ومختلفة لتجديد ديكور حفلات الزفاف

GMT 07:20 2018 الأربعاء ,12 أيلول / سبتمبر

13 عطور يُناسب بداية فصل الخريف 2019 لنفحات جديدة
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab