الأردن يعلن إجراءات لحماية حقوق العمّال في القطاع الخاص
آخر تحديث GMT01:44:41
 العرب اليوم -

في إطار تدابير التعامل مع آثار "كورونا" على الاقتصاد

الأردن يعلن إجراءات لحماية حقوق العمّال في القطاع الخاص

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - الأردن يعلن إجراءات لحماية حقوق العمّال في القطاع الخاص

العمال
عمان - العرب اليوم

أعلنت الحكومة الأردنية، أمس، قرار الدفاع المتعلق بأوضاع القطاع الخاص والعاملين فيه، والذهاب نحو عودة عمل بعض القطاعات الاقتصادية تدريجيا، وتفعيل نظام العمل عن بعد على أن يكون خاضعا للأجر حسب ساعات العمل المنصوص عليها في قانون العمل.

وبحسب القرار فقد شددت الحكومة على دفع رواتب العاملين في القطاع الخاص عن شهر مارس (آذار) الماضي، في حين سمحت لأي مؤسسة في القطاع الخاص بتعليق العمل، مع تعليق عقود العاملين فيها، والمنع من العمل تحت طائلة المسؤولية خلال مدة طلب التوقف عن العمل.

وبموجب أمر الدفاع الذي أعلنه رئيس الوزراء عمر الرزاز، فقد سمحت الحكومة بتخفيض رواتب العاملين في القطاع الخاص بنسبة لا تزيد على 30 في المائة، بشرط موافقة العامل ورضاه. في حين حددت استمرار دفع ما نسبته 50 في المائة من رواتب العاملين للمؤسسات المتعطلة طوال فترة حظر التجول، على ألا تقل تلك النسبة عن الحد الأدنى للأجور.

ويهدف أمر الدفاع الذي أعلنه رئيس الوزراء خلال تصريحات متلفزة، إلى حماية حقوق العمال في مختلف القطاعات الاقتصادية في ظل التوجه لتشغيل بعض القطاعات تدريجياً مع استمرار حظر التجول.

كما يتضمن أمر الدفاع أسس الاستفادة من برامج الدعم لمختلف المؤسسات والأفراد في ظل التحديات الاقتصادية التي سببتها أزمة وباء كورونا المستجد.

وبين رئيس الوزراء الأردني أن هدف الحكومة في المرحلة الحالية على الصعيد الاقتصادي الإبقاء ما أمكن على فرص العمل، واستمرار عمل القطاع الخاص، مع الالتزام بإجراءات الحذر الصحّي، بشكل متوازن يضمن عدم تحميل أي طرف من أطراف الإنتاج العبء الأكبر.

وشدد الرزاز على وجود أكثر من سيناريو للتعامل مع الأزمة بالنظر إلى عدد الإصابات والقدرة الاستيعابية للقطاع الصحي في التعامل معها، ولفت إلى أن السيناريو الأول مبني على ما شهدته بعض الدول التي تأخرت في التعاطي مع الفيروس واتخاذ الإجراءات الوقائية وتسجيل حالات تزيد على 600 حالة يوميا، والسيناريو الأفضل الثاني يوضح تجارب دول أخرى سارعت بعد اكتشاف الحالات الأولى إلى التعاطي مع الأمر ومنع الانتشار والحد من الحركة وزيادة أعداد الفحوصات، والسيناريو الأفضل الثالث يتمثل بعدد محدود من الإصابات ضمن فترة محدودة وتنخفض الحالات إلى ما يقارب الصفر بشكل يومي ويتعافى الوضع الصحي والوضع الاقتصادي.

وأشار إلى أن أكبر تخوف لدى القطاع الخاص يتعلق باستمراريته وتوفر السيولة وقدرته على تحمل الكلف والرواتب، وأيضا القوة الشرائية للمجتمع الأردني، مؤكدا أن هذين الأمرين مترابطان، فإذا لم نتعاون جميعا فستنخفض القوة الشرائية، الأمر الذي ينعكس على صاحب العمل.

وأكد أنه وبالتدريج ومع الاطمئنان الكامل بأن الأمور بخير فإن وزير الصناعة والتجارة والتموين يدرس مع القطاع الخاص المعايير التي ستضمن انتقال مؤسسات من غير المصرح لها بالعمل إلى مصرح لها بالعمل شريطة الالتزام الكامل بمعايير الصحة والسلامة.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

السعودية تدعو القطاع الخاص لتوريد 355 ألف طن من القمح

الرئيس عبد الفتاح السيسي يحذر القطاع الخاص من خفض مرتبات الموظفين

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأردن يعلن إجراءات لحماية حقوق العمّال في القطاع الخاص الأردن يعلن إجراءات لحماية حقوق العمّال في القطاع الخاص



ارتدت بلوزة بسيطة التصميم بأكمام الثلاثة أرباع مع نهايات غير متماثلة

ملكة بلجيكا تعتمد اللون "البطيخي" لملابسها وكماماتها في أحدث ظهور لها

بروكسل ـ العرب اليوم

GMT 18:01 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

5 وضعيات للجماع لن تصدقي تأثيرها على علاقتكما الجنسية

GMT 18:01 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

5 وضعيات للجماع لن تصدقي تأثيرها على علاقتكما الجنسية

GMT 12:20 2016 الجمعة ,22 تموز / يوليو

جنون المداعبة الجنسية للرجل

GMT 17:15 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

الفتيات ينافسن الشباب في استعمال " علكة الإثارة الجنسية "

GMT 12:20 2016 الجمعة ,22 تموز / يوليو

جنون المداعبة الجنسية للرجل

GMT 17:15 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

الفتيات ينافسن الشباب في استعمال " علكة الإثارة الجنسية "

GMT 03:20 2018 الأربعاء ,20 حزيران / يونيو

حقائق اسطورية لا تعرفها عن حوريات البحر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab