أديب الأعمى يؤكد أن الرياض تعمل لتوجيه أسواق النفط صوب استعادة التوازن
آخر تحديث GMT11:07:08
 العرب اليوم -

وزراء دول "أوبك" يجتمعون في فيينا في 25 الجاري لبحث تمديد خفض الانتاج

أديب الأعمى يؤكد أن الرياض تعمل لتوجيه أسواق النفط صوب استعادة التوازن

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - أديب الأعمى يؤكد أن الرياض تعمل لتوجيه أسواق النفط صوب استعادة التوازن

منظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك"
فيينا – العرب اليوم

أعلن مندوب المملكة العربية السعودية لدى منظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك" أديب الأعمى، أن إجماعًا يتبلور بين أعضاء المنظمة والمنتجين المستقلين المشاركين في الاتفاق العالمي على خفض إنتاج الخام بخصوص ضرورة تمديد الاتفاق بعد حزيران /يونيو المقبل للتخلص من تخمة المعروض.

وقال الأعمى في تصريح له، إنه رافق وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية السعودي خالد الفالح الأسبوع الماضي في زيارة لبعض المنتجين المستقلين المشاركين في اتفاق الخفض حيث أبدوا جميعاً التزامهم بالاتفاق. وأضاف أنه من المنتظر أن يزور الفالح المزيد من الدول الأسبوع المقبل. وأشار مندوب السعودية في "أوبك" إلى أن الالتزام بتخفيضات الإنتاج يزيد كل شهر ووصل إلى 98 في المئة في آذار/ مارس. وتزيد هذه النسبة عن تلك التي حققتها المنظمة خلال آخر خفض للإنتاج في 2009. وذكر الأعمى أن الفالح تحدث مع وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك للبحث في وضع سوق النفط واجتماعهما المزمع في بكين والذي ينعقد في غضون عشرة أيام.

وأوضح أن الوزيرين عبَّرا عن ارتياحهما للعوامل الأساسية في السوق، وهو ما يؤكده الانخفاض التدريجي للمخزونات العالمية، واتفقا على ضرورة مواصلة العمل مع جميع المشاركين لتوجيه أسواق النفط صوب استعادة التوازن. وكان نوفاك قال إن روسيا تميل لتمديد الاتفاق.

وكان الأعمى يتحدث عبر الهاتف من فيينا حيث يحضر اجتماعاً لمجلس محافظي "أوبك" مع نظرائه من الدول الثلاث عشرة الأعضاء في المنظمة، التي تشكل ثلث الإنتاج العالمي. وتشهد مثل هذه الاجتماعات مشاورات غير رسمية لكنها تتطرق للأمور الإدارية ولا تتخذ قرارات بخصوص سياسة المنظمة.

وبناء على بيانات الجمعة، يوجد اقتناع متزايد بأن التمديد لستة أشهر قد يكون ضروريا لإعادة التوازن إلى السوق، لكن فترة التمديد ليست مؤكدة حتى الآن. ومن المقرر اتخاذ قرار نهائي حين يجتمع وزراء دول "أوبك" في 25 أيار/مايو. وستجتمع المنظمة أيضا مع المنتجين المستقلين في فيينا في الخامس والعشرين من مايو/ أيار.

وقالت ثلاثة مصادر مطلعة إن من المتوقع أن تستأنف مؤسسة البترول الكويتية تشغيل وحدة لتقطير الخام بمصفاة ميناء الأحمدي البالغة طاقتها 466 ألف برميل يوميا الأسبوع المقبل. وذكر أحد المصادر أن الوحدة مغلقة منذ نحو 30 يوما لإجراء أعمال صيانة وسيتم استئناف العمليات في غضون أربعة أو خمسة أيام. ولم يتسن على الفور الحصول على تعليق من مؤسسة البترول الكويتية. وقال المصدر الأول إنه لا توجد خطط فورية لإجراء أعمال صيانة بمصفاة ميناء عبد الله البالغة طاقتها 270 ألف برميل يوميا. وأغلقت مؤسسة البترول مصفاة الشعيبة البالغة طاقتها 200 ألف برميل يومياً في 1 نيسان.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أديب الأعمى يؤكد أن الرياض تعمل لتوجيه أسواق النفط صوب استعادة التوازن أديب الأعمى يؤكد أن الرياض تعمل لتوجيه أسواق النفط صوب استعادة التوازن



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ العرب اليوم

GMT 22:46 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

مقتل 4 أشخاص في غارات إسرائيلية جنوب لبنان

GMT 03:08 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

أفضل ثنائيات الأبراج في الحب والرومانسية

GMT 07:01 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

6 شهداء في عدوان إسرائيلي مستمر على غزة

GMT 18:54 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

توقيت الطعام كلمة السر لنجاح الصيام المتقطع

GMT 06:23 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026

GMT 04:06 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab