تفاقم أزمة الوقود اللازم لتشغيل مرافق الصرف ينذر بكارثة في قطاع غزة
آخر تحديث GMT17:43:57
 العرب اليوم -

انعكس ذلك سلبًا على معدل نصيب الفرد من المياه هبوطًا إلى 60 لترًا

تفاقم أزمة الوقود اللازم لتشغيل مرافق الصرف ينذر بكارثة في قطاع غزة

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - تفاقم أزمة الوقود اللازم لتشغيل مرافق الصرف ينذر بكارثة في قطاع غزة

تفاقم أزمة الوقود في قطاع غزة
غزة ـ العرب اليوم

حذّرت "مصلحة مياه بلديات الساحل" من غرق كثير من المنازل في المناطق المنخفضة في قطاع غزة بمياه الصرف الصحي، في ظل تفاقم أزمة الوقود اللازم لتشغيل مضخاتها، فيما دعا مسؤول دولي إلى توفير الوقود اللازم لهذه المضخات وللمرافق الصحية.

وأكّدت المصلحة أن تفاقم أزمة الكهرباء يؤثر في شكل سلبي وكبير على إمكاناتها في مواصلة تقديم خدمات المياه والصرف الصحي للمواطنين، محذّرة من كارثة صحية وبيئية وشيكة.

وأفاد المدير العام للمصلحة منذر شبلاق، خلال مؤتمر صحافي عقده في مدينة غزة ، بأن الأزمة تفاقمت مع نفاد كميات الوقود اللازم لتشغيل مرافق المياه والصرف الصحي، بخاصة بعد انتهاء المنحة المخصصة من مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا".

وحذّر شبلاق من أن ذلك سيؤدي إلى انقطاع المياه لفترات طويلة قد تصل لأسبوع وأكثر، مع احتمال طفح مياه الصرف الصحي، بخاصة في المناطق المنخفضة جغرافيًا، نظرًا إلى تفاقم أزمة الكهرباء، وعدم توافر الوقود اللازم لتشغيل مولدات الطاقة الاحتياطية، ما أدى إلى وصول الوضع المتأزم إلى حدود الكارثة. وشدد شبلاق على أن مرافق المياه والصرف الصحي أصبحت تعمل خارج النطاق الآمن والمُوصى به فنيًا، من حيث ساعات التشغيل اليومي المسموح به لتغطية الساعات الطويلة من انقطاع الكهرباء التي تتجاوز 16 ساعة يوميًا.

وقال شبلاق إن معظم آبار المياه تعمل نحو 8 ساعات بواسطة الكهرباء، إضافة إلى 6 ساعات من خلال المولدات، ما أفقد المنظومة الإنتاجية للمياه في معظمها نحو 40 في المئة من القدرة الطبيعية، وانعكس ذلك سلبًا على معدل نصيب الفرد من المياه هبوطًا إلى 60 لترًا يومياً بدلًا من 90 لترًا.

وأوضح أن المعدل اليومي لإنتاج المياه انخفض من 230 ألف متر مكعب يومياً إلى 170 ألفاً، فضلاً عن تسجيل انخفاض ملموس بنسبة 70 في المئة في القدرة الإنتاجية لمحطات تحلية المياه.

وأشار إلى أن هناك شواهد على زيادة الأخطار البيئية والصحية وتدهور الغلاف البيئي الآمن للسكان في غزة، فيما ازدادت كمية مياه الصرف الصحي المتدفقة إلى البحر المتوسط غير المعالجة جيداً، بسبب الواقع التشغيلي المتقطع مع انقطاع الكهرباء لتصل إلى نحو 110 آلاف متر مكعب يومياً مع مستويات عالية لتلوث مياه البحر، غطّت نحو 73 في المئة من طول شاطئ القطاع.

وطالب شبلاق بتضافر الجهود لإيجاد حل عاجل ودائم لهذه الأزمة المتجددة، مناشداً المؤسسات الإنسانية والإغاثية الدولية والمؤسسات التابعة للأمم المتحدة التدخل العاجل لتوفير كميات مناسبة من الوقود.

على صلة، طالب منسق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة جيمي ماكغولدريك، بتوفير الوقود للمرافق الصحية الحيوية ومرافق المياه والصرف الصحي في قطاع غزة في شكل عاجل. وقال ماكغولدريك في بيان أمس، إن الأموال كافة التي خصصت لوقود الطوارئ عن العام 2018 نفدت، وآخر كميات من الوقود ستنتهي الأسبوع الجاري.

ودعا الدول المانحة إلى توفير كميات الوقود اللازمة أو الأموال لشرائها من أجل إنقاذ حياة المرضى، وطالب بتوفير أربعة ملايين ونصف المليون دولار لتوفير حاجات المرافق الحيوية في القطاع والحفاظ على الخدمات الأساسية حتى نهاية العام الحالي.

وحذر ماكغولدريك من انهيار كارثي في تقديم الخدمات الأساسية في المستشفيات والعيادات، وتوقف بعض المستشفيات بالفعل خلال أسبوع، وكذلك توقف معالجة مياه الصرف الصحي والمياه ومرافق الصرف الصحي، في حال لم يتم استلام أموال جديدة فورًا. كما حذر من أنه في حال استمرت الأزمة، فإن 300 ألف شخص سيواجهون أخطارًا صحية بفعل تدفق مياه الصرف الصحي إلى الشوارع، وستتعرض البنية التحتية الأساسية لأضرار جسيمة.

ولفت ماكغولدريك إلى أن الوضع في غزة في حال يأس، مطالبًا بالعمل على منع حدوث المزيد من الانزلاق إلى كارثة في الخدمات الأساسية. وشدد على ضرورة أن يقدم المجتمع الدولي دعمًا فوريًا لسكان القطاع.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تفاقم أزمة الوقود اللازم لتشغيل مرافق الصرف ينذر بكارثة في قطاع غزة تفاقم أزمة الوقود اللازم لتشغيل مرافق الصرف ينذر بكارثة في قطاع غزة



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ العرب اليوم

GMT 11:35 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان
 العرب اليوم - درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان

GMT 21:49 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

مقتل 15 شخصاً على الأقل بعد غرق مركب في نهر النيل

GMT 22:46 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

مقتل 4 أشخاص في غارات إسرائيلية جنوب لبنان

GMT 07:01 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

6 شهداء في عدوان إسرائيلي مستمر على غزة

GMT 04:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 04:22 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 04:21 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 04:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العقرب الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 04:20 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 04:19 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 04:32 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 15:22 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

نتنياهو يلتقي ترمب لتقييد صواريخ إيران

GMT 04:18 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 04:28 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 04:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجدي الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 04:25 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 15:55 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

اقتحام عشرات المستوطنين للمسجد الأقصى في القدس
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab